الشرق الأوسط يمشي بخطى ثابتة نحو ريادة السوق العالمية في الطاقة المتجددة

• ستشكل الطاقة المتجددة والنظيفة 34% من إجمالي استثمارات قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في السنوات الخمس المقبلة، وفقًا لبحث كشف عنه معرض الشرق الأوسط للطاقة
•أكثر من 55 مليار درهم إماراتي من مشاريع الطاقة الشمسية سوف تدخل حيّز التشغيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحلول عام 2026، وزيادة قدرة الطاقة المتجددة والنظيفة بمقدار 83 جيجا واط بحلول عام 2035
•ينطلق معرض الشرق الأوسط للطاقة دبي في يوم 17 مايو 2021 بمؤتمر افتراضي للطاقة المتجددة والنظيفة يستمر لمدة ثلاثة أيام
شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات العربية المتحدة، 03 مايو 2021

ستظهر الطاقة المتجددة والنظيفة لأول مرة كموضوع رئيسي لأسبوع التركيز الافتراضي الافتتاحي لمعرض الشرق الأوسط للطاقة دبي في 17 مايو 2021، حيث كشفت الأبحاث الصادرة عن شركة إنفورما ماركيتس أن 83 جيجا واط من الطاقة المتجددة والنظيفة وخاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، من المخطط أن يتم استخدامها بشكل أكبر والاعتماد عليها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العشرين سنة القادمة، ومن المتوقع أن يتم تشغيل أكثر من 55 مليار درهم إماراتي من مشاريع الطاقة الشمسية بحلول عام 2026.
وبعد تسليط الضوء على الأرقام فقد تبين أنه من المقرر أن تصبح منطقة الشرق الأوسط رائدة في السوق العالمية بمجال الطاقة المتجددة والنظيفة، ويعود ذلك إلى التصميم الجيد لمزادات الطاقة المتجددة وظروف التمويل المواتية وانخفاض تكاليف التكنولوجيا، فكل ذلك يساهم في إدخال مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة في التيار الرئيسي.
وفي هذه المناسبة قالت كلوديا كونيتشنا، مديرة معرض الشرق الأوسط للطاقة:” نتوقع أن تشكل الطاقة المتجددة والنظيفة 34% من إجمالي استثمارات قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في السنوات الخمس المقبلة.
وأضافت كونيتشنا قائلة: “بطبيعة الحال، وبالتزامن مع زيادة الطلب على الطاقة المتجددة والنظيفة في المنطقة، فإن أحد أهم الموضوعات الساخنة للنقاش هو الطاقة المتجددة والنظيفة وكيف يمكن أن تقوم الدول بتطوير المبادرات في هذا القطاع، وبالتالي فإن عقد جلسة نقاش وحوار حول هذا الموضوع هو أمر بالغ الأهمية لدعم حضور ودور معرض الشرق الأوسط للطاقة في جميع عمليات صنع القرار في المستقبل”.
وفي دول مجلس التعاون الخليجي فلا تزال الإمارات العربية المتحدة رائدة في تحول الطاقة بفضل قيامها بمجموعة كبيرة من المشاريع المتطورة، إذ تشمل هذه المشاريع كلاً من: مشروع الظفرة للطاقة الشمسية 2 جيجا واط في أبو ظبي، والذي سيوفر في نهاية المطاف طاقة 160 ألف منزل، ومشروع 1.5 جيجا واط PV3 في العاصمة الإماراتية أبوظبي أيضاً.
أما في دبي، فيجري تطوير المرحلتين الرابعة والخامسة من منشأة محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، وبمجرد اكتمالها ستكون محطة MBR أكبر محطة للطاقة الشمسية في موقع واحد في العالم مع قدرة إجمالية مخططة تبلغ 5 جيجا واط عند التشغيل الكامل بحلول عام 2030.
ومع أخذ هذه الأرقام بعين الاعتبار فإننا نصل إلى نتيجة مفادها إلى أن كل 1 جيجا واط يساوي 3.125 مليون لوحة كهروضوئية.
هذا وقد تم التأكيد مؤخرًا على أهمية قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة والنمو المتوقع في تقرير تأثير فيروس “كوفيد-19” على سوق الطاقة المتجددة والنظيفة والتوقعات العالمية حتى عام 2021″، حيث كشفت النتائج أنه من المتوقع أن تزيد الإيرادات المتولدة من الطاقة المتجددة والنظيفة من 675 مليار درهم إماراتي في عام 2020 إلى 829 مليار درهم إماراتي في عام 2021، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 22%.
واختتمت كونيتشنا حديثها قائلة: “تماشياً مع هذه النتائج، فقد قمنا بتطوير برنامج مؤتمر من شأنه أن يوفر فرصة كبيرة للنقاش ومعرفة المزيد حول تأثير الطاقة المتجددة والنظيفة على القطاع كجزء من مؤتمر معرض الشرق الأوسط للطاقة الافتراضي الذي يستمر ثلاثة أيام”.
وبهذه المناسبة، قال إيان ويليامسون، مدير تسليم المشاريع في شركة البحر الأحمر للتطوير، والمتحدث في جلسة قادة اليوم الثالث من المؤتمر الافتراضي لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2021 تحت عنوان “دمج مصادر الطاقة المتجددة في شبكات الكهرباء”: “سنكون قادرين على إثبات أن الوجهات السياحية يمكن أن تكون مدعومة بنسبة 100٪ من مصادر الطاقة المتجددة حتى في هذا النطاق، وستحصل الدول على شبكات طاقتها في نهاية المطاف من مصادر الطاقة المتجددة والنووية، ولكن في غضون ذلك، فإنه يمكننا إنجاز طاقة متجددة بنسبة 100% لمشروع البحر الأحمر أثناء البقاء “خارج الشبكة”.
وأضاف ويليامسون قائلاَ: ” لقد بدأنا بطموح الحصول على 100% من مصادر الطاقة المتجددة لمشروع البحر الأحمر، ونعمل الآن على تنفيذه”.
وسيشمل أسبوع التركيز لقطاع الطاقة المتجددة والنظيفة الافتراضي، الذي سيقام في الفترة من 17 إلى 19 مايو 2021، مجموعة من المحادثات التقنية وأهم الإحاطات المتعلقة بالصناعة ودراسات الحالة وعروض المنتجات وحلقات النقاش طيلة أيام المؤتمر الثلاثة.
وتتضمن مواضيع اليوم الأول “إدراك إمكانات الهيدروجين الأخضر وهل سيغير هذا قواعد اللعبة لتحول الطاقة”، وسيتصدر جدول أعمال اليوم الثاني من المؤتمر موضوع “السباق نحو الصفر الصافي” وكيف ستنتقل الشركات نحو سيناريو” الطاقة المتجددة”، بينما سيتصدر موضوع “استكشاف الفرص حول نمو قطاع الرياح في المناطق المحتملة في المملكة المتحدة وإفريقيا وآسيا والشرق الأوسط” جدول الأعمال اليوم الثالث والأخير من المؤتمر.
ويعد أسبوع التركيز لقطاع الطاقة المتجددة والنظيفة هو الأسبوع الأول من النسخة الافتراضية لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2021 والتي تمتد لأربعة أسابيع بالفترة ما بين 17 مايو إلى 4 يونيو 2021 وتتضمن عقد سلسلة من الندوات والمؤتمرات عبر الإنترنت سيتم تسليط الضوء من خلالها على الطاقة المتجددة والنظيفة ونقل وتوزيع الطاقة الحرجة والاحتياطية واستهلاك الطاقة وإدارتها.
للتسجيل في الحدث الافتراضي لمعرض الشرق الأوسط للطاقة لعام 2021، يرجى الضغط على الرابط التالي: https://bit.ly/3vRoGyU.
وللمزيد من المعلومات يرجى زيارة www.middleeast-energy.com

عن عماد سعد

رئيس تحرير شبكة بيئة أبوظبي، عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الدولي للصحفيين، والرابطة العربية للإعلاميين العلميين. 1- مدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعية بيئية موجهة للأطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2021) 4- مؤسس ورئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي (أول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة باللغة العربية الأم في مجال البيئة والتنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2021)