فارنك تقوم بتحويل 73 طناً من نفايات طعام موظفيها سنوياً إلى سماد عضوي

تستخدم الشركة الرائدة في قطاع خدمات إدارة المرافق والابتكار والاستدامة والتي يقع مقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة السماد لزراعة نباتات السلطة في حديقتها العمودية الموجودة على سطح سكن موظفيها
شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات العربية المتحدة، 09 يونيو 2021

تقوم شركة “فارنك”، الشركة الرائدة في قطاع خدمات إدارة المرافق والابتكار والاستدامة والتي يقع مقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحويل 125 كيلو غرام من نفايات الطعام يوميًا من المبنى السكني الجديد الخاص بموظفي الشركة «قرية فارنك»، ثم يتم استخدام السماد الناتج في زراعة نباتات السلطة في حديقة السطح العمودية للمبنى، مما يساعد الشركة على إنشاء مفهوم الاقتصاد الدائري.
تم استخدام جهاز تدوير بقايا الطعام وتحويلها إلى سماد بتكليف من شركة فارنك للاحتفال باليوم العالمي للبيئة في يوم الخامس من يونيو ويبلغ طوله ثلاثة أمتار وعرضه متر واحد وارتفاعه 1.3 متر، وبسعة 125 كيلو غرام. حيث يقوم الجهاز بمعالجة جميع أنواع النفايات العضوية مثل: الكاري والروتي والأرز والخبز وقشور البيض والدجاج ولحم الضأن والأسماك وعظام السمك وعظام الدجاج والفواكه والخضروات والقشور ونفايات المطبخ الأخرى.
“يتم تفريغ جميع بقايا الطعام من قاعة طعام الموظفين في حاويات فضلات الطعام، ثم يتم نقلها إلى آلة التسميد، التي تستخدم بدورها أدوات دقيقة خاصة لتفكيك وتحلل النفايات العضوية.
وبهذه المناسبة قالت نادية إبراهيم، رئيس قسم الاستشارات والاستدامة في شركة فارنك: “تستغرق العملية ما بين 24-36 ساعة فقط وتقلل الحجم الأصلي بنسبة 80-90٪، ولهذا فإننا نحصل في النهاية على حوالي 12 إلى 25 كيلو غرام من الأسمدة العضوية الغنية بالمغذيات، إذ ينبعث من عملية تحلل نفايات الطعام غاز الميثان الذي يعرف بأنه أكثر ضررًا بالبيئة بمقدار 25 مرة من ثاني أكسيد الكربون، لذا فإن تحويل نفايات الطعام إلى سماد هو طريقة فعالة لتقليل انبعاثات الكربون بالإضافة إلى تقليل تكاليف التخلص منها.

وأضافت إبراهيم قائلة: “”إنه لأمر مفيد جداً أن نعرف أنه بينما نقدم وجبات الطعام لموظفينا البالغ عددهم 5000 موظف، فإننا نوفر ما يصل إلى 400 كيلوغرام من الكربون وحوالي 200 كيلوغرام من نفايات وبقايا الطعام كل يوم، ففي مفهوم الاقتصاد الدائري تعتبر نفايات اليوم هي مواد أولية للغد”.
تعرفوا من هنا على الطريقة التي أنشأ بها فارنك اقتصادًا دائريًا:
• يتم وضع مخلفات الطعام من المطابخ في السماد العضوي
• تستخدم النفايات السماد في التربة لدعم الإنبات
• تنبت البذور في مشاتل يتم التحكم فيها مناخياً
• يتم نقل الشتلات إلى الصالة رقم 1 للتأقلم
• يتم نقل النباتات الصغيرة إلى قاعة المناخ 2 وتوضع في أحواض النباتات الخاصة لتنضج
• المكثفات المستعادة من نظام التدفئة والتهوية وتكييف الهواء المستخدمة للري عن طريق رذاذ الرش
• يتم حصاد النباتات والخضروات الناضجة وبيعها لمتعهد في الموقع
• يقوم الممون بإعداد وجبة من الحصاد ويقدم إلى الموظفين.

وقد قامت شركة فارنك بترتيب قدوم فريق من خبراء شركة «أوربان بونيكس» الهولندية المتخصصة في تطوير مشاريع التكنولوجيا الخضراء لنقل هذا المشروع على مراحل من هولندا إلى دبي وبناء حديقة عمودية تمتد على مساحة 240 متراً مربعاً على سطح المبنى السكني الجديد الخاص بموظفي الشركة «قرية فارنك» في منطقة «دبي الجنوب»، لتحول سطح المبنى إلى ما يشبه «المنزل المظلل»، الذي يوفر مزيجاً ما بين الظل والضوء، لتهيئة الظروف المناسبة لنمو النباتات التي تعيش في هذه البيئة وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم تجهيز الهيكل الكامل من الأجزاء الأخرى التي ستدخل في هذا المشروع الحضري، بما في ذلك الشبكات التي تشكل الظل وأحواض النباتات والمضخات وخزانات المياه وأنابيب الري والصرف.
تتم زراعة المنتج باستخدام طرق مستدامة معترف بها دوليًا، بما في ذلك استخدام أعمدة الزراعة العمودية، والذي يعد إلى حد بعيد أكثر تقنيات الزراعة المستدامة بدون تربة، حيث يستخدم ما يصل إلى 90٪ من المياه أقل من أكثر أنظمة الزراعة المائية والمائية التقليدية كفاءة.
واختتمت إبراهيم حديثها قائلة: “تنتج مساحة السطح البالغة 240 مترًا مربعًا ما يعادل نصف فدان من الأراضي المزروعة، لذا فهي أكثر كفاءة بمئة مرة من الزراعة التقليدية”.
وتحتوي الحديقة العمودية على مشتل خاص بها، حيث تُزرع الشتلات في صوان بلاستيكية قابلة لإعادة الاستخدام، مبطنة بأكياس قابلة للتحلل الحيوي مصنوعة من نشاء البطاطس المعاد تدويره، تتم تربيتها على مدار أسبوعين قبل نقلها إلى حضانة صغيرة في الهواء الطلق، وبمجرد تقوية جذورها؛ تصبح جاهزة للزراعة في المنزل المظلل الرئيسي.
وسيتم تحويل نفايات الطعام التي يتم جمعها في مطابخ الموظفين إلى سماد في الموقع، والتي بمجرد تحللها ستوفر سماداً غنياً بالمغذيات النباتية والكائنات الحية المفيدة، كما سيتم إدخال هذا السماد في أواني الحضانة، وبالتالي إغلاق الاقتصاد الدائري وبدء دورة الحياة بأكملها مرة أخرى.

عن عماد سعد

رئيس تحرير شبكة بيئة أبوظبي، عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الدولي للصحفيين، والرابطة العربية للإعلاميين العلميين. 1- مدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعية بيئية موجهة للأطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2021) 4- مؤسس ورئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي (أول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة باللغة العربية الأم في مجال البيئة والتنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2021)

شاهد أيضاً

“أوبو” في مقدمة الشركات التي انضمت الى مبادرة “التقييم البيئي للهاتف المحمول” العالمية

تزامناً مع اليوم العالمي للبيئة، •كشريك في إطلاق المبادرة، قدمت أوبو بيانات ورؤى لمساعدة التقييم …