من خلال مشروع (تحدي القراءة الأسري) الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية (مجرى)
شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 08 ديسمبر 2025
حصلت مؤسسة التنمية الأسرية من خلال مشروع (تحدي القراءة الأسري) على ختم المشاريع ذات الأثر المستدام من الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية (مجرى)، جاء ذلك ضمن فعاليات ومبادرات (مكتبة زايد الإنسانية).
وأكدت فاطمة المنصوري، مديرة مكتبة زايد الإنسانية بمؤسسة التنمية الأسرية، أن تحدي القراءة الأسري يعد أول مشروع ثقافي اجتماعي وأسري تطلقه جهة مجتمعية بهدف جعل القراءة أسلوب حياة في الأسرة الإماراتية، ويعتبر المشروع نقطة انطلاقة ذات أثر مستدام يحمل رؤية هادفة لتحويل القراءة إلى نشاط جماعي يُعزّز التواصل بين الأجيال ويسهم في طرح القضايا الاجتماعية والتعامل معها بطرق ابداعية ومبتكرة.
كبار المواطنين
وقالت فاطمة المنصوري: “تماشيًا مع القانون الجديد لمؤسسة التنمية الأسرية الذي يركز على تمكين كبار المواطنين وتعزيز دورهم في المجتمع، تم استحداث فئات جديدة في مشروع (تحدي القراءة الأسري) تستهدف كبار المواطنين والمقيمين من عمر 60 عامًا فما فوق، تقديرًا لمسيرتهم المعرفية وعطائهم في نقل الخبرات والقيم بين الأجيال، وترسيخًا لدورهم في الحفاظ على الموروث الثقافي واللغة العربية واللهجة الإماراتية”.
وأضافت المنصوري: ” تأتي هذه الخطوة للمساهمة في توثيق وحفظ الموروث الثقافي والاجتماعي الذي نفخر فيه خلال تجربة متميزة تعزز التواصل بين الأجيال، بالإضافة إلى إبراز دور كبار المواطنين في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.
كما أسهم المشروع في إحداث الأثر المجتمعي والاقتصادي والبيئي، من خلال حصول المشروع أيضًا على جائزة أفضل الممارسات المعرفية لعام 2023 من جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، وساهم في تعزيز الوعي بالقضايا الاجتماعية ودعم السلوكيات الإيجابية، ورفع الثقافة المالية وتشجيع الأسر على تطوير مشاريع صغيرة داعمة للدخل، وتعزيز المشاركة في المبادرات البيئية والاستدامة ودمجها في حياة الأسرة اليومية.
جدير بالذكر، يعدّ «تحدي القراءة الأسري» أول مشروع ثقافي اجتماعي أسري أطلقته مؤسسة التنمية الأسرية بهدف جعل القراءة أسلوب حياة الأسرة للمساهمة في تعزيز الحوار الأسري بين الأجيال، جاء المشروع استجابة لتحديات اجتماعية أبرزها ضعف التواصل الأسري والإدمان الإلكتروني، كما نجح المشروع في رفع عدد الأسر المشاركة إلى 133 أسرة خلال عام 2024. كما أسهم في رفع الوعي بالقضايا الاجتماعية وتشجيع السلوكيات الإيجابية، وحصل المشروع على جائزة أفضل الممارسات المعرفية وختم الأثر المستدام، وتم استحداث فئات جديدة لكبار المواطنين لتعزيز دورهم الثقافي والمجتمعي وتقديراً لمكانتهم وعطائهم في مسيرة البناء والتنمية ونهضة الوطن.
![]()
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز