1,900 مشاركاً يجمعون 1,237كيلو غرام من النفايات
شبكة بيئة ابوظبي، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، 11 ديسمبر 2025
انطلقت الدورة الرابعة والعشرون من حملة “الإمارات نظيفة”، التي تنظمها مجموعة عمل الإمارات للبيئة برعاية كريمة من وزارة التغير المناخي والبيئة، في محطتها الثالثة بإمارة الشارقة في العاشر من ديسمبر، بالشراكة الاستراتيجية مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وبدعم من بلدية الشارقة ممثلة ببلدية البطائح وشرطة الشارقة، حيث قدمت الفرقة الموسيقية معزوفات متنوعة أضفت اجواء احتفالية نابضة بالحياة ما عزز من روح الوحدة والتآزر المجتمعي. كما شهد الحدث مشاركة واسعة من جهات حكومية أخرى ذات صلة.
انطلقت الحملة بطاقة متجددة وروح وطنية عالية، معززةً النجاحات اللافتة التي حققتها المحطتين السابقتين؛ دبي والفجيرة. امتد الحدث الذي أقيم في الشارقة على مواقع متعددة، وجمع ما مجموعه 1,900 مشارك يمثلون شرائح متنوعة من المجتمع. ارتدى المشاركون قمصاناً وقبعات قطنية وقفازات قطنية وحملوا أكياس قمامة قابلة للتحلل الحيوي، وانضموا بحماس إلى الحملة، مؤكدين الالتزام الراسخ للمجتمع في الإمارات بالحفاظ على البيئة. انتشر المتطوعون في منطقة واسعة غطت 10 كم، وجمعوا بشكل جماعي 1,237كجم من النفايات العامة، وتم فصل المواد القابلة لإعادة التدوير بعناية والتي بلغت (550 كجم من الورق؛ 56 كجم من البلاستيك؛ 23 كجم من الزجاج؛ و20 كجم من الخردة المعدنية) وإرسالها إلى مرافق إعادة التدوير المحلية للمعالجة السليمة – مما يؤكد التزام الحملة بالاستدامة والإدارة المسؤولة للنفايات.
في كلمتها الافتتاحية، سلطت الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، الضوء على الأهمية الدائمة لحملة “الإمارات نظيفة”، التي أطلقت لأول مرة في عام 2002. وأشارت إلى أن الحملة تعزز الممارسات المستدامة في جميع أنحاء الإمارات وتشجع المشاركة الفعالة لجميع قطاعات المجتمع، مما يزيد الوعي بالتحديات البيئية المحلية – وخاصة الحد من النفايات وإعادة التدوير والإدارة الفعالة للنفايات. كما أكدت الدكتورة المرعشي أن الحملة تزرع الشعور بالمسؤولية البيئية بين الشباب والمجتمع ككل، وتعزز العمل الوطني الموحد الذي يدعم الاستدامة.
وأضافت أن توسع الحملة على مر السنين يعكس التزامًا وطنيًا متزايدًا بتبني أنماط حياة مستدامة. وإلى جانب الرعاية البيئية، تعزز حملة “الإمارات نظيفة” التماسك المجتمعي من خلال الجمع بين المشاركين والمؤسسات والشركاء في مهمة مشتركة. كما أكدت أن التعاون المستدام والمشاركة الفعالة لا يزالان ضروريين لتحقيق الأهداف البيئية طويلة الأجل وحماية الموارد الطبيعية لدولة الإمارات العربية المتحدة للأجيال القادمة.
كما استقبل موقع الشارقة سعادة المهندسة سعادة المهندسة أمل عبد الرحيم محمد، وكيل مساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة التغير المناخي والبيئة. وعكس حضورها دعم الوزارة المتواصل لحملة “الامارات نظيفة” وجهودها الرامية إلى تعزيز العمل البيئي المنسق في جميع أنحاء الإمارات. كما أكد مشاركتها على أهمية تضافر الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية لتحقيق أهداف حملة الإمارات نظيفة.
وقالت الأستاذة خديجة أحمد بامخرمة، مسؤول قسم التخطيط والمتابعة: “تأتي المشاركة السنوية لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في حملة (الإمارات نظيفة) تأكيداً لدورها الريادي في تعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ قيم الاستدامة، ونشر الوعي البيئي، وتشجيع أفراد المجتمع على أفضل الممارسات حفاظاً على البيئة.
“وأضافت: “كما تأتي هذه المشاركةُ انسجاماً مع رسالة المدينة الإنسانية والتربوية، وحرصها الدائم على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الأنشطة المجتمعية، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في المبادرات الوطنية التي تخدم البيئة والمجتمع.”
وختمت بالقول: “نشيدُ بالتعاون المُثمر مع مجموعة عمل الإمارات للبيئة وبلدية البطائح، وجميع الجهات المحلية والمؤسسات المشاركة، وبالجهود الوطنية المبذولة لتعزيز ثقافة بيئية مستدامة تُسهم في بناء مجتمع واعٍ ومسؤول.”
وأعربت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية عن دعمها القوي للحملة، معتبرةً المبادرة منصةً حيويةً لتعزيز المشاركة المدنية والوعي البيئي وممارسات الاستدامة في جميع أنحاء الإمارة.
وتقدمت الدكتورة المرعشي بجزيل الشكر للرعاة الرئيسيين – شركة ماكدونالدز الإمارات وسالك. كما أشادت بالمساهمات المهمة لرعاة الدعم – كانباك الشرق الأوسط، ودبي للاستثمار، وفارنك – والشريك التقني، أدنوك.
وتقدمت بجزيل الشكر لشريك المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وللجهات الداعمة، بما في ذلك المراعي، ومجموعة أستر، وديل مونتي، ومصانع الفجيرة للبلاستيك، وشركة مياه الواحة على دعمهم القيّم.
كما أعربت عن تقديرها لشركائها الإعلاميين – مجموعة المراد، والقناة الرابعة، وإذاعة جولد 94.7 إف إم، وراديو 4، وبيز توداي، وسي بي آي إندستري، وجلف نيوز، وبان آسيان ميديا – لتضخيم رسالة الحملة وتوسيع نطاق الوصول إلى الجماهير في جميع أنحاء البلاد.
![]()
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز