صندوق النقد الدولي يطلق تقرير التكيف مع التغير المناخي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى

ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2022
مريم المهيري: دولة الإمارات عززت جهودها لتحقيق التوازن بين أجندتها المناخية ومستويات النمو الاقتصادي
ياسمين فؤاد: لا يمكن فصل مضاعفة تمويل التكيف المناخي عما يحدث فعلاً على أرض الواقع
كريستالينا جورجييفا: ضرورة الدمج بين معرفة المجتمعات وعزيمة صانعي السياسات ودورهم في حماية كوكبنا
شبكة بيئة ابوظبي، دبي، الامارات العربية المتحدة، 31 مارس 2022

أطلقت كريستالينا جورجييفا مدير عام صندوق النقد الدولي تقريراً إدارياً بعنوان “التكيف مع التغير المناخي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى”، الذي يقدم حلولاً مبتكرة لمواجهة تحديات مخاطر التغير المناخي لمنطقتي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2022 التجمع العالمي الأكبر للحكومات على أرض إكسبو 2020 دبي.
وشارك في المؤتمر الذي عقد للإعلان عن التقرير معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المصرية، إلى جانب نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين ورؤساء المنظمات الدولية والخبراء العالميين ومستشرفي المستقبل والمتخصصين في قضايا المناخ والبيئة والاقتصاد.
وأكدت معالي مريم المهيري أن نشر الصندوق لتقرير “التكيف مع التغير المناخي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى”، يأتي في وقت ملائم للعمل المناخي، والارتقاء بقدرات التكيف، مشيرة إلى أن دولة الإمارات عززت جهودها لتحقيق التوازن بين أجندتها المناخية ومستويات النمو الاقتصادي.
وأضافت: “في ظل التأثيرات المدمرة للتغير المناخي التي شهدها العالم بأسره، تكتسب القدرة على التكيف مع التغير المناخي أهمية قصوى، وهي تمثل إحدى التوصيات الرئيسية لمؤتمر COP26 التي ركزت على أن التكيف مع التغير المناخي لا يقل أهمية عن التخفيف من آثاره.
وقالت معالي مريم المهيري: “نهدف إلى البناء على تلك الأسس والعمل عن قرب مع شركائنا في المنطقة، خصوصاً مصر، الدولة المضيفة لمؤتمر COP27، بهدف تبادل الخبرات وتحديد الأهداف المشتركة واستكشاف مجالات التعاون لتعزيز قدرات مقاومة التغير المناخي في الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي إحدى أكثر المناطق عرضة لتأثيرات التغير المناخي”.
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أنه لا يمكن فصل مضاعفة تمويل التكيف المناخي عما يحدث فعلاً على أرض الواقع، وتعتبر النساء والمجتمعات المحلية الأكثر تعرضاً للخطر، ونعتمد كثيراً على قيادتهم للعمليات وما يعلموننا إياه كل يوم عبر معارفهم المحلية والتقليدية.
من جهتها، شددت معالي كريستالينا جورجييفا ضرورة الدمج بين معرفة المجتمعات وعزيمة صانعي السياسات ودورهم المحوري في اتخاذ قرارات وسن قوانين وإطلاق مبادرات ذات فاعلية تسهم بشكل مباشر في حماية كوكبنا ورعايته من المتغيرات التي تضر به وبالأجيال القادمة.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الإمارات تحفز الجهود الدولية بمبادرات عمليّة لمجابهة تغير المناخ

– أطلقت مشاريع ومبادرات وطنية – ضمان مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة على السعيد المحلي …