من بيليم إلى العواصم العربية: نساء قياديات رفيعات المستوى تدعم جهود العمل المناخي بالعالم العربي

حين تتحول الرؤية إلى فعل: المرأة العربية قوة استراتيجية في العمل المناخي

شبكة بيئة ابوظبي، بقلم الدكتور يوسف الكمري، أستاذ باحث في علوم البيئة واستشاري في النوع الاجتماعي والتنمية المستدامة. المملكة المغربية. 24 نوفمبر 2025
تشارك المرأة في العمل المناخي من خلال دورها كعالمة باحثة، وقيادية رفيعة المستوى، وناشطة في المجتمع المدني ، حيث تقود العديد من الجهود في مجالات مثل البحث العلمي، والتكيف مع آثار التغير المناخي، والتخفيف من الانبعاثات، والدفاع عن قضايا البيئة، وتسهم في تعزيز الصمود المجتمعي والاستدامة البيئية. تشمل جهودها أيضاً تعزيز جهود المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية وهيئات المجتمع المدني في المحافل الدولية التي تعنى بالمناخ والحد من تأثيراته. وعلى المستوى السياسي، تظهر الأبحاث روابط واضحة بين القيادة النسائية والعمل للحد من تغير المناخ. فعلى سبيل المثال، وجدت الدراسات أن البلدان التي لديها نسب أعلى من النساء في البرلمان مرجحة أكثر بأن تصدق على المعاهدات البيئية الدولية وتنشئ مناطق أراضي محمية، وتطبق سياسات مناخية أكثر صرامة (حسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة للمناخ). لقد حان الوقت للاستثمار في المرأة باعتبارها قوة كبيرة للتغيير، وتقود الطريق إلى مستقبل أكثر استدامة. نحاول من خلال هذا المقال تسليط الضوء على جهود نساء قياديات رفيعات المستوى في المنطقة العربية، وما أثبتته من جدارة باعتبارها قوة تغيير على مستوى العمل المناخي، وذلك على هامش انعقاد مؤتمر الأطراف الثلاثون (COP30)، في مدينة بيلم بالبرازيل، من 10 إلى 21 نونبر 2025، لبحث التدابير ذات الأولوية للتصدي لتغير المناخ. والذي ركز فيه على الجهود المطلوبة لحصر ارتفاع درجة الحرارة العالمية في حدود 1.5 درجة مئوية، وعلى عرض الخطط الوطنية الجديدة للعمل المناخي (NDCs)، ومتابعة التقدم المحرز في تنفيذ الخطط الوطنية للتكيف مع تغير المناخ.

 

الدكتورة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، المملكة المغربية.


دعت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، المملكة المغربية، الدكتورة ليلى بنعلي، في بيليم بالبرازيل، إلى “ميثاق جديد للثقة” لتعزيز العمل المناخي متعدد الأطراف، كما أبرزت أن المغرب قدّم مساهمته المحددة وطنياً CDN 3.0 قبل انعقاد المؤتمر، رافعاً طموحه إلى خفض الانبعاثات بـ53% بحلول 2035، منها 22% بشكل غير مشروط. وأكدت الوزيرة أن المغرب يهدف إلى تسريع وتيرة الانتقال الطاقي من خلال إصلاحات مؤسسية وهيكلية لخفض تكلفة الطاقة للمستهلكين. وخلال مشاركتها في جلسة رفيعة المستوى تحت عنوان: “مرور 10 سنوات على اتفاق باريس والتمويل المناخي” ضمن قمة رؤساء الدول والحكومات التي تسبق انطلاق أشغال مؤتمر الأطراف الثلاثين، أكدت السيدة ليلى بنعلي أن التنفيذ والثقة هما الاختبار الحقيقي لنجاح العمل المناخي، مشيرة إلى ضرورة تعزيز التمويل المناخي عبر خارطة طريق من باكو إلى بيليم، وتطوير مساهمات وطنية مبتكرة تربط العمل المناخي بمشاريع واقعية تعزز من صمود الفئات الهشة.
المصدر: الموقع الالكتروني الرسمي لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامةـ المملكة المغربية :
https://www.environnement.gov.ma/ar/

 

الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، جمهورية مصر العربية.


أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، جمهورية مصر العربية، أن الدولة المصرية اتخذت خلال السنوات الأخيرة خطوات جادة لتنويع خليط الطاقة، عبر التوسع في الطاقة المتجددة للوصول إلى 42% من الكهرباء النظيفة بحلول عام 2030، مشيرة إلى مشروعات رائدة في مجالات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر، مع تطوير البنية التحتية وتحسين كفاءة الطاقة. كمت شددت على أن التحول العادل في الطاقة يجب أن يستند إلى مبادئ الإنصاف والمسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة، وأن يُدعم من خلال شراكات دولية عادلة تتيح التمويل الميسر، وتنقل التكنولوجيا، وتفتح مجالات الاستثمار أمام القطاعين العام والخاص، مؤكدة أهمية عدم ترك أي دولة خلف الركب أو الاختيار بين التنمية والاستدامة. وأيضاً تؤكد على أن نجاح التحول العالمي في الطاقة لا يُقاس بعدد المشاريع فقط، بل بقدر ما يحققه من إنصاف وفرص متكافئة لجميع الدول، وأيضاً تأكيدها على الحاجة لإيجاد حلول للقضايا المُلحة ولا يوجد مجالٌ أكثر أهميةً من قطاع الطاقة في الدعوة العالمية للعمل بشأن المناخ.
المصدر: الموقع الالكتروني الرسمي لوزارة البيئة، جمهورية مصر العربية:
https://www.eeaa.gov.eg/

 

الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، دولة الامارات العربية المتحدة.

ترأست الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة وفداً إماراتياً رفيع المستوى خلال قمة “بيليم للمناخ” في البرازيل، بمشاركة رزان المبارك، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لشؤون الطبيعة. وخلال إلقائها الكلمة الرسمية لدولة الإمارات، أشارت الدكتورة الضحاك إلى أن الإمارات تضع الشفافية في صميم تنفيذ التزاماتها المناخية، وأنها تعمل على حصر الغازات الدفيئة الستة في تقرير الشفافية الخاص بها، ما يعزز استجابتها لتغير المناخ بفاعلية. كما استعرضت الضحاك الجهود الوطنية في مواجهة التغير المناخي والتكيف معها من خلال العديد من مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة وتحول قطاع الزراعة والغذاء ومشاريع البنية التحتية لضمان تطبيق أفضل الممارسات وخلق نموذج عالمي متطور لتحقيق الاستدامة الشاملة في كل القطاعات. ودعت الوزيرة الضحاك جميع الأطراف إلى الانضمام للمسعى العالمي لمواجهة التغير المناخي من خلال تعزيز الشفافية ورفع سقف الطموحات المناخية من خلال المساهمات المحددة وطنياً.
المصدر: صفحة الفايسبوك الرسمية : وزارة التغير المناخي والبيئة، دولة الامارات العربية المتحدة.
https://www.facebook.com/MoCCAEUAE/

 

السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

أكدت السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، الجمهورية الإسلامية الموريتانية. خلال مشاركتها الرسمية في قمة القادة في مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، المنعقدة في مدينة بيليم البرازيلية. على التزام موريتانيا الثابت بحماية البيئة، وحرصها على تحقيق انتقال طاقي عادل وتعزيز التنمية المستدامة. كما استعرضت الجهود التي تبذلها موريتانيا لمواجهة آثار التغير المناخي، لاسيما من خلال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للبيئة والتنمية المستدامة (SNEDD) والمساهمة المحددة وطنيا (CDN 3.0)، التي تم تحديثها مؤخراً بما يتماشى مع أهداف اتفاق باريس للمناخ. وأكدت السيدة الوزيرة مسعودة، كذلك على أهمية التمويل المناخي، داعية إلى تعزيز دعم الشركاء الدوليين لمساندة الدول النامية في جهودها الرامية إلى التكيف مع التغير المناخي والتخفيف من آثاره.
المصدر: صفحة الفايسبوك الرسمية : وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
https://www.facebook.com/Ministere.Environnement.Mauritanie/

 

الدكتورة تمارا الزين، وزيرة البيئة، جمهورية لبنان.

تحدثت وزيرة البيئة اللبنانية تمارا الزين، عن المشاركة اللبنانية في قمة المناخ المنعقدة في البرازيل وعن جهود لبنان للالتزام باتفاقية باريس للمناخ. وذلك بعد أن أقر عدد من قادة الدول والزعماء والمسؤولين الأمميين، عن فشل العالم في الوفاء بالتزاماته للحد من ارتفاع حرارة الأرض عند مستوى 1,5 درجة. وعن مشاركة لبنان بقمة المناخ في البرازيل وما الجهود المبذولة للالتزام باتفاقية باريس، أكدت الدكتورة تمارا الزين، على أن جهود لبنان للتكيف مع تغير المناخ تشمل إطلاق “حزمة السياسات المناخية للبنان” التي تتضمن وتضم الحزمة ثلاث استراتيجيات وطنية: خطة التكيف الوطنية (NAP 2025–2035) والمساهمة المحددة وطنياً المحدثة (NDC 3.0) والاستراتيجية طويلة الأمد للتنمية منخفضة الكربون((LT-LEDS.. تركز هذه الحزمة على خفض الانبعاثات من خلال زيادة الطاقة المتجددة والنقل المستدام، وتعزيز الحوكمة المناخية، وجذب الاستثمارات عبر “مرفق الاستثمار الأخضر”. كما تتضمن استراتيجيات لمعالجة مشكلة النفايات وإدارة المياه لتحسين القدرة على التكيف.. وتوفر هذه السياسات معاً خارطة طريق شاملة بشأن المناخ، تُعد الاوسع والأكثر شمولاً في لبنان حتى الآن، حيث ترسم مساراً لخفض الانبعاثات، وتوسيع نطاق الطاقة المتجددة، وتعزيز القدرة على التكيف مع التحديات المناخية.
المصدر: الموقع الالكتروني الرسمي لقناة فرانس24 نشرت في: 07/11/2025
https://www.france24.com/ar/

 

الأستاذة نوف بهبهاني، مدير عام الهيئة العامة للبيئة بالتكليف، دولة الكويت.

شاركت دولة الكويت في مؤتمر الاطراف الثلاثين COP30 لاتفاقية الامم المتحدة الاطارية لتغير المناخ المنعقد في مدينه بيليم البرازيلية، وألقت الاستاذة نوف بهبهاني، مدير عام الهيئة العامة للبيئة بالتكليف، كلمة خلال المؤتمر حيث ركزت على أهميه التعاون الدولي لإصلاح المناخ العالمي والالتزام بمبادئ الاتفاقية الاطارية لتغير المناخ واتفاق باريس للمناخ وتطرقت الكلمة الى مخاطر تغير المناخ على دولة الكويت من ارتفاع درجات الحرارة والتطرف في هطول المطار وارتفاع مستوى سطح البحر وتزايد العواصف الرملية واختتمت الكلمة بأن دولة الكويت تعمل على اعداد خارطة طريق وطنية تشمل خفض الانبعاثات الكربونية والتكيف مع الاثار السلبية لتغير المناخ بهدف الوصول الى الحياد الكربوني بحلول عام 2060.

نتيجة لالتزام دولة الكويت نحو الحفاظ على البيئة المحلية والإقليمية، وضعت الهيئة العامة للبيئة خطة التكيف الوطنية والتي تتضمن استراتيجيات متوسطة وطويلة الأجل لزيادة القوة والمرونة في مواجهة تحديات المناخ وزيادة القدرة الوطنية على التكيف مع تغير المناخ. كما تضم الخطة أيضًا وصفًا لحالة البيئة وأهم القطاعات المتأثرة بتغير المناخ وتقييم مخاطر تغير المناخ. بالإضافة إلى ذلك، تم وضع وتطوير مؤشر يوضح ضعف القطاعات وفقًا للمنهجيات العلمية المعتمدة دوليًا . التزمت حكومة دولة الكويت ممثلة بالهيئة العامة للبيئة بضمان تنفيذ خطة التكيف الوطنية بالشراكة مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية الأخرى، كما تم تحديد آلية تنسيق وطنية لتنفيذ مجموعة من المبادرات الوطنية لحماية القطاعات الحيوية المختلفة من الآثار السلبية الناتجة عن تغير المناخ. لذلك تم تطوير البرامج المستقبلية للتعامل مع المخاطر المختلفة التي تواجه القطاعات وعبر الفترات الزمنية.
المصدر: صفحة الأنستغرام الرسمية : الهيئة العامة للبيئة ، دولة الكويت.
https://www.instagram.com/p/DRPI0eECKBe/

Loading

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

قمة بليم (COP30): بين تراجع الطموحات وتصاعد النداءات لإنقاذ اتفاق باريس

شبكة بيئة ابوظبي، محمد التفراوتي، رئيس تحرير افاق بيئية، المملكة المغربية 24 نوفمبر 2025 في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *