الإمارات تعلن تأييدها لأجندة سياسة العمل للتحول إلى الغذاء والزراعة المستدامة

خلال مشاركتها في COP26
شبكة بيئة ابوظبي، غلاسكو، المملكة المتحدة، 10 نوفمبر 2021

خلال فعالية رفيعة المستوى حول “تسريع التحول نحو الزراعة المستدامة للبشر والمناخ والطبيعة” والتي عقدت ضمن فعاليات يوم الطبيعة في مؤتمر دول الأطراف COP26، أعلنت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة عن تأييد دولة الإمارات لأجندة سياسة العمل للتحول إلى الأغذية والزراعة المستدامة، والتي تحدد المسارات والإجراءات التي يمكن للجهات الفاعلة في القطاعين الحكومي والخاص اتخاذها وتوظيفها لدعم الزراعة.
الأجندة تمثل إطار عمل مشترك تم تطويره من قبل رئاسة COP26، والبنك الدولي، ومبادرة ” Just Rural Transition” وهي مبادرة عالمية تجمع أصحاب المصلحة في القطاعين الحكومي والخاص لدعم وتعزيز مبدأ الحلول العادلة والمنصفة لتحديات النظم الغذائية.
وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري: ” إن العمل بشكل فردي لا يكفي على الإطلاق لتحقيق هدفنا المشترك بتحقيق الاستدامة، وتأكيداً على القيمة والفاعلية التي تلعبها الشراكات الدولية في القضاء على الجوع عالمياً، أيدت دولة الإمارات أجندة سياسة العمل للتحول إلى الأغذية والزراعة المستدامة وصادقت عليها، ونحن على ثقة من قدرة الأجندة على دعم تحول شامل يحتاجه المجتمع الدولي نحو الزراعة المستدامة عبر سياسات واستثمارات مناسبة.”
وكمثال فعال على الجهود العالمية متعددة الأطراف التي تعزز وتقود مساهمة كافة القطاعات وبالأخص القطاع الزراعي في العمل المناخي، سلطت معالي مريم المهيري الضوء على مبادرة “الابتكار الزراعي للمناخ – AIM4C”، والتي تم إطلاقها رسمياً ضمن فعاليات COP26، عبر شراكة إماراتية أمريكية تستهدف زيادة وتسريع وتيرة الاستثمار في القطاع الزراعي الذكي مناخياً والابتكار في النظم الغذائية والبحث والتطوير خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتؤكد الأجندة على أهمية الزراعة في إنتاج الغذاء، وتوفير سبل العيش لمليارات البشر على مستوى العالم، والمساهمة في التنمية الاقتصادية، وفي الوقت نفسه، تلفت الانتباه إلى كون الزراعة ثاني أكبر المساهمين في انبعاثات الاحتباس الحراري بعد قطاع الطاقة، والسبب الرئيسي لفقد التنوع البيولوجي، ما يقوض النظم الغذائية ويشكل تحدي هام للمزارعين والمجتمعات والاقتصادات عالمياً.
وتقدم الأجندة تعريفاً شاملاً للزراعة المستدامة، وتوصي بالخطوات والإجراءات الواجب اتخاذها، وتحدد المسارات والخيارات التي تساعد صانعي القرار، وتقترح قنوات للحوار المستمر بشأن السياسات، وسبل التعاون، ودعم الأقران بناءً على الالتزامات والمبادرات الحالية ، وتوضح أسباب إعادة تخصيص السياسات العامة.

عن عماد سعد

رئيس تحرير شبكة بيئة أبوظبي، عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الدولي للصحفيين، والرابطة العربية للإعلاميين العلميين. 1- مدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعية بيئية موجهة للأطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2021) 4- مؤسس ورئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي (أول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة باللغة العربية الأم في مجال البيئة والتنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2021)

شاهد أيضاً

هيئة البيئة – أبوظبي تسلط الضوء على أهمية عزل الكربون لمواجهة تغير المناخ

خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة شبكة بيئة أبوظبي، الامارات العربية المتحدة، 18 يناير 2022 خلال مشاركتها …