حبيبة المرعشي: المجتمع المدني في صدارة العدالة المناخية: رؤية حقوقية لما بعد COP30

في ورقة علمية خلال المنتدى الدولي ما بعد مؤتمر المناخ COP30
الذي نظمته شبكة بيئة ابوظبي بالتعاون مع مؤسسة أريد العلمية الدولية

حبيبة المرعشي:
• تمكين الشباب والنساء والمجتمعات المحلية كقادة للتحول المناخي وتعزيز الصمود المجتمعي
• من الحشد إلى التأثير: المجتمع المدني العربي كحلقة وصل بين الالتزامات الدولية والتطبيق المحلي
• رؤية عربية تؤكد أن العدالة المناخية شرط أساسي لنجاح العمل المناخي في المنطقة

شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 15 ديسمبر 2025
بمناسبة انعقاد مؤتمر الأطراف COP30 في مدينة بيليم البرازيلية، تنظم شبكة بيئة أبوظبي، بالتعاون مع منصة أريد العلمية وجامعة أريد الدولية للدراسات العليا، المنتدى الدولي ما بعد مؤتمر المناخ COP30، تحت شعار: “نحو رؤية موحدة للعمل المناخي والعدالة المناخية”، وذلك يومي 13 و 14 ديسمبر/كانون الأول 2025 عبر منصة زووم الافتراضية.

وقدّمت معالي الدكتورة حبيبة المرعشي، المدير التنفيذي لمجموعة عمل الإمارات للبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورقة علمية بعنوان: “القيمة المضافة للمجتمع المدني في مفاوضات المناخ الدولية” عرضت من خلالها دور المجتمع المدني وأهميته في الحشد من أجل العدالة المناخية على نطاق واسع، وأهمية هذا الأمر للمنطقة العربية التي تعاني من تفاقم مواطن الضعف المناخي، وتفاقم أوجه عدم المساواة الاجتماعية بسبب تأثيرات تغير المناخ، والحاجة إلى الحوكمة والعمل التشاركي لإعطاء الزخم الكافي لمرحلة ما بعد مؤتمر الأطراف الثلاثين من أجل العمل الذي يركز على العدالة.

كما أبرزت الورقة العلمية فهم العدالة المناخية في السياق العربي القائم على حماية المجتمعات الضعيفة والفئات المهمشة، والتوزيع العادل لأعباء وفوائد تغير المناخ، وضمان الوصول إلى التمويل والمعلومات وصنع القرار، وتمكين الشباب والنساء والمجتمعات المحلية.

وعرضت ورقة العمل الدور الحاسم للمجتمع المدني العربي في رفع مستوى الوعي وتعزيز التعليم البيئي، وقيادة المبادرات الشعبية وتعزيز قدرة المجتمع على الصمود، والدعوة إلى سياسات مناخية شاملة قائمة على الحقوق، مع ربط الالتزامات المناخية العالمية بالواقع المحلي.

كما أبرزت الورقة العلمية فرص ما بعد مؤتمر COP30 المتمثلة بإطلاق منصات جديدة لمشاركة المجتمع المدني، ورفع طموح المبادرات والحلول المحلية، وتعزيز أطر الحوكمة الشاملة للمناخ، والاستفادة من الشباب والنساء كقادة في مجال المناخ حيث تتزايد أهمية الحركات المناخية التي يقودها الشباب، وتلعب النساء دوراً رئيسياً في المجتمعات المحلية في ً جميع أنحاء المنطقة العربية.

وخلصت الورقة العلمية إلى المسار المستقبلي للمنطقة العربية في مجال العمل المجتمعي المدني ضمن مسار العدالة المناخية من خلال دمج العدالة والمساواة في جميع السياسات المناخية الوطنية، و تعزيز الشراكات بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وتوطين العمل المناخي من خلال المراكز المجتمعية والشبكات، وأخيراً رصد التقدم والإبلاغ عنه بشفافية لضمان المساءلة.

Loading

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

نسرين الصائم: COP30 أمام اختبار التنفيذ: الشباب يكشفون فجوات الحوكمة والعدالة المناخية

ورقة علمية قدمها خلال المنتدى الدولي ما بعد مؤتمر المناخ COP30. الذي نظمته شبكة بيئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *