الاتحادية للشباب توقع مع “مشروع فاطمة بنت محمد بن زايد” لتمكين المبدعين الشباب

توفير مساحات إبداعية مجانية مزودة بكافة الخدمات ضمن المشروع
•سعيد النظري: توفير البيئة الملائمة لاحتضان إبداعات الشباب وتحويلها لمشاريع تخدم المجتمع وتدفع مسيرة التنمية
•فرشيد جبارخيل: التعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب سيسهم في إثراء معارف الشباب وصقل مهاراتهم وقدراتهم المهنية
شبكة بيئة ابوظبي: الامارات العربية المتحدة، دبي، 23 يونيو 2021

وقعت المؤسسة الاتحادية للشباب مذكرة تفاهم مع “مشروع فاطمة بنت محمد بن زايد”، وذلك بهدف تطوير آفاق التعاون بينهما للعمل مع المبدعين الشباب على منتجات إبداعية متعددة، وتوحيد جهودهما لتمكين الشباب المشاركين في مشروع “سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد آل نهيان”، عبر تخصيص مساحات مزودة بالخدمات تمكنهم من تحويل إبداعاتهم إلى مشاريع تجارية قائمة على أرض الواقع.
وستقدم المؤسسة الاتحادية للشباب بموجب مذكرة التفاهم الفرصة لرواد الأعمال الشباب لاستثمار إبداعاتهم وطاقاتهم ضمن “مشروع فاطمة بنت محمد بن زايد”، وذلك من خلال توفير مساحات مجانية مزودة ومجهزة بكافة الإمكانات تتيح لهم إطلاق مشروعاتهم التجارية المبتكرة التي تسهم في تفعيل دورهم في مسيرة التنمية المستدامة .
وقال سعادة سعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب: “تشكل مذكرة التفاهم خطوة إضافية في مسيرة المؤسسة الاتحادية للشباب لتمكين المبدعين الشباب، ودعم نموذج عملها القائم على تكريس نهج التعلم مدى الحياة كأساس لضمان التجديد في مهارات الشباب، وتحفيزهم على دخول مجال ريادة الأعمال باعتباره ركيزة رئيسية لضمان مساهمتهم الفاعلة في بناء اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار، وبما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة وتوجهات حكومة دولة الإمارات في صناعة مستقبل مشرق وأفضل للأجيال القادمة.”
وأضاف سعادته: “نحرص على بناء شراكات استراتيجية طويلة المدى مع كافة الجهات والمؤسسات في دولة الإمارات لدعم مسيرة إثراء معارف الشباب وخبراتهم وتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم، واستثمار ابداعاتهم على نحو يسهم في إشراكهم وتعزيز مساهمتهم في مسيرة التطور والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات في المجالات كافة “.
وتابع سعادته قائلاً: “مذكرة التفاهم التي نوقعها اليوم مع “مشروع فاطمة بنت محمد بن زايد”، تتماشى مع جهودنا في العمل على توفير البيئة الملائمة لاحتضان المبدعين الشباب وتكريس ثقافة ريادة الاعمال في نفوسهم عبر توفير كافة أوجه الدعم التي تمكنهم من تحويل أفكارهم وإبداعاتهم إلى مشروعات تخدم المجتمع، وتدفع مسيرة التنمية على مستوى الدولة.
وبدوره، قال فرشيد جبارخيل، المدير التنفيذي لمشروع فاطمة بنت محمّد بن زايد:” ملتزمون بالعمل لتطوير شراكتنا مع المؤسسات والجهات الداعمة لريادة الأعمال، وسعداء بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب للمساهمة في تطوير مبادرات موجهة للشباب من شأنها المساهمة في إثراء معارفهم، وصقل مهاراتهم وقدراتهم المهنية، وتمكين رواد الأعمال من تقديم خدمات ذات قيمة مضافة تعزز دورهم الفاعل في مسيرة التنمية المستدامة.”
التعلم مدى الحياة
وتنص مذكرة التفاهم على تطوير تعاون الجانبين لتنمية شخصية الشباب من خلال التعلم مدى الحياة عبر مجموعة من البرامج والمبادرات التي من شأنها المساهمة في صقل مهارات الشباب والمنتسبين إلى مبادرة المدرسة المهنية لشباب الإمارات التي توفّر بيئة تعليمية متجددة قائمة على التجارب العملية، وذلك إلى جانب تنظيم ورش عمل خاصة في المواضيع التي تهم الشباب في المراكز الإبداعية، وتنظيم زيارات تستهدف مواضيع تركز على احتضان مواهبهم وإبداعاتهم وصقلها واكتساب المزيد منها.
وتشتمل المذكرة أيضاً على توفير التدريب المهني وفرص العمل في المشاريع الريادية للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 عامًا، وتعزيز الفرص المتاحة أمام الشباب على نطاق أوسع من خلال العديد من المبادرات مثل مبادرة “محطة الشباب”، ومبادرة “المدرسة المهنية لشباب الإمارات”، وغيرها من البرامج الأخرى التي من شأنها المساهمة في دعم مسيرة العمل الشبابي، ودفع تطورهم، ونموهم في دولة الإمارات عبر التركيز على 3 أسس، وهي تنمية شخصية الشباب، وخلق بيئات لتمكين الشباب، وزيادة مشاركة الشباب في مسيرة التنمية المستدامة.
وتعمل المؤسسة الاتحادية للشباب على إشراك الشباب في مختلف قطاعات المجتمع وصقل وإطلاق طاقات وقدرات وإبداعات وأفكار الشباب وتبني مواهبهم، كما تتولى المؤسسة الإشراف على مختلف المبادرات والبرامج المعنية بالشباب، وتقوم بمتابعة العمل على الأجندة الوطنية للشباب، وسبل تحقيق أهدافها عن طريق عملها اليومي.
وتأسس مشروع الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد في العام 2010، حيث يوفر أكثر من 3 آلاف وظيفة في مجال إنتاج السجاد اليدوي في أفغانستان، كما ساعد في تحسين مستوى المعيشة في الريف الأفغاني، إذ يبلغ عدد العاملين في المشروع حالياً أكثر من 4 آلاف عامل 70% منهم من النساء من مختلف التخصصات، كما ساهمت هذه المبادرة أيضا في تطوير صناعة السجاد اليدوي الذي يشكل حالياً نحو 20% من الناتج المحلي في أفغانستان.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

“مركز الشباب العربي” يطلق “شبكة العمل المناخي الشبابي”

تجمع المتطوعين من مختلف التخصصات لمواجهة التغير المناخي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة شما المزروعي: مركز …