برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يستكمل متطلبات مجالاته البحثية المستهدفة لدورته السادسة

شملت فرص تطوير الشراكات البحثية مع الجامعات والمؤسسات البحثية المحلية

خبراء دوليون يناقشون مجالات البحث الاستراتيجية، وخريطة الطريق للدورة السادسة وإمكانية إشراك المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والهيئات الدولية المعنية الأخرى

شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 يونيو 2024

بمشاركة نخبة من العلماء والخبراء والمختصين وأصحاب المصلحة في أبحاث الاستمطار، ناقش برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، مؤخراً مجالات البحث الاستراتيجية وخريطة الطريق لدورته السادسة، التي سيقدم من خلالها منحة مالية بقيمة 1.5 مليون دولار أمريكي لكل مشروع بحثي فائز وبحد أعلى ثلاثة مشاريع، والتي سيفتتح باب التقديم لها من جميع أنحاء العالم مطلع العام المقبل.

وشملت المناقشات التي جرت عبر ورشة عمل رفيعة المستوى في أبوظبي؛ تحديد أولويات البرنامج الاستراتيجية خاصة فيما يتعلق بتطوير الشراكات البحثية مع الجامعات والمؤسسات البحثية المحلية في دولة الإمارات، بالإضافة إلى إمكانية إشراك المنظمات والهيئات الدولية المعنية الأخرى كالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية في المشاريع البحثية المستقبلية.

وهدفت ورشة العمل إلى ترسيخ معايير الترشح للدورة السادسة، خاصة ما يتعلق بأدوات توضيح مستوى الجاهزية التقنية للمخرجات البحثية كالتقنيات والنماذج المستخدمة وغيرها، مع مراعاة إشراك المجتمع البحثي المحلي في دولة الإمارات في الأعمال البحثية المقترحة، إضافة إلى تحديد المجالات ذات الأولوية بالنسبة للبرنامج في المرحلة المقبلة بما يسهل عملية تقديم المقترحات البحثية للدورة المقبلة.

وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: “نلتزم في البرنامج بتعزيز التعاون الدولي في مجال أبحاث الاستمطار، وتوحيد الرؤى والجهود مع روّاد المجتمع العلمي بهدف معالجة القضايا العالمية الملحة، إضافة إلى وضع الركائز الأساسية التي ستنطلق منها خلال المرحلة المقبلة عبر الدورة السادسة للبرنامج.”

وأشارت المزروعي إلى حرص البرنامج على تعزيز الترابط بين المجتمع العلمي المختص بقضايا تحسين الطقس والاستمطار محلياً وعالمياً، خاصة في ظل النتائج المميزة التي حققها هذا التعاون من خلال المشاريع الحاصلة على منحة البرنامج خلال الأعوام العشرة الماضية.

وركز المشاركون في الورشة على خمسة مجالات رئيسية وهي مواد التلقيح المحسنة، وأنظمة تعزيز الاستمطار، والأنظمة الجوية المستقلة، والتدخل المناخي المحدود، والنماذج والبرمجيات والبيانات المتقدمة.

وقد تباحث الخبراء في المجالات الأكثر الأهمية لتطبيقات الاستمطار، بما في ذلك قواعد وبروتوكولات الاتصال للأنظمة المستقلة غير المأهولة، والتقنيات والأنظمة عالية الكفاءة وعالية المخاطر، ومواد تلقيح السحب الجديدة، فضلاً عن مناقشة أحدث أساليب النمذجة والبرمجيات كبرامج محاكاة الغرفة السحابية لعمليات هطول الأمطار على نطاق صغير، وتحليل البيانات الضخمة للتنبؤ بالطقس على المدى القصير، ودعم قرار تلقيح السحب وغيره.

وقال ستيف غريفيث، أستاذ الممارسة في جامعة خليفة وعضو لجنة التوجيه الاستراتيجي لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: “بصفته مبادرة دولية رائدة لتمويل الأبحاث المبتكرة في مجال الاستمطار، سيسعى برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إلى البناء على النتائج الإيجابية التي حققتها هذه الورشة مع مواصلة التعاون مع أبرز العلماء والباحثين من جميع أنحاء العالم من أجل تحقيق الأهداف المنشودة للدورة السادسة.”

وشكلت الورشة فرصة للعديد من الخبراء للعمل للمرة الأولى مع شبكة عالمية من الباحثين والخبراء البارزين الذين يدعمون جهود البرنامج لإيجاد حلول مبتكرة لتحديات شح المياه وغيرها من التحديات البيئية ذات العلاقة، وسط مشاركة من خبراء المركز الوطني للأرصاد في دولة الإمارات إلى جانب نخبة من العلماء والخبراء من منظمات ومراكز أبحاث دولية من بينها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والمركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في الولايات المتحدة، ومعهد كارلسروه للتكنولوجيا، وجامعة الشمال الغربي، ومعهد الابتكار التكنولوجي.

وقال البروفيسور يورج لوترباكر، مدير قسم العلوم والابتكار وكبير العلماء في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية: “يكتسب برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار أهمية خاصة نظراً لتركيزه المتواصل على تطوير قدرات الاستمطار، وتحسين العمليات، وتعزيز البنية التحتية للازمة لضمان الإمداد المستدام للمياه. ومن خلال العمل معًا، نجحنا في تطوير خارطة طريق قصيرة المدى للبرنامج للسنوات القليلة المقبلة، وتحديد أولويات المجالات البحثية المستقبلية، آملين أن يسهم هذا الجهد التعاوني في تطوير أساليب بحثية جديدة من شأنها أن تعزز الأمن المائي لدول المنطقة”.

وساهمت المناقشات بين الخبراء الدوليين في بلورة تصور متكامل لمعايير اختيار المشاريع، وتحديد أوجه التعاون لمسارات البحث والتطوير، إضافة إلى إجراء مراجعات منهجية للنسخة النهائية من وثيقة المجالات البحثية المستهدفة للدورة السادسة.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

إكبا يعزّز التعاون مع قطاع التقنيات الزراعية في البرازيل

•الدكتورة طريفة الزعابي، المدير العام لإكبا، تنضم إلى قادة الفكر والخبراء من جميع أنحاء العالم …