برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يناقش تحديثات وثيقة المجالات البحثية المستهدفة لدورته السادسة

مع نخبة من الخبراء والمختصين من عدة دول حول العالم

شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 4 يونيو 2024

ينظم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار هذا الأسبوع ورشة عمل لتحديث وثيقة مجالات البحث المستهدفة في دورته السادسة وذلك استعداداً لفتح باب التقديم أمام الباحثين والخبراء من جميع أنحاء العالم مطلع العام المقبل.

وستشهد ورشة العمل مشاركة نخبة من العلماء والخبراء وأصحاب المصلحة من منظمات ومراكز أبحاث دولية من بينها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والمركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي، وكلية إمبريال كوليدج لندن، وجامعة ميونيخ، ومعهد الابتكار التكنولوجي بهدف مناقشة مجالات البحث الرئيسية المستهدفة خلال الدورة السادسة.

وستمثل الورشة المقبلة فرصة للعديد من الخبراء للعمل للمرة الأولى مع شبكة عالمية من الباحثين والخبراء البارزين الذين يدعمون جهود البرنامج لإيجاد حلول مبتكرة لتحديات شح المياه، والمشاركة في رسم التوجه المستقبلي للبرنامج، واعتماد وثيقة مسارات البحث المستهدفة للدورة السادسة.

ويستقبل برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في كل دورة من دوراته مقترحات بحثية وتقنية مبتكرة تعمل على تطوير مجالات أبحاث الاستمطار، ومن المقرر أن تركز ورشة العمل المقبلة على خمسة مجالات رئيسية وهي مواد التلقيح المحسنة، وأنظمة تعزيز الاستمطار، والأنظمة الجوية المستقلة، وتعديل سطح الأرض، والنماذج والبرمجيات والبيانات المتقدمة.

بهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عبد الله المندوس، مدير عام المركز الوطني للأرصاد ورئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية: إن عقد هذه الورشة يعكس التزامنا الراسخ بتعزيز التعاون الدولي في مجال بحوث علوم الاستمطار، حيث نوحد الجهود مع نخبة من العلماء والخبراء البارزين لتحديد الأولويات ورسم مسارات البحث التي تلبي تحدياتنا العالمية المشتركة. نحن ملتزمون بتقديم بيئة داعمة للابتكار والتفاعل العلمي، بهدف تطوير حلول فعالة ومستدامة لمواجهة تحديات شح المياه وضمان الأمن المائي لدولة الإمارات والعالم بأسره.

ويستهدف البرنامج استقطاب مقترحات بحثية قادرة على استكشاف حلول وتقنيات جديدة مبتكرة من شأنها إحداث تحول نوعي في مجالات الاستمطار، حيث يشجع البرنامج الأبحاث التي تهدف إلى تطوير الفهم الأساسي لتكوين السحب وتعزيز هطول الأمطار، مع التركيز بشكل خاص على المقترحات البحثية والمشاريع التي سيكون لها أثر تشغيلي واضح من خلال تحقيق نتائج قابلة للقياس.

كما يجب على المقترحات توضيح مستوى الجاهزية التقنية للمخرجات البحثية كالتقنيات والنماذج المستخدمة وغيرها، مع مراعاة إشراك المجتمع البحثي المحلي في دولة الإمارات في الأعمال البحثية المقترحة، حيث ستساهم الورشة في ترسيخ هذه المعايير.

وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: “تجسيداً لإرث البرنامج كمبادرة دولية فريدة من نوعها في دعم المشاريع البحثية المتخصصة في مجال الاستمطار، سيكون لهذه الورشة دور أساسي في اعتماد نوعية المقترحات البحثية المستهدفة عبر الدورة السادسة للبرنامج، ونحن فخورون بالدعم الذي قدمناه لأربعة عشر مشروعاً مبتكراً على مدى السنوات العشر الماضية منذ إطلاق البرنامج. ومن خلال استضافة هذه الورشة التي ستستمر لمدة يومين، نتطلع إلى إجراء مناقشات مثمرة من شأنها توسيع نطاق عمل البرنامج في تطوير أبحاث الاستمطار ومعالجة قضايا شح المياه العالمية إضافة إلى إثراء الحوار حول مشاريع الاستمطار كحل بديل قابل للتطبيق.”

ومن جانبه، قال الدكتور محمد محمود، المدير المؤسس لبرنامج المناخ والمياه في معهد الشرق الأوسط، ومدير ورشة العمل: “تجمع هذه الورشة أفضل العقول العلمية من جميع أنحاء العالم، وتمثل خطوة مهمة نحو تشكيل مستقبل الأبحاث التي سيركز عليها برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار من خلال الارتكاز على محاور أساسية تشمل الابتكار والتعاون والبحوث التطبيقية. كما ستسهم الورشة في توحيد الرؤى والجهود المشتركة بين كافة أصحاب المصلحة من أجل تحقيق أهداف الدورة السادسة.”

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار قد ركز خلال دورته الخامسة على مجالين رئيسين وهما تحسين فرص تكون السحب، وتعزيز هطول الأمطار. ويسعى البرنامج من خلال عقد ورشة العمل المقبلة إلى استقطاب مشاريع بحثية مبتكرة من شأنها أن توسع القاعدة المعرفية العالمية في مجال أبحاث الاستمطار.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

«مبادرة محمد بن زايد للماء» خريطة طريق عالمية

«الوطني للمياه والطاقة» في جامعة الإمارات: – الإمارات تنشئ 158 سداً بسعة تخزينية 130 مليون …