هيئة البيئة – أبوظبي تطلق مبادرة رائدة لتحديد مستويات الضوضاء بهدف اتخاذ تدابير للحد منها في جميع أنحاء الإمارة

شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 يوليو 2024

بدأت هيئة البيئة – أبوظبي تنفيذ مبادرة بيئية رائدة تهدف إلى رسم خريطة لمستويات الضوضاء في جميع أنحاء إمارة أبوظبي، لتحديد مصادرها والمناطق السكنية الأكثر تضرراً، وتقييم مدى تأثيرها على كل منطقة في الإمارة.

وقال المهندس فيصل علي الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع الجودة البيئية في هيئة البيئة – أبوظبي: “نسعى في هيئة البيئة – أبوظبي دائماً لضمان توفير بيئة أفضل لجميع سكان أبوظبي. ولتحقيق هذه الغاية، أطلقنا مبادرة رسم خرائط الضوضاء، التي نهدف من خلالها إلى جمع بيانات علمية تفصيلية، من مواقع مختلفة في الإمارة، للتعرف على مصادر التلوث الضوضائي والمناطق السكنية الأكثر تضرراً، والتي ستساهم في دعم جهودنا لوضع تدابير للتخفيف بشكل من مستوى الضوضاء بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين”.

وأضاف الحمادي: “بالتوازي مع هذه المبادرة، تم تشكيل لجنة للضوضاء على مستوى الإمارة تضم أكثر من 10 جهات حكومية، للاستفادة من نتائج مشروع الضوضاء في وضع الخطط المستقبلية، واستكشاف المبادرات التي ستساعد كل جهة على وضع خطط للحد منها في القطاعات التي تقع ضمن مسؤولياتها”.

وأشار الحمادي إلى “أن الهيئة قد بدأت في رصد مستويات الضوضاء في الإمارة منذ عام 2007 من خلال شبكة مراقبة جودة الهواء التي تديرها، مشيراً إلى أن مبادرة رسم خريطة لمستويات الضوضاء تعتبر استمراراً لالتزامنا ببناء فهم قوي وشامل عن نوعية الهواء المحيط ومستويات الضوضاء في الإمارة، بهدف تعزيز الأُطر القانونية والتنظيمية المناسبة، وإنشاء آليات تنسيق فعالة مع الشركاء الإستراتيجيين لمواءمة السياسات والخطط المشتركة، التي تهدف إلى تحسين جودة الهواء، والحد من مستويات الضوضاء في إمارة أبوظبي”.

تُشكل هذه المبادرة أهمية بالغة للهيئة، وذلك لأن الضوضاء لها تأثير مباشر على صحة الإنسان، حيث تتسبب في التوتر، واضطرابات النوم، ومشاكل القلب، والأوعية الدموية، وغيرها. ومن خلال تحديد المناطق ذات مستويات الضوضاء العالية، يمكن للهيئات المعنية بالصحة العامة تقييم المخاطر الصحية المحتملة، واتخاذ التدابير اللازمة لها. كما يمكن لمخططي المدن استخدام نتائج النمذجة الرياضية للضوضاء لاتخاذ قرارات فعّالة بشأن لوائح استخدام الأراضي وتقسيم المناطق في الإمارة. على سبيل المثال، يمكن حماية المناطق الحساسة مثل المناطق السكنية، والمدارس، والمستشفيات من مصادر الضوضاء العالية، مثل الأنشطة الصناعية أو التجارية وغيرها.

كما يساهم التقييم الشامل لمستويات الضوضاء، في دعم الجهات المعنية وخاصة مخططي ومهندسي المدن في تصميم استراتيجيات فعّالة للحد من الضوضاء، بما في ذلك استخدام حواجز الصوت، والمساحات الخضراء، وإجراء التغييرات المدروسة في البنية التحتية، لتقليل مستوياتها، وتحسين نوعية الحياة بشكل عام في إمارة أبوظبي.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

جلسة شبابية حول طرق الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بالمحافظة على البيئة

نظمها مجلس شباب هيئة البيئة – أبوظبي بمناسبة يوم البيئة العالمي 2024 •نُظمت الفعالية بالشراكة …