فارنك توقع اتفاقية شراكة دولية لمكافحة تغير المناخ في الشرق الأوسط

•وقعت الشركة الرائدة في قطاع خدمات إدارة المرافق والابتكار والاستدامة والتي يقع مقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية مع شركة كلايميت بارتنر ومقرها ميونيخ
•ستقدم فارنك بموجب الاتفاقية برامج إدارة الكربون للشركات المهتمة بالبيئة في الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط على نطاق أوسع
شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات العربية المتحدة، 30 يونيو 2021

وقعت شركة “فارنك” الرائدة في قطاع خدمات إدارة المرافق والابتكار والاستدامة والتي يقع مقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، اتفاقية شراكة مع شركة كلايميت بارتنر ومقرها ميونيخ، وهي مزود الحلول الدولية للعمل المناخي للشركات.
ستقوم شركة فارنك بموجب الاتفاقية بتقديم الاستشارات لمجموعة كاملة من خدمات إدارة الكربون لدورة حياة شركة كلايميت بارتنر الألمانية لمساعدة الشركات في الشرق الأوسط وتقليل التأثير السلبي لشركاتهم على البيئة وتأمين مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
تساعد مشاريع تعويض الكربون في مواجهة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بينما تعمل في الوقت نفسه على تحسين سبل عيش الناس في جميع أنحاء العالم، ويمكن للشركات تعويض الانبعاثات التي لا يمكن تجنبها حاليًا وبالتالي تقليل تأثيرها البيئي الإجمالي من خلال دعم مشاريع تعويض الكربون.
وبهذه المناسبة، قال ماركوس أوبرلين، الرئيس التنفيذي لشركة فارنك: “يعد تعويض الكربون أمرًا بالغ الأهمية إذا أردنا تحقيق الأهداف التي حددتها اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ، فضلاً عن هدف دولة الإمارات العربية المتحدة لخفض انبعاثات الكربون بنسبة تصل إلى 25% بحلول عام 2030”.
سيعمل مستشارو فارنك باستخدام منهجية العمل المناخي لشركة كلايميت بارتنر على تصميم حلول مخصصة لشركات الشرق الأوسط، حيث يبدأ بتحديد البصمات الكربونية للشركات والمنتجات متبوعًا بتنفيذ استراتيجية العمل المناخي وخطة تعويض الكربون، أما الإجراء الأخير فهو توصيل ذلك لأصحاب المصلحة من الشركات.
تقدم شركة كلايميت بارتنر مجموعة متنوعة من الحلول البيئية منذ عام 2006، ابتداءً من استراتيجيات إدارة الكربون إلى تمكين المنتجات والخدمات المحايدة مناخياً، كما أنهم يشاركون في العديد من مشاريع تعويض الكربون المعترف بها دوليًا، وبالإضافة إلى ذلك فقد طورت الشركة أيضًا حلًا لتقنية المعلومات لحساب البصمة الكربونية وتعويض انبعاثات الكربون من أجل جعل المنتجات والخدمات خالية تماماً من الكربون.
وتعليقًا على اتفاقية الشراكة مع فارنك، قال موريتز ليمكول، المدير العام لـشركة كلايميت بارتنر: “ستتمكن فارنك بموجب هذه الاتفاقية من الوصول إلى المئات من مشاريع تعويض الكربون المعترف بها دوليًا والمتوفرة حاليًا ضمن محفظتنا أو بالتعاون مع شبكتنا العالمية.”
وأضاف ليمكول قائلاً: “قررنا الدخول في شراكة مع فارنك، لأن الشركة رائدة في السوق على نطاق واسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تقدم حلولاً مبتكرة ومستدامة لمجموعة واسعة من المؤسسات وكانت مفيدة في تقديم بعض حلول إدارة الكربون الأولى إلى دولة الإمارات العربية المتحدة”.
إن شركة فارنك هي الشريك المفضل في الشرق الأوسط للحصول على شهادة الاعتماد الدولية لمعايير الاستدامة والبيئة الخضراء «جرين جلوب»، كما طورت فارنك أيضًا حلاً داخليًا عبر الإنترنت يسمى “أوبتيمايزر” والذي يمكنه تنفيذ وتقييم عمليات تدقيق كاملة للطاقة والمياه والنفايات لأصحاب المباني والمدراء.
هذا وقد قامت فارنك مؤخراً بافتتاح حديقتها العمودية الموجودة على سطح سكن موظفيها، حيث تقوم بتحويل 125 كيلو غرام من نفايات الطعام يوميًا من المبنى السكني الجديد الخاص بموظفي الشركة «قرية فارنك»، ثم يتم استخدام السماد الناتج في زراعة نباتات السلطة في حديقة السطح العمودية للمبنى، مما يساعد الشركة على إنشاء مفهوم الاقتصاد الدائري.

عن عماد سعد

رئيس تحرير شبكة بيئة أبوظبي، عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الدولي للصحفيين، والرابطة العربية للإعلاميين العلميين. 1- مدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعية بيئية موجهة للأطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2021) 4- مؤسس ورئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي (أول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة باللغة العربية الأم في مجال البيئة والتنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2021)

شاهد أيضاً

في الطريق إلى قمة المناخ بغلاسكو الحكومات تحين التزاماتها باتفاق باريس بشأن المناخ

شبكة بيئة ابوظبي، المهندس محمد بنعبو، خبير في المناخ والتنمية المستدامة، المملكة المغربية، 28 يوليو …