دولة الإمارات ملتزمة بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050

ملخص مشاركة سمو الشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي، المستشار البيئي لحكومة عجمان، الرئيس الشرفي للمنتدى، دولة الإمارات العربية المتحدة
في المنتدى الحواري الخاص باستعراض نتائج مؤتمر المناخ COP28

شبكة بيئة ابوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 13 فبراير 2024

بحث سمو الشيخ الدكتور الشيخ عبد العزيز النعيمي، المستشار البيئي لحكومة عجمان، الرئيس الشرفي للمنتدى، مُخرجات مؤتمر المناخ (COP28)، ومدى فعاليتها في مواجهة التغير المناخي، مشيرا إلى أهمية صندوق الخسائر والأضرار، الذي يهدف إلى توفير سبل الانتصاف للمجتمعات المتضررة من الكوارث المناخية، ولفت إلى وجود دعوات لزيادة مساهمات الدول المنتجة للوقود الأحفوري، كما تطرق إلى التحديات القائمة المتمثلة في كيفية تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، والالتزام بالحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، لتقليل انبعاثات الكربون، وزيادة قدرة مصادر الطاقة المتجددة، ومضاعفة كفاءة استخدام الطاقة بحلول عام 2030، مستشرفا واقعية تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، وتحقيق هدف الحد من الارتفاع في درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية.

جاء ذلك أثناء مشاركة النعيمي في المنتدى الحواري الخاص باستعراض نتائج مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28)، المنظم تناظرياً من طرف شبكة بيئة أبوظبي وشركائها مساء يوم السبت 10 فبراير2024، بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، وشبكة العمل المناخي للعالم العربي، وشبكة العدالة المناخية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وفسر سموه الحياد المناخي بأنه تحقيق توازن بين الانبعاثات الناجمة عن حرق الوقود الأحفوري وإجراءات التخفيف مثل زراعة الأشجار التي تمتص ثنائي أكسيد الكربون، مشيرا إلى التزام العديد من الدول، بما في ذلك الإمارات والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

وأبرز أهمية تخزين الطاقة لفترات طويلة، واعتماد السيارات الكهربائية وتطوير المنتجات منخفضة الكربون، مثل الصلب والألمنيوم والبلاستيك المعاد تدويرهما، موضحا الاستراتيجيات وخطط عمل التي نهجتها الإمارات في قطاعات مثل النقل والبناء والصناعة لتحقيق الحياد المناخي، مع التركيز على الحلول الابتكارية واستخدام التقنيات الحديثة.

وتطرق إلى أهمية مشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني في معالجة تغير المناخ من خلال “المنطقة الخضراء” في المؤتمر، وشدد على دور التغطية الإعلامية المرافقة للمؤتمر مبينا أثرها في تشكيل الوعي العام حول قضايا المناخ.

وأوضح أن نصيب العدالة المناخية من مؤتمر المُناخ COP28 يعكس الاعتراف المتزايد بالتأثيرات غير المتناسبة لتغير المناخ على المجتمعات الأكثر ضعفًا وتهميشًا، مضيفا أن مفهوم العدالة المناخية تطور تدريجيًا وأصبح جزءًا من النقاش العالمي حول تغير المناخ، ولفت إلى تركيز مؤتمر COP28 على ضرورة تحميل الدول الغنية المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالدول الفقيرة نتيجة تفاقم الأزمة المناخية.

وختم سمو الشيخ الدكتور النعيمي كلمته باستشراف آفاق مؤتمر COP29 الذي سيعقد في أذربيجان، معبراً عن آماله في البناء على الإنجازات ومعالجة التحديات التي واجهت COP28، متوقعا مراجعة وتعزيز التعهدات الوطنية، والتمويل المناخي، والتكنولوجيا والابتكار، والتعاون الدولي، والمشاركة المجتمعية، وتحديث البيانات والأبحاث.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

صفاء الجيوسي تتساءل عن مدى استفادة المجتمعات الأكثر هشاشة من نتائج مؤتمر الأطراف كوب28

ملخص مشاركة سعادة الأستاذة صفاء الجيوسي، مستشارة العدالة المناخية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، منظمة اوكسفام …