هل تعرف ما هي انبعاثات الكربون التي تصدر من منزلك سنوياً؟

تطلق أمّة لأجل الأرض لعبة تفاعلية افتراضية تشجّع على اعتماد نمط حياة صديق للبيئة
تهدف اللعبة، في عامها الثاني على التوالي، إلى تشجيع المشاركين على تبّني سلوكيات يومية صديقة للبيئة وأكثر استدامة خلال شهر رمضان المبارك
شبكة بيئة ابوظبي، غرينبيس، بيروت، لبنان، 26 ابريل / نيسان 2022

أطلقت أمة لأجل الأرض، وهي تحالف قائم على الطابع الإيماني يهدف إلى رفع الأصوات المسلمة عاليًا في العمل المناخي العالمي وتمكين المجتمعات الأكثر عرضةً التي تواجه آثار تغيّر المناخ، لعبة تفاعلية افتراضية تحت عنوان “صراحة أو تحدي” عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بغرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وغيرها من أعضاء هذا التحالف.

صُمّمت هذه اللعبة كوسيلة لتعريف المتابعين الشباب على أسلوب حياة وسلوكيات مستدامة، بالإضافة إلى تثقيفهم حول التحديات البيئية التي نواجهها كمجتمع، و”تحديهم” على المشاركة في الأعمال الفردية والجماعية التي تساعد على خفض البصمة البيئية على هذا الكوكب. تضيف النسخة الجديدة من اللعبة لهذا العام المزيد من الحماس مع نظام تجميع النقاط المعدل الذي يشجّع الفرق التي يقودها المؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي من مناطق مختلفة على منافسة بعضهم البعض.
“نحن نواجه اليوم عددًا هائلًا من التحدّيات المناخية والبيئية على مستوى العالم وخاصّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وعلينا جميعًا أن نتحمّل مسؤولية القيام بدورنا كأفراد ومجتمعات للحد من آثار أسلوب حياتنا على البيئة”، وفقًا لنهاد عواد وهي مسؤولة حملات لأمّة لأجل الأرض في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
“صراحة او تحدي هي وسيلة بسيطة اتضح أنها فعالة للغاية في الوصول إلى الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحول العالم لزيادة الوعي حول هذه المسائل وتشجيع الناس على العمل معًا لتضمين سلوكيات صديقة للبيئة في حياتهم اليومية. وتركّز النسخة الثانية من هذه اللعبة بشكل أكبر على المبادرات الجماعية التي يجب أن نعمل بها معًا من أجل النجاح في تنفيذها “.

لهذه اللعبة مفهوم بسيط: يسجّل اللاعبون دخولهم ويمكنهم اختيار الإجابة على سؤال متعلق بأسلوب حياة صديق للبيئة أو المشاركة في تحدي لتغيير عادة من أجل البيئة بشكل فردي أو جماعي مع أصدقائهم وعائلاتهم. في كلتا الحالتين، يكسبون نقاطًا لصالح الفريق الذي يختارونه.
“نحن نعمل هذه السنة مع عدد من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من مناطق عدّة، والذين يشاركوننا قيمنا واهتمامنا بالبيئة، ونجمعهم في فرق ليتنافسوا مع بعضهم البعض لجمع النقاط التي تسجّل من خلال الإجابة على الأسئلة وإكمال التحديات”، وفقًا لوسيم يوسف، مسؤول الحملات الرقمية لأمة لأجل الأرض في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويتابع وسيم: “من الرائع دائمًا رؤية الناس يتنافسون لفعل الخير ويشاركون الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بذلك على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم وخصوصًا للتحديات الجماعية. وهذا ما يميز اللعبة أي العمل معًا لأجل الأرض!”
هذه اللعبة هي واحدة من العديد من الأنشطة التي نظمتها أمة لأجل الأرض من أجل زيادة الوعي وتعزيز الحلول البيئية وأنماط الحياة الصديقة للبيئة داخل المجتمعات المسلمة في جميع أنحاء العالم. في العام الماضي، أطلقت أمة لأجل الأرض أيضًا الدليل الأخضر للحج والعمرة، وشاركت في بعض الأحداث التابعة لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ بدورته ٢٦ الذي عقد في غلاسكو، اسكتلندا، مما جعل الأصوات المسلمة في طليعة النقاش العالمي حول مسألة تغير المناخ.
وتقول نهاد: “إن أنماط الحياة الصديقة للبيئة والنماذج الاقتصادية المستدامة هي في صميم إيماننا وتعكس القيم العالمية لجميع الأديان، وخصوصًا الإسلام. يمكن للمبادرات الصغيرة، عندما يقوم بها ملايين الأشخاص، أن تغير العالم. هذه المبادرات مهمة جدًا في العمل تجاه مستقبل أكثر صحة وإشراقًا للجميع”.

عن تحالف أمة لأجل الأرض
تم تشكيل تحالف أمة لأجل الأرض نظرًا إلى الحاجة إلى تمثيل الأصوات المسلمة، وخاصة أصوات الشباب، في حركة المناخ العالمية. يتكون هذا التحالف من أكثر من ١٢ منظمة و٤ حلفاء فرديين. نحن أقوى عندما نقف معًا، وعندما نتخذ إجراءات نحو إيجاد حلول مستدامة للحد من آثار تغير المناخ.
عن غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعمل غرينبيس على إعطاء الأولوية للمشاكل البيئية التي يعاني منها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تقدم حلولًا لشعوب هذه المنطقة وتعمل جنبًا إلى جنب مع المجتمعات المحلية من أجل الدفع نحو عالم أكثر خضرة واستدامة وسلامًا.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

خبير مغربي يوصي بـ”الدبلوماسية البيئية” في مواجهة التغيرات المناخية

صورة: أ.ف.ب المصدر: نقلاً عن هسبريس – مصطفى شاكري السبت 23 أبريل 2022 – 07:00 …