أنطلاق برنامج “حماية صغار السلاحف” بالتعاون بين مجموعة الإمارات للبيئة البحرية وبامبرز

تؤمن بامبرز بأهمية حماية الأطفال وكوكب الأرض الذي يعيشون عليه
برنامج مخصص لحماية صغار سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض في الخليج العربي
شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات العربية المتحدة، 06 يونيو 2021

أعلنت بامبرز اليوم، عن مبادرة خاصة تهدف إلى الاستثمار في الجهود الهادفة للحفاظ على الأنواع المحلية المهددة بالانقراض، وأهمها صغار سلاحف منقار الصقر، وهي من الأحياء المائية التي تشكل جزءاً من النظام البيئي البحري في منطقة الخليج العربي.
وسيتم في إطار برنامج بامبرز “حماية السلاحف الصغيرة” التعاون مع مجموعة الإمارات للبيئة البحرية في غابة القرم التي دشنتها مؤخراً شركة بروكتر آند جامبل في دبي، للعمل على تحسين النظم البيئية البحرية وموائل التعشيش وحماية مناطق التكاثر الآمنة، لضمان رعاية سلاحف منقار الصقر وحمايتها من الأخطار التي قد تتعرض لها.
وقال كريم الفقي نائب رئيس وحدة رعاية الأطفال لدى بروكتر آند جامبل: ” تعمل بامبرز على توفير مستوى أفضل من الحياة للأطفال الذين تقدم لهم خدماتها، ولصغار الكائنات الحية المعرضة للخطر على كوكب الأرض، ومنها صغار السلاحف البحرية. وتعتبر السنة الأولى من حياة السلاحف البحرية ذات أهمية بالغة لضمان استمراريتها في العيش، على نحو يحاكي أهمية السنوات الأولى من حياة الطفل. ونحن على ثقة بأننا سنساهم في لعب دور حيوي لناحية تعزيز الوعي بالمشكلة، فضلاً عن المساعدة في توفير بيئة آمنة للتعشيش ولصغار السلاحف، وضمان تحركها بحرية في على الشاطئ وفي المياه”.
شهد العالم تدهوراً ملحوظاً في أعداد سلاحف منقار الصقر بمعدل ينذر بالخطر، حيث انخفضت أعداد السلاحف القادرة على التعشيش بأكثر من 80٪، بسبب النشاطات البشرية غير المسؤولة واختفاء أجزاء واسعة من الموائل. ويقدر عدد السلاحف، من هذا النوع، والتي تقوم بعملية التعشيش سنوياً، حوالي 8000 سلحفاة حول العالم، وهي محمية بموجب قانون الأنواع المهددة بالانقراض، بالإضافة إلى إدراجها على لائحة الأنواع “المهددة بالانقراض”. وتساعد عمليات التعشيش في المواقعالتي تفضلها السلاحف، كالشواطئ والكثبان الرملية، في الحفاظ على منظومة بيئية صحية.

ومن جهته، قال الرائد علي صقر السويدي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة الإمارات للبيئة البحرية: “تعتبر سواحل دبي، إحدى أهم موائل التعشيش لسلاحف منقار الصقر البحرية، وسيؤدي هذا التعاون إلى تمكين أنثى سلاحف منقار الصقر، من العودة إلى غابة القرم التي أسستها بروكتر آند جامبل في محمية جبل علي للحياة الفطرية. للتعشيش ووضع بيوضها في المنطقة التي ولدت فيها، والمساهمة في استكمال دورة الحياة، وذلك عند بلوغها سن النضج بعد 25 عاماً من ولادتها. وسنتمكن بفضل الدعم الذي تقدمه بامبرز، من تعزيز البيئة البحرية للسلاحف، وتمكينها من وضع بيوضها في مكان آمن، والهجرة بحرية، بالإضافة إلى توفير الغذاء اللازم لهذه الانواع المهددة بالإنقراض”.
وتأتي هذه المبادرة بالتماشي مع رؤية الإمارات 2040 التي تستشرف مستقبلاً شاملاً للتنمية المستدامة في الدولة، وتعتبر الأحدث في سلسلة من المبادرات البيئية المبتكرة التي تطلقها بروكتر آند جامبل كقوة للخير، وتسريع التزامها نحو الاستدامة وتعزيز مشاركة المجتمع في حماية البيئة.
وسيتم في إطار برنامج “حماية صغار السلاحف”، إطلاق مبادرة هادفة لتشجيع الجميع على المساهمة في حماية هذه الأحياء البحرية، حيث أعلنت بامبرز عن تبرعها بمبلغ 10 دراهم إماراتية، عند شراء أي عبوة من منتجاتها عبر FirstCry.ae، بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات )8/9/10 يونيو 2021( للمساهمة في حماية سلاحف منقار الصقر البحرية. وستمتد الشراكة على المدى الطويل لتعزيز هذا البرنامج، عبر متابعة السلاحف باستخدام الأقمار الصناعية وتعزيز عمليات البحث العلمي، بالإضافة إلى التوعية بضرورة حماية هذه الأنواع المهددة.
وتقع غابة القرم- بروكتر آند جامبل في دبي، ضمن محمية جبل علي للحياة الفطرية، والتي تعتبر من أهم المساحات البيئية العالمية، وهي معتمدة ضمن شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، ومدرجة على قائمة “رامسار” للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، وتديرها مجموعة الإمارات للبيئة البحرية (EMEG).

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

“طاقة” وبرنامج “أقدر” و”بلو فوريست” يتعاونون لزراعة 50.000 شجرة قرم

ويطلقون أكبر حملة من نوعها في الدولة يشارك فيها موظفو “طاقة” لزراعة أشجار القرم في …