المديرة التنفيذية للحركة النسوية للعدالة الاقتصادية والإيكولوجية مينا: تمكين النساء القرويات اقتصاديا وتعليميا وبيئيا هو شرط أساسي لتحقيق العدالة المناخية والاقتصادية
شبكة بيئة ابوظبي، الرباط، المملكة المغربية، 08 نوفمبر 2025
قالت شيرين طلعت، المديرة التنفيذية للحركة النسوية للعدالة الاقتصادية والإيكولوجية – MENAFem، وعضو المجلس الاستشاري لصندوق المنح الخضراء العالمي – GGF، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة القروية؛ الموافق لـ 15 أكتوبر من كل سنة، إن «الاحتفال باليوم العالمي للمرأة القروية يذكّرنا بالدور الجوهري الذي تلعبه النساء في مواجهة أزمات المناخ، لا سيما في القرى والمناطق الجبلية والواحات، حيث يشكلن العمود الفقري للحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.»
وأكدت شيرين طلعت أن تمكين النساء القرويات اقتصاديا وتعليميا وبيئيا هو شرط أساسي لتحقيق العدالة المناخية والاقتصادية، وليس فقط مطلبا حقوقيا، وشددت على أن دعم النساء في التكيف مع آثار التغير المناخي يتطلب ضمان وصولهن العادل إلى الموارد الطبيعية، والاعتراف بدورهن القيادي والمعرفي في حماية النظم البيئية. كما أكدت المديرة التنفيذية للحركة النسوية للعدالة الاقتصادية والإيكولوجية أن دمج المنظور الجندري في السياسات المناخية بات ضرورة ملحة، نظرا لما يوفره من فهم أعمق للآثار غير المتكافئة التي تتحملها النساء والفتيات، خاصة مع ما يسببه التغير المناخي من تفاقم للهشاشة وزيادة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وسط ضعف تمثيل النساء في مواقع صنع القرار محليًا ودوليا.
وفي سياق عملها مع صندوق المنح الخضراء العالمي GGF، أوضحت شيرين طلعت أن الصندوق يعمل على دعم المبادرات المحلية التي تقودها النساء لمواجهة التغير المناخي، من خلال تشجيع الممارسات المستدامة مثل الزراعة العضوية، واستخدام البذور المقاومة للجفاف، وحماية الغابات، وإعادة تشجير الأراضي. وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن مركز التنمية لجهة تانسيفت (CDRT) يعد نموذجا رياديا في المغرب والمنطقة، حيث ساهم منذ عام 2021، بدعم من GGF، في تنفيذ مشاريع تهدف إلى تعزيز مشاركة النساء في عمليات صنع القرار المناخي ودمج النوع الاجتماعي في الخطط والسياسات المناخية ودعم القدرات التقنية والمعرفية للنساء في إدارة الموارد الطبيعية وضمان تمويل مناخي يستجيب لاحتياجات النساء وتعزيز الشراكات المحلية والدولية لبناء عمل جماعي مؤثر.
وختمت شيرين طلعت تصريحها بالقول: «إن هذه الجهود تمثل خطوة حقيقية نحو بناء نموذج نسوي للعدالة المناخية في المغرب والمنطقة، يعترف بدور النساء ليس فقط كمستفيدات من التنمية، بل كقائدات وصانعات للتغيير وبانيات لمستقبل أكثر عدلًا واستدامة».
![]()
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز