ABU DHABI, UNITED ARAB EMIRATES - June 15, 2022: HH Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan, President of the United Arab Emirates (5th L), stands for a group photograph with members of the Emirates Lunar Mission. ( Hamad Al Kaabi / Ministry of Presidential Affairs )​ ---

رئيس الدولة يطلع على تفاصيل مهمة الإمارات لاستكشاف القمر

ويؤكد ثقته في قدرة شباب الإمارات على الوصول إلى آفاق علمية جديدة

محمد بن زايد: دولة الإمارات من خلال سعيها إلى استكشاف القمر، تؤكد إيمانها بالعلم طريقاَ للنهضة والتنمية
محمد بن زايد: الكوادر الوطنية رهاننا الأساسي لتحقيق تطلعاتنا وأهدافنا التنموية خلال العقود المقبلة
محمد بن راشد يستقبل فريق عمل مهمة الإمارات لاستكشاف القمر .. ويوقع على أحد أجزاء المركبة
محمد بن راشد: فخورون بشبابنا وطاقاتنا وعلمائنا.. والمراحل المقبلة في قطاع الفضاء الإماراتي ستكون عالمية واعدة
محمد بن راشد: هبوط مركبة الإمارات لاستكشاف القمر على سطح القمر محطة جديدة ننطلق معها إلى إنجازات عملية أكبر
محمد بن راشد: لا يوجد سقف لطموحاتنا العملية والتعاون الدولي العلمي أساسي في المرحلة المقبلة ونتطلع إلى مهمات إماراتية فضائية مستمرة

أهداف علميــة وتقنيـــة وطموحة للمهمة:
اختبار تقنيات جديدة للملاحة، والاتصالات، والروبوتات، والتنقل
التقاط صور عالية الدقة للتضاريس المختلفة على سطح القمر
سيوفر المستكشف “راشد” حوالي 10 جيجا بايت من المواد المسجلة والبيانات العلمية والصور الحديثة والجديدة وذات القيمة العالية والتي ستقدم للمجتمع العلمي العالمي
ستعمل المهمة على مناطق تستكشف لأول مرة وتشمل منطقة “ماري فريغوريس”، وتحديداً منطقة “فوهة أطلس”.

شبكة بيئة أبوظبي، الامارات العربية المتحدة، 15 يونيو 2022
اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، على تفاصيل مهمة الإمارات لاستكشاف القمر والتي تشكّل استكمالاً لإستراتيجية الدولة الطموحة في استكشاف الفضاء الخارجي.
وأكد سموه ــــــ خلال استقباله في قصر البحر فريق عمل المهمة- على ثقته في قدرة شباب الوطن الوصول لآفاق علمية جديدة تعزز ريادة الإمارات في مجالات الفضاء.

وقال صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” .. إن مهمة الإمارات لاستكشاف القمر ..تؤكد أننا نسير بخطى واثقة نحو الأمام في مجال الفضاء، وأن الإنجاز التاريخي بإرسال “مسبار الأمل” إلى المريخ لن يكون الإنجاز الإماراتي الوحيد أو الأخير، لأن طموحاتنا في هذا المجال ليس لها حدود.

وأضاف سموه أن دولة الإمارات من خلال سعيها إلى استكشاف القمر، تؤكد إيمانها بالعلم طريقاَ للنهضة والتنمية، وتعزز موقعها ضمن الدول الرائدة في علوم الفضاء على المستوى العالمي، وتقدم خدمات جليلة للبشرية، وترسل رسالة إيجابية من المنطقة العربية إلى العالم بقدرة العرب على الانخراط الفاعل في مسيرة العلوم الحديثة، والمنافسة في مضمار التقدم العالمي في واحد من أدق مجالاته وأعقدها وهو مجال الفضاء.

وقال صاحب السمو رئيس الدولة: “إن الكوادر الإماراتية العاملة في برامج الفضاء، تبعث على الفخر، هي وغيرها من كوادرنا الوطنية في المجالات الحيوية الأخرى، التي تعد ثروتنا الحقيقية، ومصدر إلهام لغيرها في كل مجالات العمل الوطني، ورهاننا الأساسي لتحقيق كل تطلعاتنا وأهدافنا التنموية خلال العقود المقبلة، ولذلك فإنها تلقى كل دعم وتشجيع ورعاية لمواصلة تميزها وكتابة التاريخ الإماراتي والعربي في مجال الفضاء”.

كما استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، فريق عمل مهمة الإمارات لاستكشاف القمر التي تعد المهمة العربية العلمية الأولى من نوعها.

ووقع سموه على جزء من أجزاء المركبة التي تحمل اسم “مستكشف راشد” والمطور من قبل فريق من المهندسين والخبراء والباحثين الإماراتيين في مركز محمد بن راشد للفضاء.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فخره بشباب الوطن وطاقاته وعلمائه الذين يحملون مسؤولية تحقيق طموح الإمارات في قطاع الفضاء، وقال سموه: ” فخورون بشبابنا وطاقاتنا وعلمائنا.. والمراحل المقبلة في قطاع الفضاء الإماراتي ستكون عالمية واعدة “.

وأضاف صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن مهمة الإمارات لاستكشاف القمر تشكّل مرحلة جديدة تؤسس للمزيد من النجاحات العملية ضمن مساعي دولة الإمارات وجهودها لتعزيز حضورها في مجال الفضاء.. وقال سموه: ” إن هبوط مركبة الإمارات لاستكشاف القمر على سطح القمر محطة جديدة ننطلق معها إلى إنجازات عملية أكبر”.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. أن طموح دولة الإمارات في قطاع الفضاء لا حدود له، مشيراً إلى أهمية التعاون الدولي مع مختلف الشركاء خلال الفترة المقبلة، وقال سموه: “لا يوجد سقف لطموحاتنا العملية والتعاون الدولي العلمي أساسي في المرحلة القادمة ونتطلع لمهمات إماراتية فضائية مستمرة”.

أول مستكشف عربي..
وأعلن مشــروع الإمـــارات لاستكشـاف القمــر الذي يتضمن تطــوير وإطــلاق أول مستكشــف عـربي يهبط على سطح القمر حيث يقوم بالتقاط مجموعة كبيرة من الصور والبيانات التي تعد الأولى من نوعها في مناطق تستكشف لأول مرة وتشمل منطقة “ماري فريغوريس”، وتحديداً منطقة “فوهة أطلس”.

وسيتم خلال المهمة استخدام مجموعة من أحدث التقنيات والأجهزة المبتكرة، إضافة إلى أنظمة الاستشعار والاتصال، في حين يتميز المستكشف بقدرته على مقاومة الانخفاض في درجات الحرارة على سطح القمر، والتي تصل إلى 173 درجة مئوية تحت الصفر.

ويشكّل المشروع خطوة جديدة ضمن مساعي الإمارات وجهودها لتعزيز حضورها المتنامي في قطاع الفضاء، وانطلاقاً من أهمية القمر وقربه من كوكب الأرض، حيث قامت العديد من الدول سابقاً في إطلاق مهمات علمية إلى سطحه، بما فيها الولايات المتحدة وروسيا والصين، واليوم تقود كل من الهند واليابان مهمات علمية مختلفة لدراسة سطح القمر واستكشاف بياناته.

طموحات إماراتية في الفضاء..
تجسد الخطوة طموحات دولة الإمارات في مجال الفضاء حيث تستهدف المهمة الأولى من نوعها في العالم العربي الوصول إلى البيانات والصور والمعلومات التي تخولها من إجراء دراسة شاملة ومتكاملة لكيفية بناء المستوطنات البشرية على سطح القمر في وقت لاحق، والاستعداد للمهام المستقبلية التي تعتزم الإمارات العربية المتحدة إطلاقها نحو الكوكب الأحمر.

كما تجسد هذه المهمة رؤية الدولة في تعزيز مكانتها العالمية ضمن مجال الفضاء، وترسيخ قدرتها على تأدية دور إيجابي في البحوث العلمية والاستكشافات الدولية المتصلة في هذا المجال، بما في ذلك توفير إجابات عن العديد من الأسئلة الرئيسية حول النظام الشمسي والكواكب المحيطة بكوكب الأرض وغيرها.

ومن خلال مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ، تعتزم دولة الإمارات دراسة البلازما على سطح القمر، والتقاط صوراً عالية الدقة للتضاريس واختبار تقنيات جديدة للملاحة، والاتصالات، والروبوتات، والتنقل. في حين سيوفر المستكشف “راشد” حوالي 10 جيجا بايت من المواد المسجلة والبيانات العلمية والصور الحديثة والجديدة، ذات القيمة العالية والتي ستقدم للمجتمع العلمي العالمي.

سيقوم المستكشف خلال مهمته الاستكشافية الأولى عبر استخدام الأجهزة والتقنيات النوعية، بدراسة العديد من الظواهر عبر استخراج مجموعة من البيانات وتحليلها بشكل علمي وموثق، حيث سيعمل الفريق الفني والتقني المسؤول عن المهمة على اجتياز التحديات والصعوبات المحتملة، والتي تشمل صعوبة الهبوط على سطح القمر، في ظل البيئة القاسية التي ينفرد فيها هذا الكوكب، وهو ما قد يؤثر على نجاح المستكشِف في عمليته العلمية والبحثية.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

خليفة.. رسخ دور الأسرة الإماراتية

جعلها شريكاً في مسيرة النهضة تحقيق الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والتطويرية والتعليمية عبر المشاريع التنموية حظيت …