«شرطة أبوظبي»: أمن وأمان مستدام في الإمارة

– ابوظبي الأكثر أماناً عالمياً لست سنوات على التوالي
– 97.8% درجة الإحساس بالأمن والأمان في ابوظبي
– انخفاض مستوى الجريمة من 15.51 في عام 2017 الى 6.63 في بداية 2022
– ترسيخ الابداع والابتكار والجاهزية للمستقبل
– فارس المزروعي: انجازاتنا تحقق بفضل متابعة ودعم القيادة الرشيدة
مكتوم الشريفي: تركيز الجهود على الأولويات الوطنية
– انجاز 100% من أهم المشاريع المشتركة مع جهات عدة
– 24 جائزة في مختلف المجالات الشرطية
– استخدام التكنولوجيا الذكية في الاكتشاف المبكر للجريمة ومنع وقوعها
– الذكاء الاصطناعي للتعامل مع الجرائم السيبرانية
– تحقيق 100% مكافحة انتشار الجرائم البسيطة والخطرة
– 48 مشروعاً تقنياً لدعم التوجهات المستقبلية الأمنية
– 183 مذكرة تفاهم واتفاقيات تعزيزاً للتعاون


انطلاقاً من التزام القيادة العامة لشرطة أبوظبي بدعم توجهات حكومة أبوظبي والتي عكستها في رؤية الإمارة 2030 لوضع الإمارة في مصاف أفضل مدن العالم من خلال منظومة عمل حكومية متكاملة ترتكز على الأولويات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتحقيق أعلى مستويات جودة الحياة لأفراد المجتمع في الإمارة، قامت «شرطة أبوظبي» بتوظيف النظم والتكنولوجيا الذكية المتكاملة في الابتكار لتوفير القدرة على الاكتشاف المبكر للجريمة ومنع وقوعها، والمساهمة بشكل كبير في تمكين شرطة أبوظبي من تحقيق أهدافها الاستراتيجية، فضلاً عن الاستثمار في خدماتها الأساسية والاستباقية والوقائية، وكان لذلك نتائج وتأثيرات ملموسة، إذ إنه وبالمقارنة مع الربع الرابع لعام 2020 شهد معدل البلاغات المقلقة لكل 100 ألف من السكان خلال الربع الرابع من 2021 انخفاضاً بنسبة 3%. كما استقر عدد وفيات الحوادث المرورية لكل 100 ألف من السكان بنتيجة 4.39 مقارنة ب4.36 في الربع الرابع من عام 2020
وفي ظل التداعيات المتسارعة لجائحة فيروس «كوفيد-19» حول العالم وانعكاسها على العمليات الحيوية للمؤسسات والخدمات المقدمة للمجتمع، حققت «شرطة أبوظبي» إنجازات ومكانة متميزة بين الأجهزة الشرطية عالمياً، ضمن جهودها الريادية في الحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار الذين تنعم بهما دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك خلال العام 2021، ضمن سعيها المستمر لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في أن تكون الإمارات أكثر بلدان العالم أمناً واستقراراً.

فارس المزروعي
وأكد معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي، أن هذه الإنجازات تحققت بفضل متابعة ودعم القيادة الرشيدة وتماشياً مع توجهاتها في أن «نكون دائماً في المقدمة» من أجل ضمان أفضل الخدمات الشرطية لتعزيز جودة حياة المجتمع في إمارة أبوظبي بشكل مستدام. ولفت إلى حرص «شرطة أبوظبي» على تعزيز التعاون المشترك مع مختلف شرائح المجتمع والسعي بشكل متواصل لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تتجاوز حدود إمكانياتها وقدراتها الحالية من خلال الجاهزية للمستقبل، وذلك بتبنيها استراتيجيات وسياسات وقدرات مؤسسية استباقية ومرنه ومبتكرة للتعامل مع التحديات المستقبلية وتطورات العصر لتعزيز مكانتها التنافسية على المستوى العالمي.
وثمن اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي رعاية ودعم القيادة الحكيمة لشرطة أبوظبي، والذي انعكس إيجابياً على تعزيز الجاهزية المؤسسية لكافة السيناريوهات المحتملة في مجالات العمل الشرطي.

مكتوم الشريفي
وأوضح أن مفهوم التميز ومتطلباته كان واضحاً منذ الخطوة الأولى التي بدأت خلالها شرطة أبوظبي بوضع ملامح توجهاتها المستقبلية نحو الريادة العالمية من خلال منظومة عمل حكومية متكاملة ومتناغمة تضمن تركيز الجهود على الأولويات الوطنية، وذلك بخطى واثقة في ضمان استمرار إمارة أبوظبي كمجتمع ينعم بالأمن والسلامة وتقديم خدمات شرطية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين في الإمارة وزوارها، وذلك من خلال إثراء القيمة النوعية لتحقيق قفزات نوعية في الأداء لتحقيق رؤية حكومة أبوظبي.
وأضاف: أن عام 2021 عكس مجموعة من الإنجازات في مختلف المجالات لمواكبة التطورات المتسارعة العالمية لتحقيق نتائج متميزة ومستدامة.

الشراكة التكاملية
أولت القيادة العامة لشرطة أبوظبي اهتماماً ببناء الترابط والتكامل مع شركائها ضمن منظومة عمل متكاملة، حيث بلغ عدد الشركاء 262 شريكاً ووقعت القيادة العامة نحو183 مذكرات تفاهم واتفاقيات، تعزيزاً للتعاون والتنسيق المشترك، وإنجاز نسبة 100% من أهم المشاريع المشتركة مع مختلف الجهات والمؤسسات، مثل التوعية الأمنية في شبكة النقل والتعليم الجامعي للنزلاء ومنظومة مكافحة المخدرات، وغيرها من المشاريع التي تشمل كافة القطاعات الأمنية والخدمة في الإمارة.

التنافسية العالمية
حققت «شرطة أبوظبي»، مؤشرات إيجابية ومنجزات متنوعة في جميع قطاعاتها نتيجة لجهود ودعم القيادة الرشيدة لمنظومة العمل الشرطي للحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار، وتعزيز ريادة إمارة أبوظبي في التنافسية العالمية، فقد أظهر موقع Numbeo ريادة «شرطة أبوظبي» في مؤشر انخفاض مستوى الجريمة من15.51 في بداية عام 2017 إلى 6.63 في بداية عام 2022 والذي يعتبر الأعلى على مستوى أكثر من 300 مدينة عالمياً، لتتصدر إمارة أبوظبي مدن العالم بوصفها الأكثر أماناً لست سنوات على التوالي.
وكما حققت القيادة نتائج ريادية في العديد من المجالات الشرطية وفقاً لتقرير مؤشر أمن المدن 2021، حيث حققت القيادة 100% في استخدام البيانات المستمدة من الجريمة مقارنة ب 66.6% متوسط أداء المدن حول العالم، ونسبة 100% في تهديد الاضطرابات المدنية مقارنة 62% متوسط أداء المدن حول العالم، ونسبة 100% في القوة الشرطية المخصصة لكل نسبة مقارنة ب 52.6% متوسط أداء المدن حول العالم، بالإضافة إلى تحقيق 100% في مكافحة انتشار الجريمة مقارنة ب 65% متوسط أداء المدن حول العالم، وتحقيق 100% في مكافحة انتشار الجرائم البسيطة مقارنة ب 57.5% متوسط أداء المدن حول العالم، وتحقيق 100% في مكافحة انتشار الجرائم الخطرة مقارنة ب 73% متوسط أداء المدن حول العالم. وفي مجال المشاركة في المنافسات المحلية والإقليمية والعالمية لتعزيز السمعة المؤسسية، تمكنت القيادة من الفوز ب 24 جائزة في مختلف المجالات الشرطية، كحصول القيادة على جائزة التميز الأوروبية العالمية EFQM Global Excellence Award بتصنيف 6 نجوم، بالإضافة إلى حصول القيادة على جائزة من نفس المنظمة في مجال الشراكة والتكامل مع المجتمع، وحصلت على اعتماد مواصفة منظمة الطوارئ الأوروبية لخدمة الاستجابة للطوارئ وغيرها.

الأمن والأمان
حققت القيادة العامة لشرطة أبوظبي قفزات نوعية في «حفظ» أمن أفراد المجتمع من خلال مواصلة التطوير والتحديث والاستغلال الأمثل للموارد، وتنظيم العمليات الملائمة لمكافحة الجريمة والحد منها، ومواكبة المستجدات العصرية واستخدام أفضل الأدوات والتقنيات الحديثة للارتقاء بالأداء وتحقيق أفضل المعدلات في مجال الأمن والأمان ونشر الطمأنينة في المجتمع، حيث حققت تحسناً في معدل الجرائم المقلقة المبلغ عنها لكل 100.000 من السكان بنسبة 3%، كما انخفضت الجرائم المبلغ عنها لكل 100.000 من السكان بنسبة 9.37%، وبلغت درجة الإحساس بالأمن والأمان في إمارة أبوظبي إلى 97.8%، وانخفض معدل الوفيات لمستخدمي الطرق بنسبة 16%. وذلك نتيجة تطبيقها مجموعة من (المبادرات) والعمليات الاستباقية وفق أساليب متطورة في مجال مكافحة الجريمة مثل برنامج المخدرات الشامل، مشروع العمليات السرية، إنشاء مركز إدارة الحدث الخاص بمكافحة المخدرات، تطوير الإجراءات التحقيقية في النظام الجنائي، ونظام التنبؤ بسلوك السائق الخطر وتوقع المخالفات التي يمكن أن يقوم بها، ورصد المركبات المنتهية الصلاحية بشكل آلي عبر منظومة الضبط الذكية وغيرها.

جودة الحياة ورفاهية المجتمع
عملت القيادة العامة لشرطة أبوظبي على تعزيز جودة الحياة في المجتمع وتحقيق الإيجابية، وذلك بتحقيق نتائج ومخرجات تسعد كافة المعنيين وتسهم بشكل فاعل في تحقيق سعادة الأفراد والمجتمع وتعزز جودة حياتهم بشكل مستدام، حيث بلغت نسبة رضا المتعاملين 89%، وبلغت نسبة رضا الموردين 93.4%، وبلغت نسبة سعادة الشركاء 96.9%. كما بلغت نسبة التحول الرقمي للخدمات المقدمة للمجتمع 100%، كما قامت شرطة أبوظبي في حل المشكلات الاجتماعية بنسبة 89.5%، وبلغت نسبة رضا المجتمع عن تدابير الخدمة المجتمعية 99.2%، ونسبة رضا المحكومين بالسوار الإلكتروني 95%، في حين بلغت نسبة العود 5.61% وبلغ عدد المستفيدين من مبادرة لا تراكم نقاطك 696,458 ونسبة رضا المنتسبين لبرنامج النقاط المرورية 96%، وشارك أعضاء كلنا شرطة بتقديم نحو163,275 ساعة تطوعية.
كما نفذت شرطة أبوظبي مجموعة من المبادرات لدعم السعادة الوظيفية، حيث بلغت نسبة السعادة الوظيفية 90.9%، ونسبة رضا الموظفين 91.2%، وبلغت نسبة التوطين في القيادة 93.02%، كما ارتفع عدد الموظفين من أصحاب الهمم فيي القيادة بنسبة 5.94% وارتفعت نسبة المواطنات من إجمالي القوى العاملة بنسبة 7.09%. كما بلغ نسبة الرضا عن استجابة الشرطة وتواصلها 96.8% كما جاء في تقرير جودة الحياة لإمارة أبوظبي عام 2020، كما حصلت القيادة العامة على أعلى نسبة في مؤشر الثقة في المؤسسات الحكومية ضمن التقرير السنوي لجودة الحياة في إمارة أبوظبي.
إن سعي القيادة العامة لشرطة أبوظبي لتحقيق أفضل المستويات الريادية في مجال الأمن والسلامة موجه دائماً لدعم توجهات حكومة إمارة أبوظبي والتزامات شرطة أبوظبي في الحفاظ على مستويات شعور المجتمع بالأمن والأمان والحماية في إمارة أبوظبي والذي عبر عنه بمستويات مرتفعة وصلت 97.8%، وثقته في القيادة العامة لشرطة أبوظبي والتي كانت الأولى من بين المؤسسات الحكومية بنسبة 99.5%. كما بلغت نسبة رضا المجتمع عن القيادة العامة لشرطة أبوظبي 98.6%، ونسبة رضا المتعاملين عن خدمات القيادة 90%، وبلغت نسبة الرضا العام للجمهور عن خدمات شرطة أبوظبي 98.5%.

الابتكار للمستقبل
في مجال الابتكار والجاهزية للمستقبل نفذت «شرطة أبوظبي» منصة رادار المستقبل وهي تعمل بالذكاء الاصطناعي وتدار من قبل خبراء وأكاديميين متخصصين في منهجية استشراف المستقبل وتساعد على تحسين عملية الاستشراف من خلال حصر التوجهات العالمية «للفرص والتحديات المستقبلية» المرتبطة بالعمل الشرطي. ويوفر الرادار قاعدة بيانات في مختلف المجالات الاستشرافية، ويتكون الرادار من 25 توجه مستقبلي مثل: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في مجال النقل، الشبكة المظلمة ضحايا حوادث الطرق وإصلاح المركبات، نظام التعرف على بصمة الوجوه، وغيرها.
كما طورت «شرطة أبوظبي» منصة تفاعلية لمركز الأفكار لتعزيز هدفها الاستراتيجي المتمثل في ترسيخ الإبداع والابتكار والجاهزية للمستقبل، وذلك بإشراك العاملين والمتعاملين، وأفراد المجتمع، والشركاء والموردين لتقديم أفكار تطويرية ذات قيمة مضافة تسهم في حل التحديات التي تواجهها، لتحقيق رؤية القيادة الطموحة وتعزيز موقعها الريادي، وبلغ عدد الأفكار الابتكارية في المنصة 48 فكرة ابتكارية خلال عام 2021.
كما أطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي مجموعة من المشاريع الاستشرافية لتعزيز القدرة التنافسية والجاهزية للمستقبل مثل نظام الذكاء الاصطناعي للتعامل مع الجرائم السيبرانية ونظام الفحص المركزي وأنظمة المراقبة ثلاثية الأبعاد ونظام إدارة الموارد البشرية الذكي ومختبرات الذكاء البشري ونظام إدارة المباني الذكي.

التكنولوجيا المتقدمة
تحقيقاً لمئوية شرطة أبوظبي 2057، نفذت القيادة العامة 84 مشروعاً تقنيا لدعم التوجهات المستقبلية الأمنية في إمارة أبوظبي، منها نظام العمليات 999، نظام مسح المتفجرات، نظام التحليل البياني لمجسات الضباب، نظام فحص الأسلحة، نظام ربط نتائج فحص السموم بنظام مكافحة المخدرات، نظام المنظور الأمني للمعلومات الأمنية، نظام التدقيق على المركبات المزورة، نظام المخالفات الرقمية، مشروع الدورية الذكية، وغيرها.

الاستباقية
فعلت شرطة أبوظبي المنظومة الأمنية والمرورية المعلوماتية المتكاملة والمبتكرة «المدينة الآمنة» للحد من انتشار فيروس «كورونا» مع بداية إطلاق برنامج التعقيم الوطني، على نطاق اختصاص جغرافي واسع يمثل 87% من مساحة الدولة في أبوظبي والعين والظفرة، وحقق التفعيل نتائج إيجابية متميزة من خلال تقليل مستوى التباعد الجسدي بين الجمهور والقوة العاملة بنسبة 90%، ومن النتائج أيضاً الوصول لنسبة التزام الجمهور بالحظر خلال فترة برنامج التعقيم الوطني نسبة 98%، وذلك نتيجة تبنيها مشاريع استباقية للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في إدارة الأزمات مثل مشروع الإنذار المبكر بالتنسيق مع (NCEMA) الذي يقوم على تحذير السكان وتذكيرهم بأوقات برنامج التعقيم الوطني حيث يصدر إنذاراً ب4 لغات وذلك بناء على المناطق الجغرافية، ومشروع نظام رصد المخالفين الذي يقوم بمتابعة الحركة في الطرقات الداخلية والخارجية والسريعة، باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
ولضمان استدامة الخدمات المقدمة للجمهور تم وضع منظومة إدارة الخدمات في ظل أزمة «كوفيد19» بناء على التحليلات الاستباقية ودراسة الوضع الصحي في الدولة وبيانات المتعاملين نتج عنها تشكيل لجان وفرق عمل للتعامل مع الأزمة على ثلاثة مستويات، أسهمت في الاستمرارية في تقديم جميع خدمات لقيادة العامة لشرطة أبوظبي بنسبة 100%.
المصدر، جريدة الاتحاد، أبوظبي (الاتحاد) 8 يونيو 2022 01:30

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

خليفة.. رسخ دور الأسرة الإماراتية

جعلها شريكاً في مسيرة النهضة تحقيق الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والتطويرية والتعليمية عبر المشاريع التنموية حظيت …