هيئة البيئة – أبوظبي تطلق برنامج المراقب البيئي للشباب “مرشد”

في إطار سعيها لتمكين الشباب ليصبحوا خبراء البيئة في المستقبل

شبكة بيئة أبوظبي، الامارات العربية المتحدة، 4 نوفمبر 2022

في إطار سعيها لتمكين الشباب ليصبحوا خبراء البيئة في المستقبل، أطلقت هيئة البيئة – أبوظبي اليوم برنامج المراقب البيئي للشباب “مرشد” الذي يحفز الشباب على التطوع ليكونوا مراقبين بيئيين. يهدف البرنامج إلى تدريب مجموعة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً من طلاب الحلقة الثانية والثالثة في مدارس أبوظبي سنوياً لفهم دور المراقبين في حماية البيئة والمحافظة عليها، حيث يستهدف البرنامج طلاب الحلقة الثانية والثالثة ضمن شبكة المدارس المستدامة في إمارة أبوظبي.

يعتبر برنامج “مرشد”، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي ودائرة التعليم والمعرفة، برنامجاً تعليمياً تسعى الهيئة من خلاله لإلهام وإشراك الطلبة الملتزمين والمهتمين بحماية البيئة والمحافظة عليها، كما يوفر البرنامج الفرص الكافية لتقديم وتلقي الإرشاد والتطوير القيادي، بالإضافة إلى اكتساب الخبرة في التعليم البيئي وتعزيز جهود الشباب المبذولة في مجال استعادة النظم البيئية تماشيا مع عقد الأمم المتحدة المشاركة في أنشطة المحافظة على البيئة، والتفاعل مع الخبراء في هيئة البيئة – أبوظبي للتعرف على المسؤوليات العامة والخاصة للمراقبين البيئيين.

ومع إطلاقه، يستطيع الطلاب المهتمين التسجيل الآن للانضمام للجولة الأولى من البرنامج التي ستقام في الفترة من 12 إلى 22 ديسمبر 2022 برعاية توتال للطاقات. وخلال هذه الجولة (2022-2023)، سيتم تدريب حوالي 25 طالبًا في محمية الوثبة للأراضي الرطبة، في حين سيتم في الجولة التالية (2023-2024) تدريب25 طالبًا في محمية متنزه القرم البحري الوطني.

قالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: “إن ربط الشباب بالتراث الطبيعي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتثقيفهم حول أبرز القضايا البيئية والجهود المبذولة في إمارة أبوظبي وتزويدهم بفرص التطوير الأكاديمي والمهني، سيمكن الشباب من المشاركة في حماية الطبيعة عبر مساعيهم الشخصية والأكاديمية والمهنية”.

وأشارت سعادتها إلى أن البرنامج يهدف على المدى الطويل إلى تعريف الشباب بالفرص الوظيفية في مجال التعليم البيئي والمحافظة على الحياة الفطرية، وسبل تنظيم أنشطة قيادية للتطوير المهني، وذلك من خلال تدريبهم ليصبحوا مراقبين بيئيين فضلاً عن زيادة الوعي البيئي للطلاب، وتعريفهم بالتاريخ الطبيعي لدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال الزيارات الميدانية إلى المحميات الطبيعية في إمارة أبوظبي.
وقالت خنساء البلوكــي، مدير إدارة، التوعية البيئية بقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية بالهيئة : “يتمثل دافع هذا البرنامج في رفع مستوى برامج الشباب وفرص المدراس المشاركة بمبادرة المدراس المستدامة في هيئة البيئة – أبوظبي من خلال تعريف جيل جديد بالفرص المهنية والأكاديمية والوظيفية في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها وفي مجال الاستدامة”.

وأشارت البلوكي إلى أنه ومن خلال البرنامج سيتم تعريف الطلاب على الأدوار والمسؤوليات متعددة الأوجه للمراقب البيئي بما في ذلك المرشد البيئي، ومساعد الزوار، والمفتش، والمراقب، والباحث، ومعد التقارير. كما سيتم تدريب الطلاب على المهارات والمعرفة اللازمة لأخذ مجموعات من طلاب المدارس الأصغر سناً بأمان وإلهامهم في محمية الوثبة للأراضي الرطبة، بالإضافة إلى المحميات الطبيعية الأخرى في السنوات القادمة بما في ذلك محمية متنزه القرم البحري الوطني. وسيخضع الطلاب لدورات تدريبية تركز على بناء الفرق، والتواصل، والاستماع النشط، والتفكير النقدي، والتخطيط والتطوير، وصنع القرار، والمراقبة، والتقييم، وحل المشكلات، والتفاوض، والعمليات، والخدمة”.
وقال إلياس قسيس، مدير شركة توتال للطاقات في دولة الإمارات العربية المتحدة: “تهدف مؤسسة توتال للطاقات إلى توجيه مبادرات علم المواطنة إلى الشباب بوجه الخصوص لإتاحة الفرصة لهم للمساهمة الفعالة في خدمة المجتمع. وقد وضعت شركة توتال للطاقات هدف طموح لتحقيق صفر انبعاثات بحلول عام 2050، بالتعاون مع شركائها المعنيين في المجتمع، ومن خلال شراكات التعاون التي تعقدها مؤسستنا مع جمعيات ومؤسسات حماية البيئة مثل هيئة البيئة – أبوظبي”.

وأضاف قسيس: “يعتبر برنامج مرشد دليل على التزام مؤسسة توتال للطاقات برفع مستوى الوعي حول التنوع البيولوجي بين الشباب. ومن خلال تنفيذ هذه المبادرات جنبًا إلى جنب مع هيئة البيئة – أبوظبي، نفخر بتمكين الشباب الإماراتي، ونؤكد على التزامنا بلعب دور فعّال في الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لحماية البيئة”.
ومن الفوائد الأخرى لبرنامج “مرشد” اكتساب مهارات ومعارف جديدة، وإتاحة الفرصة للتواصل مع المجتمع، والمشاركة في الأنشطة الخارجية، وزيادة الوعي البيئي والتواصل مع الطبيعة، والتعرف على المسارات الوظيفية في مجال البيئة.

وبعد انتهاء التدريب، سيخضع المشاركون لتقييم ميداني كامل قبل الحصول على شارتهم وتعيينهم كمراقب مبتدئ. وستشمل بروتوكولات التقييم جلسات الظل، والممارسة مع الأقران، وجلسات التغذية الراجعة للقادة، بالإضافة إلى تأكيد المدرب وموظفي هيئة البيئة – أبوظبي بأن المشارك قد استوفى جميع المتطلبات والمعايير.
وسيلتزم المراقبون البيئيون المتخرجون بعدد مخصص من الساعات التطوعية للقيام بجولة للطلاب الأصغر سنا ولمساعدة الخبراء في محمية الوثبة للأراضي الرطبة. وسيتم جدولة الساعات بما يتماشى مع تقويم المجموعات المدرسية الزائرة لهيئة البيئة – أبوظبي. وسيساهم هذا العنصر في البرنامج التطوعي في مدينة أبوظبي.

وفي إطار التزام هيئة البيئة – أبوظبي بدعم المتطوعين سيتم تسجيل الساعات التطوعية للمشاركين. وبعد الانتهاء بنجاح من جميع الدورات التدريبية، سيحصل المشاركون على شهادة إنجاز. بمجرد تقييم المشاركين على أنهم أكملوا جولاتهم العملية بنجاح، سيحصلون على سترة وشارة موحدة.

وتشمل الفرص الإضافية للبرنامج حصول المتدربين على ساعات تطوعية معتمدة، والدعوات لحضور فعاليات التواصل وأنشطة المغامرة التي ينظمها أصحاب المصلحة. علاوة على ذلك، يتضمن هذا البرنامج الإرشاد من خلال تحديد المجالات الرئيسية للفرص المهنية والأكاديمية لنمو الطلاب والخبرات للاستمرار في البرنامج، وتعزيز قدرة المرشد و/أو المشارك عاماً بعد عام.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

هيئة البيئة – أبوظبي توقع مذكرة تعاون مع شركة مدن العقارية

في إطار تعزيز الجهود المشتركة لتنفيذ مشاريع وأبحاث ذات فوائد بيئية لتحسين جودة البيئة ومكافحة …