شبكة بيئة أبوظبي / كوالالمبور، ماليزيا، الأحد 07 يوليو 2025
في خطوة جديدة لتعزيز الشراكة العلمية والتكامل في مجال البيئة والتنمية المستدامة، وقّعت “شبكة بيئة أبوظبي” مذكرة تفاهم مع “مؤسسة أُريد العلمية” بهدف تطوير برامج تعليمية وتدريبية ومشاريع بحثية مشتركة تخدم التنمية البيئية والابتكار المستدام في العالم العربي والإسلامي.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء إطار تعاون منهجي طويل الأمد بين الطرفين في المجالات التالية:
• الاستشارات الأكاديمية والعلمية والتقنية.
• تصميم وتنفيذ البرامج التعليمية والتدريبية ذات الصلة بالبيئة والمناخ.
• تبادل الخبرات الإدارية والأكاديمية والتقنية.
• عقد اتفاقيات تعاون مباشرة أو مشاريع مشتركة تشمل تطوير المحتوى العلمي وتقديم الخدمات البحثية والاستشارية.
وقد وقّع المذكرة عن شبكة بيئة أبوظبي المهندس عماد سعد، خبير الاستدامة والتغير المناخي والمسؤولية المجتمعية، رئيس الشبكة، فيما مثّل مؤسسة أُريد العلمية سعادة الدكتور سيف السويدي، رئيس المؤسسة والأمين العام لجامعة أُريد الدولية للدراسات العليا. حيث جرت مراسم التوقيع خلال حفل اختتام المحفل الدولي السادس عشر الذي نظمته مؤسسة أريد العلمية بنسخته الالكترونية خلال الفترة 01 – 06 يوليو 2025 عن بعد، تحت شعار (الوقف والتنمية العلمية في ظل التحول الرقمي) بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين.
اتفاق استراتيجي لخدمة قضايا البيئة والمعرفة
وأوضح المهندس عماد سعد بهذه المناسبة أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار رؤية شبكة بيئة أبوظبي لخلق شراكات استراتيجية مع مؤسسات علمية عربية ودولية، بهدف تمكين المجتمعات الأكاديمية والمدنية من أدوات البحث البيئي والتدريب العملي والاستشراف المناخي.
وقال سعد: “تمثل هذه المذكرة خطوة نوعية نحو تكامل الجهد الإعلامي البيئي مع الحراك الأكاديمي، وسنسعى من خلالها لتفعيل مشاريع تعليمية مبتكرة وتعزيز المحتوى العلمي باللغة العربية حول قضايا التغير المناخي والاستدامة”.
شراكة عربية عابرة للحدود
من جهته، عبّر الدكتور سيف السويدي عن أهمية هذه الاتفاقية التي تمثل انفتاحًا استراتيجيًا لمؤسسة أُريد العلمية على العمل البيئي، مؤكداً على التزام المؤسسة بدعم البحث العلمي وتطوير المهارات الأكاديمية لخدمة قضايا الأمن المناخي والأجيال القادمة.
وأشار إلى أن الجامعة الدولية للدراسات العليا، التابعة لمؤسسة أُريد، ستوفر من خلال هذه الشراكة فرصًا بحثية مشتركة بين الأكاديميين في العالم العربي في مجالات البيئة والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.
عن الجهتين:
شبكة بيئة أبوظبي:
منصة إعلامية علمية غير ربحية تأسست منذ أكثر من 15 عامًا، تعنى بنشر المعرفة البيئية والتنمية المستدامة باللغة العربية، وتهدف إلى بناء وعي بيئي عربي أصيل يربط بين الإعلام والعلم والمجتمع.
مؤسسة أُريد العلمية:
مؤسسة أكاديمية رائدة تضم أكثر من 16 ألف أكاديمي وباحث من مختلف أنحاء العالم، تسعى إلى تمكين البحث العلمي والتعاون الجامعي في العالم الإسلامي، وتوفر منصات للباحثين والمؤسسات لنشر المعرفة والتشبيك البحثي.

بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز