في ورقة علمية خلال المنتدى الدولي ما بعد مؤتمر المناخ COP30
الذي نظمته شبكة بيئة ابوظبي بالتعاون مع مؤسسة أريد العلمية الدولية
يوسف الكمري:
• ورقة علمية تتبع مسار تطور قضايا الجندر في مؤتمرات المناخ منذ الدوحة 2012 وصولاً إلى بيليم 2025
• قرار جديد في COP30 يمدد برنامج ليما للمساواة بين الجنسين لعشر سنوات دعماً للقيادة النسائية
• تحليل يبرز التحديات المستقبلية لإدماج النوع الاجتماعي في السياسات المناخية وتمويل التكيف
• العدالة المناخية من منظور النوع الاجتماعي تتحول من “يوم رمزي” إلى ركيزة محورية في أجندة العمل المناخي
شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 ديسمبر 2025
بمناسبة انعقاد مؤتمر الأطراف COP30 في مدينة بيليم البرازيلية، تنظم شبكة بيئة أبوظبي، بالتعاون مع منصة أريد العلمية وجامعة أريد الدولية للدراسات العليا، المنتدى الدولي ما بعد مؤتمر المناخ COP30، تحت شعار: “نحو رؤية موحدة للعمل المناخي والعدالة المناخية”، وذلك يومي 13 و 14 ديسمبر/كانون الأول 2025 عبر منصة زووم الافتراضية.
وقدّم معالي الأستاذ الدكتور يوسف الكمري، الباحث في علوم البيئة واستشاري في النوع الاجتماعي والتنمية المستدامة، رئيس شبكة العمل المناخي بالعالم العربي، ورقن علمية بعنوان: “العدالة المناخية من منظور النوع الاجتماعي: قراءة في مخرجات مؤتمر بيليم، COP30، البرازيل” من خلالها نظرة وتقديماً عاماًّ حول مؤتمرات الأطراف للمناخ، ومسار تطور قضايا النوع الاجتماعي عبر مسيرتها التاريخية، ومخرجات مؤتمر الأطراف الأخير بما يخص قضايا النوع الاجتماعي والعدالة المناخية.
وأشارت الورقة العلمية إلى أهمية مؤتمرات الأطراف بوصفها المنتدى الأبرز في العالم لمواجهة أزمة المناخ، حيث تجتمع الحكومات والمفاوضون والعلماء والمجتمع المدني لمناقشة قضايا مثل خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتكيف مع آثار المناخ.
وعرضت الورقة العلمية بشكل مفصل مسار إدماج النوع الاجتماعي (الجندر) في مفاوضات مؤتمر المناخ بدءاً من مؤتمر COP18 في الدوحة عام 2012 حتى مؤتمر بيليم الأخير مروراً بمحطات هامة في ليما 2014 حيث شهد إطلاق برنامج عمل لیما بشأن النوع الاجتماعي لفترة أولية مدّتها سنتان، ومراكش 2016، مع تبني أول خطة عمل جنساني وتمديد وتوسيع برنامج عمل ليما بشأن النوع الاجتماعي، وتعزيز ذلك خلال مؤتمر مدريد 2019 واعتماد “البرنامج المعزز لليما بشأن النوع الاجتماعي وخطة العمل الجنسانية”، ومراجعات البرنامج خلال المؤتمرات اللاحقة وصولاً إلى المراجعة النهائية لبرنامج العمل للمساواة بين الجنسين في قمة دبي 2023.
وأشارت الورقة العلمية إلى دور مؤتمر الأطراف الثلاثين في تعزيز الحلول المناخية من خلال القيادة النسائية والعدالة الاجتماعية والبيئية، ودمج النوع الاجتماعي في أجندة COP30 من يوم رمزي إلى مقاربة شاملة تعتمد النوع الاجتماعي في جميع مسارات العمل المناخي، بهدف الوصول إلى خطة عمل معززة للمساواة بين الجنسين.
كما عرضت الورقة العلمية الأدوات والإشكالات والرهانات المستقبلية لخطة العمل المعززة للنوع الاجتماعي التي تهدف إلى إشراك النساء والفتيات في العمل المناخي، وضمان استفادتهن من نتائجه، وضع إطار عملي لتنفيذ ذلك ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ودمج النوع الاجتماعي في جميع السياسات المناخية، وتعزيز قيادة المرأة، والتركيز على التمويل، ومعالجة عدم المساواة القائمة خاصة ما يتعلق بالأمن الاقتصادي، وأعمال الرعاية غير المدفوعة، والصحة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
وخلصت مناقشة الورقة العلمية إلى عرض مخرجات مؤتمرات الأطراف فيما يتعلق بالنوع الاجتماعي، ممثلة بالقرار 7 إذ اتفقت الأطراف على تمديد برنامج عمل ليما المعزز بشأن المساواة بين الجنسين لعشر سنوات أخرى، مؤكدة دوره المحوري في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وتصميم أنشطة خطة العمل بشأن المساواة بين الجنسين، بهدف إثراء عملية وضع خطة العمل الجديدة.
![]()
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز