“المسعود للطاقة” يطلق “شمس+” كأول حل إماراتي للشحن الذكي للسيارات الكهربائية والمركبات البحرية الهجينة

يهدف الابتكار الجديد الذي يعمل بالطاقة الشمسية إلى خفض البصمة الكربونية لقطاع النقل، كما يتميز بسرعته وقدرته على الشحن خلال 25 دقيقة
شبكة بيئة أبوظبي، دبي، الامارات العربية المتحدة، 23 مايو 2022

أعلن “قسم المسعود للطاقة”، التابع لـ “مجموعة المسعود” الرائدة في إمارة أبوظبي، عن مشروعه الجديد “شمس+”، الحل الشامل لشحن السيارات الكهربائية والمركبات البحرية الهجينة. ويعد “شمس+” أول ابتكارٍ من نوعه مصنّع بالكامل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويمثل خطوةً نوعية في مسيرة الاستدامة للقسم.
ويتميز هذا الحل بإمكانية تعدد المستخدمين، وتوفير شحن مستدام بالطاقة الشمسية لبطاريات المركبات بسرعة شحن فائقة تبدأ من 25 دقيقة. كما يشكل هذا الابتكار منظومةً متكاملة للطاقة الشمسية، إذ يتضمن شبكة واسعة النطاق من محطات الشحن التي تلبي كافة متطلبات شحن البطاريات لمركبات قطاعي النقل والملاحة.

ويكتسب هذا الحل المبتكر القائم على الإنترنت والهواتف المحمولة أهميةً كبيرة في الحد من الانبعاثات الكربونية في قطاعي النقل والملاحة، فضلاً عن كونه يتميز بتقنية المواءمة التلقائية للجهد الكهربائي المتقلب بما يضمن استقرار وسلاسة عملية الشحن.
كما تضمن محطات هذه المنظومة أعلى مستويات الكفاءة والفعالية، إذ أنها تعمل لاسلكياً مما يزيد مرونة وسهولة نشرها وتركيبها في مختلف المواقع ضمن المُدُن والأرياف، بما فيها المناطق الزراعية، إلى جانب الموانئ والمراكز البحرية.
وفي إطار حرص “المسعود للطاقة” على ضمان تجربة مريحة للعملاء، سيوفر القسم مجالس واستراحات ضمن محطات الشحن. وسيتم الكشف عن الحل الجديد خلال فعاليات “قمة الابتكار للسيارات الكهربائية” والتي ستُقام في أبوظبي من 23 إلى 25 مايو 2022، ومن المتوقع إطلاق “شمس+” بحلول الربع الثالث من 2022.

وقال راسو بارتنشلغر، مدير عام “المسعود للطاقة”: “نهدف من خلال هذا المشروع المتفرد إلى تسهيل الحصول على حلول شحن المركبات بسلاسة وفق تقنية الاتصال الذكي. وتأتي هذه الخطوة الطموحة في إطار جهود “المسعود للطاقة” لإرساء دعائم مستقبل النقل الأخضر اعتماداً على التقنيات الكهربائية، وتعزيز انتشار السيارات الكهربائية ومركبات النقل البحري الهجينة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، مما يخفض من الانبعاثات الكربونية تماشياً مع مستهدفات المبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050 في دولة الإمارات.”

وأضاف بارتنشلغر: “يعد هذا الحل ذو القيمة المضافة جزءاً من مشاريعنا المتنامية وواسعة النطاق لحلول الطاقة، والتي نمضي قُدُماً في تطويرها داخل الدولة بشكل كامل. كما يعكس التزامنا بدفع عجلة الابتكار، وتوفير أحدث التقنيات وأفضل البنى التحتية الكفيلة بدعم مستقبل الاستدامة في الدولة والمنطقة بمُجملها.”
يذكر أن “قسم المسعود للطاقة” يعتبر سبّاقاً في إطلاق أولى القوارب الطائرة التي تعمل بالوقود الهيدروجيني في دولة الإمارات، فضلاً عن كونه أول مطور لحلول الطاقة في الدولة حيث يعود تأسيسه إلى العام 1970. وكان “المسعود للطاقة” أول من استقدم مولداً كهربائياً عالمي الطراز إلى إمارة أبوظبي. كما يعد القسم ممثلاً لعلاماتٍ تجارية مرموقةً عالمياً في مجال توليد الطاقة، من أبرزها “إم تي يو” و “فولفو بنتا” و “ليروي سومر”، ورائداً في توفير خدمات ما بعد البيع في دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

“طاقة” و”أدنوك” و”مبادلة” تبرم اتفاقيات للاستحواذ على حصة في “مصدر”

شراكة استراتيجية بين ثلاث شركات وطنية رائدة في أبوظبي ستساهم في ترسيخ مكانة “مصدر” كواحدة …