100 ألف طالب يشاركون في مسابقة الرسم البيئي لمجموعة عمل الإمارات للبيئة

نفذت بنجاح هدف الأمم المتحدة رقم 4 للتنمية المستدامة: “التعليم الجيد”
شبكة بيئة ابوظبي: الامارات العربية المتحدة، دبي، 24 مايو 2021

حققت الدورة الخامسة عشرة من مسابقة الرسم البيئي لمجموعة عمل الإمارات للبيئة نجاحًا كبيرًا، بعد أن شهدت مشاركة أكثر من 100,000 طالب و طالبة من 110 مدرسة، إحتفلت بهم المجموعة عبر حفل افتراضي نظمته في 24 مايو للإعلان عن الفائزين و الإحتفاء بالإنجازات الرائعة للطلبة الذين فازوا في مسابقة الرسم البيئي 2021.
و قالت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة: “تسعى المسابقة السنوية للرسم البيئي إلى رعاية إبداع الأجيال الشابة و زيادة فهمهم لتحديات الاستدامة، مما يؤدي إلى تنمية شعورهم بالعناية و احترام البيئة من خلال الفن. و مع تزايد شهرة و شعبية المسابقة، ارتفعت الأرقام تدريجياً على مر السنين، و نحن سعداء للغاية بكافة الطلبة الذين شاركوا هذا العام و نشيد بجهود المدارس و أساتذة الفنون الذين يرغبون في تثقيف الشباب حول القضايا التي يطرحها وباء كوفيد- 19”.

كما رحبت السيدة حبيبة المرعشي في كلمتها بالطلاب و الأساتذة و مديري المدارس قائلة: “لقد وضعت المسابقة هذا العام في أذهان الشباب فهماً فطرياً للعديد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، بما في ذلك الهدف 3 – الصحة الجيدة و الرفاه، و الهدف 4 – التعليم الجيد، و الهدف 11 – المدن و المجتمعات المحلية المستدامة، و الهدف 12 – الاستهلاك والإنتاج المسؤولان، والهدف 13 – العمل المناخي، و الهدف 14 – الحياة تحت الماء، و الهدف 15 – الحياة في البر، و الهدف 17 – عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، حيث تم اختيار الموضوعات بعناية كبيرة مع الاقتراحات و التقييمات من المعلمين و أعضاء المجموعة و أعضاء مجلس إدارة المجموعة و أصحاب المصلحة الآخرين. و قد شهدنا هذا العام مشاركة 110 مدرسة حكومية و خاصة و تلقينا ما يقرب من 1,000 رسمة، و بلغ إجمالي عدد الطلبة المشاركين 100,950”.
و أضافت: “لا يُظهر الفن للناس ما يجب عليهم فعله فقط، و لكن الانخراط في عمل فني جيد يمكن أن يوصلك إلى حواسك؛ جسدا و عقلا، لقد مكّن الفن الطلاب في جميع الإمارات السبع من إحداث تأثير دائم و قوي، لتشجيع المشاهدين و الأنشطة البيئية، سواء من المدارس العادية أو مدارس ذوي الهمم”.
أشاد حفل توزيع الجوائز بالعظماء من الفنانين الشباب حيث كان لكل من الصور الرائعة رؤية مميزة للمخاوف البيئية و أظهرت تفاؤلاً بمستقبل مستدام للشباب، و كان فريق من المحترفين، بقيادة الفنانة الإماراتية الأسطورية الدكتورة نجاة مكي، الشخصية الرائدة في الإمارات لما يقرب من 40 عامًا، مسؤولة عن تقييم المسابقة.

تضمنت المسابقة هذا العام ثلاثة مواضيع واسعة و قوية، تم تنظيمها وفقًا لأحدث التحديات و الاتجاهات البيئية، حيث تم تطوير موضوع “رؤيتك للتنوع البيولوجي بحلول عام 2030” للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 8 سنوات في ارتباط وثيق مع استراتيجية التنوع البيولوجي لعام 2030، و هي خطة شاملة و طموحة و طويلة الأجل لحماية الطبيعة و عكس تدهور النظم البيئية. و تماشيًا مع هدف الإمارات الطموح المتمثل في تقديم واحد من أكثر المعارض العالمية استدامة على الإطلاق، ساهمت المجموعة بشكل أكبر من خلال موضوع “إكسبو دبي و مستقبل الاستدامة” للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و 12 سنة، مما شجعهم على التصور و إلهام الآخرين لإعادة تأكيد التزامهم بالبيئة و حماية الأرض للأجيال القادمة.
قدم المشاركون الأكبر سنًا في المسابقة، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 سنة، مشاركات تحت موضوع “الإنتعاش المستدام بعد الوباء”. تم اختيار هذا الموضوع لإلقاء الضوء على الجائحة و الإجراءات اللازمة اليوم لإطلاق مكاسب قصيرة الأجل، مثل الوظائف و النمو الاقتصادي، فضلاً عن تقديم الفوائد طويلة الأجل المتمثلة في المرونة و إزالة الكربون و الهواء و الماء النظيف و المحيطات الأكثر صحة، و أنظمة غذائية و زراعية أكثر استدامة.

تلقى الطلبة الفائزون هدايا مقدمة من مؤسسة دابر و الحثبور الدولية، و ساهمت منظمة أنقذوا العالم أيضًا في تقديم كتب للطلاب.
و فاز عن موضوع ” رؤيتك للتنوع البيولوجي بحلول عام 2030″ زهرة فرحان من مدرسة الصادق الإسلامية الإنجليزية، فيما حلت أدفيكا شودري من مدرسة ابتاون الدولية في المركز الثاني و مريم عباس من المدرسة البريطانية الدولية في المركز الثالث.
و عن نفس الموضوع لفئة الطلبة أصحاب الهمم، فاز بالمسابقة ناصر مكتوم الجنيبي من مركز القوع، و حل في المركز الثاني احمد الربيع من مركز الإمارات للتوحد، و في المركز الثالث تالا مراد الزعبي من مركز غياثي للرعاية و التأهيل.

و فاز عن موضوع “إكسبو دبي و مستقبل الاستدامة” سيا كيران من مدرسة نيودلهي الخاصة و حلت في المركز الثاني غاية سعد الأحبابي من مدرسة ليوا الدولية و في المركز الثالث ريشيل آن تيباس من المدرسة الفلبينية الجديدة الخاصة.
و عن نفس الموضوع لفئة الطلبة أصحاب الهمم، فاز بالمسابقة سيف أحمد من مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، و حل في المركز الثاني إبراهيم منصور إبراهيم من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، و في المركز الثالث عبدالله سعيد أحمد من مدرسة الأمل للصم.
و فاز عن موضوع “الانتعاش المستدام بعد الوباء” ريم فهد الهمامي من مدرسة عائشة بنت أبي بكر، و حل في المركز الثاني اشوين فيسواناث فارما من مدرسة جيمس المتحدة الهندية، و في المركز الثالث اشين رشيد من أكاديمية مستقبل الإمارات الدولية.
و عن نفس الموضوع لفئة الطلبة أصحاب الهمم، فازت بالمسابقة غلا طالب المنهالي من مركز العين للتوحد، و حل في المركز الثاني نيك فرحان و في المركز الثالث عمر تامر من مركز الإمارات للتوحد- أبو ظبي.

عن عماد سعد

رئيس تحرير شبكة بيئة أبوظبي، عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الدولي للصحفيين، والرابطة العربية للإعلاميين العلميين. 1- مدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعية بيئية موجهة للأطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2021) 4- مؤسس ورئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي (أول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة باللغة العربية الأم في مجال البيئة والتنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2021)