منصة “شباب من أجل الاستدامة” التابعة لشركة “مصدر” تعلن عن الفائزين بمسابقة ايكوثون للابتكار

تقام مسابقة ايكوثون للابتكار بدعم من شركة نستله، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، وهيئة البيئة-أبوظبي، وهيئة المساهمات المجتمعية “معاً”
تهدف المسابقة إلى ابتكار حلول جديدة في مجال إعادة تدوير المواد والمساهمة في الحد من مشكلة النفايات العالمية ودعم الاقتصاد الدائري
شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 19مايو 2021

أعلنت منصة “شباب من أجل الاستدامة”، التابعة لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، عن فوز فريق ” Re.” في مسابقة تحدي ايكوثون للابتكار.
وتحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، تعمل منصة “شباب من أجل الاستدامة” المبادرة التوعوية التي أطلقتها “مصدر”، على الاستثمار في الشباب وتوفير الدعم وتزويدهم بالمهارات التي تمكّنهم من بناء مسيرة مهنية في قطاع الاستدامة ليصبحوا قادة المستقبل في هذا المجال.
وأقيمت المسابقة بالتعاون مع الهيئات الداعمة المتمثلة في صندوق خليفة لتطوير المشاريع، وهيئة البيئة-أبوظبي، وهيئة المساهمات المجتمعية “معاً”، وشركة نستله. حيث تم تكليف الفرق المتنافسة بتطوير مواد جديدة وقابلة لإعادة التدوير في مجال التغليف والإنتاج والتصميم، أو تطوير ابتكارات لتمكين المجتمع والحكومات والشركات من تحفيز تبني سلوك مسؤول وبناء مستقبل خالٍ من المنتجات البلاستيكية المعدّة للاستخدام لمرة واحدة.
وقد تم اختيار فريق ” Re.” كفائز في التحدي بعد تطويره عبوات مياه مبتكرة تعكس تصوراً جديداً لمستقبل مياه الشرب وتعالج في الوقت نفسه مشكلة النفايات البلاستيكية والتلوث الذي تسببه.

وأشادت الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الاستراتيجية في “مصدر”، بجميع الفرق التي تنافست في تحدي ايكوثون للابتكار واستطاعت تطوير حلول مبتكرة لمعالجة عدد من أصعب مشكلات النفايات التي يعاني منها العالم بالاعتماد على مبادئ الاقتصاد الدائري.
وأكدت فواز بأن تحدي ايكوثون يهدف إلى تطوير مهارات ومعارف المشاركين لتمكينهم من أن يصبحوا قادة أعمال ومبتكرين في المستقبل، حيث تعكس الأفكار التي تم طرحها الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه الشباب في دعم أجندة الاستدامة العالمية. كما أشارت فواز إلى جهود “مصدر” الرائدة في إعداد الشباب ليصبحوا قادة المستقبل في مجال الاستدامة ضمن إطار منصة “شباب من أجل الاستدامة”.
ومن جهته قال سيفاكومار شانغومافيل، المدير الإقليمي للسلامة والصحة والبيئة والأمن في شركة نستله لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “المستقبل آمن في أيدي قادة الاستدامة الشباب، الذين تهدف نستله دائماً إلى دعمهم بما يتماشى مع التزاماتنا تجاه الشباب والاستدامة البيئية، والتي تشمل تحويل 100٪ من عبواتنا إلى عبوات قابلة لإعادة التدوير أو إعادة الاستخدام بحلول عام 2025 وتوفير فرص مهنية للشباب. نحن فخورون بالتعاون مع مصدر وشركائها في رحلة إيكوثون هذه التي توفر فرصاً لتوجيه الشباب والتشجيع على الاستدامة.”
وحصل فريق “Qright” على المركز الثاني في المسابقة بعد تطويره حلولاً تقنية تهدف إلى تشجيع المستهلكين على تغيير سلوكيات التسوق لديهم، بينما جاء فريق “CirEco +” في المرتبة الثالثة حيث طوّر تطبيقاً يحثّ المتسوقين على استخدام الحقائب القابلة لإعادة الاستخدام مقابل حصولهم على مكافآت وميزة الدفع الذاتي السريع في المتاجر. وسيتلقى كلا الفريقين الدعم من قبل “وحدة دعم الابتكار التكنولوجي”، المبادرة المشتركة بين “مصدر” وشركة “بي بي”، التي ستقوم بتبني أفكارهما وابتكاراتهما.
وتم اختيار موضوع الاقتصاد الدائري ليكون المحور الرئيسي للمسابقة وذلك لمنح المشاركين الفرصة لتقديم حلول تساهم في معالجة التحديات العالمية الراهنة، حيث يعتبر التلوث الذي تحدثه المواد البلاستيكية إحدى مشكلات الاستدامة العالمية الأشد إلحاحاً. وبعد تفاقم مشكلات إدارة النفايات على مستوى العالم، باتت هناك حاجة متزايدة لتطوير وإعادة تصميم منتجات انطلاقاً من مبادئ الاقتصاد الدائري.

وستتلقى الفرق التي لم يتم إدراجها ضمن المسابقة أيضاً دعماً من منصة Innovate4Good التي تعمل على تمكين الشركات الناشئة التي تتبنى حلول الجيل القادم من الاستدامة وتقوم بتسخير التكنولوجيا من أجل حياة أفضل. وتشمل هذه الشركات:
FRA: موزع مياه مصمم لتشجيع الأسر والمجتمعات على تقليل مشترياتهم من عبوات المياه. ويستخدم الموزع الذكي إنترنت الأشياء (IoT) لقياس استهلاك المياه لكل فرد من أفراد الأسرة أو لكل مجموعة ضمن المجتمع الواحد.
Qayyim: منصة متعددة الوظائف تهدف إلى تحسين تدابير الاستدامة المطبّقة في المطاعم من خلال تقديم الاستشارات وربط الشركات بالموردين الذين يتبنون معايير مستدامة ويقدمون أسعاراً تنافسية.
Eco-Cart: عربة قابلة للطي تضم حاويات قابلة للفصل مصممة لتكون فعّالة من حيث التكلفة ومستدامة ومريحة.
LPI (مبادرة لتقليل استخدام البلاستيك): حل لتحسين سلوكيات المستهلكين بشكل فعّال تجاه استخدام المنتجات البلاستيكية من خلال الجمع بين المستهلكين ومراكز النقل والتجميع بهدف إعادة التدوير.
WAA’I: تطبيق إلكتروني يوفر خدمة تجميع المخلفات البلاستيكية من العقارات السكنية، حيث يتم فرز البلاستيك وإعادة تدويره. يعرض التطبيق أيضاً على الأشخاص شراء منتجات صديقة للبيئة.
شارك في التحدي أكثر من 45 مشاركاً من برنامج “قادة مستقبل الاستدامة”، توزعوا على ثمانية فرق، وتلقى المشاركون حوالي 22 ساعة من التوجيه والتدريب تمحورت حول التفكير التصميمي، ومفاهيم الابتكار، وإنتاج الأفكار، وتشكيل النماذج الأولية، وتقديم المشاريع وتطوير الحلول المبتكرة التي تعتمد مبادئ الاقتصاد الدائري. وسوف يتم إفساح المجال أمام الفريق الفائز للتواصل مع جهات مهتمة بدعم فكرة الفريق المقترحة والعمل على تطويرها.
وتنظم منصة “شباب من أجل الاستدامة” على مدار العام برنامجي “قادة مستقبل الاستدامة”، و”سفراء الاستدامة”، بهدف إعداد الجيل القادم من قادة الاستدامة.
ويركز برنامج “قادة مستقبل الاستدامة” على توفير الفرصة لطلبة الجامعات والمهنيين الشباب ممن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و35 عاماً للتواصل مع نخبة من القادة العالميين وصنّاع السياسات ورواد التكنولوجيا للاستفادة منهم واكتساب الخبرة والمعرفة حول مقومات القيادة وأفضل الممارسات في مجال الاستدامة.
وتساهم مسابقة ايكوثون، التي تم إطلاق دورتها الأولى في عام 2019، في منح أعضاء منصة “شباب من أجل الاستدامة” فرص قيمة لتبني وتسريع عملية تطوير أفكارهم المقترحة عبر توفير التوجيه والإرشاد وإمكانية التواصل مع الخبراء والجهات المهتمة.

عن عماد سعد

رئيس تحرير شبكة بيئة أبوظبي، عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الدولي للصحفيين، والرابطة العربية للإعلاميين العلميين. 1- مدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعية بيئية موجهة للأطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2021) 4- مؤسس ورئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي (أول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة باللغة العربية الأم في مجال البيئة والتنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2021)