الامارات تستضيف اجتماع رفيع المستوى للمجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة

نائب الأمين العام للأمم المتحدة تشارك بإطلاق الدورة الثانية للمجالس العالمية وتشيد بدور الإمارات في تحقيق الأجندة العالمية للاستدامة
يبحث سبل تعزيز الجهود الدولية وتسريع وتيرة الإنجاز والتنفيذ خلال العقد الحالي
ريم الهاشمي:
•حكومة دولة الإمارات حريصة على دعم تحقيق رؤى الأمم المتحدة لتسريع أهداف التنمية المستدامة خلال العقد الحالي
أمينة محمد:
•الشراكات العالمية هي السبيل لتحقيق الاستدامة العالمية والمجالس العالمية تجمع قادة الفكر من حول العالم للعمل على الملفات الأكثر أهمية
عمر سلطان العلماء:
•المجالس العالمية شكلت إضافة نوعية لجهود تسريع تحقيق الأهداف التنموية منذ إطلاقها عبر منصة القمة العالمية للحكومات
شبكة بيئة ابوظبي، دبي، الامارات العربية المتحدة، 15 يناير 2022

أطلقت حكومة دولة الإمارات، رسميا، الدورة الثانية للمجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، ضمن فعاليات أسبوع الاستدامة، الذي تنظمه حكومة دولة الإمارات في “إكسبو 2020 دبي”، في الفترة من 15 – 20 يناير الحالي، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى احتضنه “إكسبو 2020 دبي”، اليوم السبت، بحضور معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي رئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، ومعالي أمينة محمد نائبة أمين عام الأمم المتحدة رئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، وسعادة منى غانم المرّي، نائبة رئيس مجلس اعلام دبي المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ورؤساء وأعضاء المجالس العالمية الـ 18.
وأكدت معالي ريم الهاشمي أن الإطلاق الرسمي للدورة الثانية من المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة من أرض “إكسبو 2020 دبي”، يعكس رسالة دولة الإمارات وسعيها الدائم لتطوير وتعزيز أطر العمل الدولي الهادفة لخير المجتمعات واستدامة الكوكب، ويترجم توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة تكثيف الجهود لتحقيق الأهداف التنموية العالمية.
وقالت إن حكومة دولة الإمارات حريصة على دعم تحقيق رؤى الأمم المتحدة لتسريع أهداف التنمية المستدامة خلال العقد الحالي، الذي أعلنت الأمم المتحدة أنه يمثل عقداً للعمل والإنجاز على صعيد أهداف التنمية المستدامة العالمية، مشيرة إلى أن المجالس العالمية في صيغتها الجديدة التي شهدت إضافة 8 مجالس، وتبني منهجية عمل جديدة تنتقل من التركيز على هدف واحد لكل مجلس إلى نموذج شامل ومتكامل يدعم تسريع تنفيذ الأهداف من خلال شراكات مبتكرة ومشاريع مشتركة.
وأضافت أن الاجتماع رفيع المستوى للمجالس العالمية استعرض الرؤى والتوجهات للمرحلة المقبلة، وسبل تحقيق أهداف الدورة الثانية للمجالس بما يواكب توجهات منظمة الأمم المتحدة للمستقبل، ويسهم في تمكين الحكومات والمجتمعات من المشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، معربة عن شكر حكومة دولة الإمارات للمنظمة على دعمها الدائم لأعمال المجالس منذ إطلاقها عام 2018 عبر منصة القمة العالمية للحكومات.
من جهتها، قالت معالي أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، بإن الشراكات العالمية هي السبيل لتحقيق الاستدامة العالمية.
وأضافت معاليها: “تعد المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة مثالًا رئيسيًا للجمع بين صانعي القرار وقادة الفكر من تخصصات ودول متعددة لمعالجة القضايا والملفات الأكثر أهمية في العالم، كما تجمع المجالس بين حكومات العالم والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمعات للعمل على طرح سبل ووسائل حاسمة تهدف إلى بناء مستقبل مستدام لا يترك أحد وراء الركب”.
وأشادت أمينة محمد بدور دولة الإمارات في دعم تحقيق أهداف أجندة الاستدامة العالمية، وحرصها على إطلاق المبادرات الهادفة لتسريع تنفيذها بما ينعكس إيجاباً على المجتمعات حول العالم.

عمر سلطان العلماء: إطلاق أعمال المجالس في دورتها الثانية يعكس دور القمة الريادي في صناعة المستقبل
وأكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة مثلت إضافة نوعية للجهود الدولية الهادفة لتسريع تحقيق الأهداف التنموية، منذ تحولها من فكرة إلى مبادرة دولية شاملة عبر منصة القمة العالمية للحكومات.
وقال إن إطلاق أعمال المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة في دورتها الثانية، يعكس الموقع المتقدم التي تمثله القمة العالمية للحكومات، ودورها الريادي كمنصة عالمية كبرى تجمع العقول والخبرات وأصحاب التجارب المتميزة، لصناعة المستقبل، واستشراف التحديات العالمية القادمة وتشكيل منظومة الفرص الجديدة والحلول المبتكرة للمتغيرات المتوقعة، ودعم الأجندة العالمية الهادفة لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
شبكة دولية تخصصية لتسريع تحقيق الأهداف التنموية العالمية
وتعكس المشاركة العالمية لصناع القرار ونخبة الخبراء والأكاديميين في المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، الموقع الريادي لدولة الإمارات ودورها المحوري في دعم الجهود الدولية في هذا المجال، وتؤكد الثقة العالية بقدرتها على تنفيذ التزاماتها في هذا الملف الحيوي وغيره من المواضيع العالمية الأخرى.
وتمثل المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة شبكة دولية متعددة التخصصات من صانعي القرار في الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات المجتمعية وشركات القطاع الخاص، الذين يعملون معًا للإشراف على المشاريع المبتكرة ومناقشة الأفكار الإبداعية الهادفة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر على المستويين الوطني والعالمي.
وتتميز الدورة الجديدة للمجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة بتطبيق نموذج أكثر شمولاً، بحيث ينتقل التركيز من عمل كل لجنة على هدف واحد بشكل حصري، إلى العمل على نموذج مترابط يضمن منهجية تدعم معالجة أهداف عالمية مختلفة في مشروع واحد، بحيث يمكن أن يحتوي إطار العمل الجديد لكل مجلس على هدف “تركيزي” واحد، يمكن أن يتضمن أيضاً مجموعة من الأهداف الأخرى.
وتتولى معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، رئاسة المجالس العالمية للفترة من 2021 إلى 2023، وسيعمل كل مجلس كفريق عمل مستقل يتألف من رئيس للمجلس، ونائب للرئيس، وأعضاء المجلس، وعضو من الشباب.

ويتألف كل مجلس مما لا يزيد على 15 عضوًا بما في ذلك الرئيس، من مختلف الجنسيات والقطاعات، وستضم المجالس مسؤولين من الحكومة والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع والمؤسسات الأكاديمية وممثل للشباب.
ويترأس المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، كل من معالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية رئيس المجلس المعني بالهدف الـ11 والمجلس المعني بالهدف السابع، ومعالي هيلين كلارك رئيسة وزراء نيوزيلندا الـسابقة، المديرة السابقة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، رئيس مجلس الهدف الـ16، وسعادة الدكتور محمود محيي الدين المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي رئيس مجلس الهدف الأول، وسعادة منى غانم المرّي نائب رئيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيس المجلس المعني بالهدف الخامس، وسعادة الدكتور طارق محمد القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء ورئيس المجلس المعني بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.
كما تضم تشكيلة مجالس أهداف التنمية المستدامة، سعادة فرانشيسكو لا كاميرا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة رئيس المجلس العالمي المعني بالهدف السابع، وسعادة الدكتور محمد علي بات مدير قطاع الممارسات العالمية للصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولي الرئيس المشارك للمجلس المعني بالهدف الثالث، الدكتورة سوزانا جاكوبس نائب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الرئيس المشارك للمجلس المعني بالهدف الثالث، وماري إيمي بوري المدير العام للتمويل ذي التأثير الإيجابي لدى سوسيتيه جنرال للخدمات المصرفية والاستثمار رئيس المجلس الاستشاري المالي، والدكتورة تاتيانا تيبلوفا رئيسة قسم اتساق السياسات لشعبة أهداف التنمية المستدامة مستشار أول للتوازن بين الجنسين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، رئيس المجلس المعني بالهدف الـ17، والسيد إبراهيم الزعبي، الرئيس التنفيذي للاستدامة لدى شركة ماجد الفطيم القابضة رئيس المجلس المعني بالهدف ال13.

أما المجالس العالمية الجديدة فيقودها كل من سعادة الدكتورة إليزابيث كوسينس الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الأمم المتحدة، وسعادة هناء الرستماني الرئيس التنفيذي لـ”بنك أبوظبي الأول”، وسعادة محمد إبراهيم الهاشمي نائب المستشار العام لمجموعة “شركة موانئ دبي العالمية”، والدكتورة منال تريم المدير التنفيذي وعضو مجلس أمناء مؤسسة “نور دبي”، والدكتورة سونيا بن جعفر الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، والسيدة إيزابيل أبو الهول المدير التنفيذي وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، والسيد لوك ريمونت نائب الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية لدى “شنايدر إليكتريك”، والسيد كلينت براون مدير هندسة المنتجات في “إيزري”.
شراكات عالمية لمواكبة توجهات “عقد من العمل”
وخلال الدورة الجديدة، ستعمل المجالس على إطلاق شراكات عالمية، لتعزيز القدرات العالمية وإعادة بناء نظم الاستجابة للمتغيرات والحالات الطارئة، وتسريع جهود تحقيق التعافي من تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، ودعم توجهات الأمم المتحدة للمرحلة المقبلة التي وضعتها المنظمة ضمن رؤيتها “عقد من العمل” الذي يمتد حتى عام 2030.
وستسهم المجالس في دعم جهود ومبادرات تسريع أهداف التنمية المستدامة، وتحفيز العمل في جميع أنحاء العالم لتعزيز جهود تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وستعمل على تحليل وتصور وتنفيذ وقياس الأثر وتقديم تقرير عن التقدم الذي تمكنت من تحقيقه في مجالات اختصاصها، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات.
كما ستركز المجالس على تطوير حلول مبتكرة لأهداف التنمية المستدامة وحشد الدعم اللازم لتحقيقها، وتشمل الحلول التي سيتم العمل عليها مجالات متنوعة، مثل وضع أطر عمل قابلة للتنفيذ في دول ومناطق مختلفة، وتطوير دراسات علمية وأوراق عمل أكاديمية، أو مشاريع سياسات مقترحة أو مشاريع وبرامج ومبادرات وطنية أو إقليمية أو عالمية مصممة لدعم تسريع خطة التنمية المستدامة لعام 2030 على الصعيد العالمي.
الجدير بالذكر، أنه تم إطلاق مبادرة المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة عام 2018 ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، التي تشكل منصة عالمية رائدة تجمع تحت مظلتها نخبة من قادة الحكومات والوزراء وكبار المسؤولين وصنّاع القرار ورواد الأفكار والمختصين في الشؤون المالية والاقتصادية والاجتماعية من مختلف دول العالم، لتبادل الخبرات والمعارف والأفكار التي تسهم في استشراف مستقبل الحكومات، وتستضيف مجموعة متنوعة من الورش والجلسات والمبادرات التي تركز على أحدث الاتجاهات وأفضل الممارسات في قيادة الحكومات، وتقديم حلول مبتكرة لاستباق التحديات العالمية.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

تقرير: الأردن يتراجع 33 مرتبة عالميًا في الأداء البيئي

وسط اختلاف تفسيرات خبراء للأسباب الدكتور علي سليم الحموري: ضعف الرقابة سيتدعي تشكيل مجلس أعلى …