برعاية كريمة من سمو المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي.
اختتمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة “عام المجتمع” بنجاح حملتها السنوية لزراعة الأشجار المحلية تحت مظلة، “من أجل إماراتنا نزرع”.
شبكة بيئة أبوظبي , رأس الخيمة , الإمارات العربية المتحدة , 23 ديسمبر 2025.
أقيمت الفعالية في الثالث والعشرون من ديسمبر، برعاية كريمة وحضور سمو المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس هيئة رأس الخيمة للطيران المدني وعضو المجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة والعضو الفخري في مجموعة عمل الإمارات للبيئة.
جمعت الحملة أكثر من 1,573 مشاركًا من المؤسسات الأكاديمية وقطاع الشركات والجهات الحكومية وأفراد المجتمع والذين قاموا بغرس 3,791 شتلة من أشجار السدر والسمر المحلية في محمية النحل بمنطقة صخيبر – المنيعي في رأس الخيمة.
وتعكس هذه المبادرة الوطنية الجميلة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة تأهيل النظم البيئية وتعزيز التنوع البيولوجي وتكتسب أهمية خاصة لتزامنها مع عام المجتمع، الذي يدعو إلى تعزيز الوحدة والتطوع والمسؤولية المشتركة.
وصرح سمو المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي قائلاً: “إن اجتماع اليوم دليل على روح الوحدة والمسؤولية البيئية الراسخة بين كافة شرائح المجتمع في دولة الإمارات. وأشيد برؤية مجموعة عمل الإمارات للبيئة في قيادة مبادرات بهذا الحجم والتي تهدف إلى إعادة تأهيل بيئتنا الطبيعية وإلهام مجتمعاتنا للعمل بمسؤولية. وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل مشارك ساهم في هذا الحدث القيّم. معاً، نرعى البيئة الطبيعية ونعزز التزامنا بمستقبل مستدام للإمارات.”
في كلمتها أمام الحضور، سلطت الدكتورة حبيبة المرعشي العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة الضوء على الاهداف المتضمنة في هذا المشروع السنوي، قائلةً: “إن مبادرة اليوم تتجاوز مجرد غرس الأشجار؛ فهي تعكس واجبنا الجماعي في حماية التراث الطبيعي للدولة وترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة. كل شتلة نزرعها ترمز إلى الأمل والوحدة وعزمنا على ضمان مستقبل أكثر صحة للأجيال القادمة”.
ثم تابعت كلمتها مؤكدةً على الأهمية البيئية للأشجار التي تم غرسها قائلة: “ستنمو هذه الأشجار لتصبح ركائز حية للصمود، تُخصب التربة وتُعيد التوازن إلى الموائل الطبيعية وتدعم النحل والطيور والحياة البرية التي تعتمد عليها. كما ستعمل كمصارف طبيعية للكربون ومساهمات حيوية في هواء أنقى ونظم بيئية أقوى. هذا المشروع هو دليل قوي على العمل المجتمعي وقد لعب كل واحد منكم دورًا هامًا في دفع مسيرة الدولة نحو مستقبل مستدام وآمن مناخيًا”.
كما سلّطت الدكتورة المرعشي الضوء على الأثر طويل الأمد لجهود التشجير الحضري التي تبذلها للمجموعة قائلة: “منذ انطلاق برنامجنا “من أجل إماراتنا نزرع” في عام 2007، وتحت مظلة حملة “ازرع من أجل الكوكب” العالمية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، تمكّنا من زراعة أكثر من 2,155,786 شجرة محلية في كافة أرجاء الدولة. وساهمت هذه الجهود المتواصلة في امتصاص 186,265.92 طن متري من ثاني أكسيد الكربون. وفي عام 2025 وحده، نجحنا في زراعة 14,301 شجرة، ما يُعدّ دليلاً على التزامنا الراسخ بتوسيع المساحات الخضراء المستدامة وتعزيز البيئة الطبيعية في دولة الإمارات”.
وتم توفير دعم عيني سخي لحملة الزراعة من مؤسسات مثل المراعي، ومياه الواحة وفندق دبل تري باي هيلتون دبي الجداف وشركة ديل مونتي. وتعكس مساهماتهم فهمًا مشتركًا بأن التقدم البيئي الحقيقي يعتمد على شراكات قوية والتزام جماعي بمستقبل مستدام.
وفي كلمتها الختامية، أعربت الدكتورة المرعشي عن امتنانها العميق، قائلةً: “إن إنجازات اليوم تعكس قوة العمل الجماعي والروح الثابتة لمجتمعنا. لقد ساهم كل فرد وقف معنا في تحقيق رؤيتنا لدولة أكثر خضرةً وصحةً ومرونةً. إن تفانيكم يعزز عزمنا على مواصلة دعم الإدارة البيئية الرشيدة في جميع أنحاء الدولة”.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على شعار مجموعة عمل الإمارات للبيئة الدائم، مُذكرةً جميع المشاركين بأن التقدم الحقيقي لا يتحقق إلا عندما نتكاتف “معًا من أجل بيئة أفضل”.
![]()
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز