سهام مومن: ابتكار إماراتي يعتمد على التدريب الميكانيكي الذاتي لتطوير اللياقة البدنية والسلوك الصحي للحيوانات الأليفة وفق مبادئ الاستدامة البيئية
شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 02 يوليو 2026
تتجه الابتكارات الحديثة في مجال رعاية الحيوانات الأليفة نحو حلول تجمع بين المحافظة على البيئة وتعزيز صحة الحيوان، في إطار توجه عالمي يربط بين الاستدامة وجودة الحياة. ويبرز في هذا السياق جهاز FITD الميكانيكي لتدريب الكلاب، الذي يعتمد على الحركة الذاتية دون الحاجة إلى الكهرباء، ما يجعله نموذجاً عملياً للتقنيات الصديقة للبيئة في مجال اللياقة البدنية للحيوانات الأليفة.
وتقول السيدة سهام مومن رئيس شركة FITD بأن هذا الابتكار يأتي في وقت تتزايد فيه أهمية توفير وسائل تدريب آمنة وفعالة للكلاب، سواء كانت كلاباً منزلية أو رياضية أو أمنية، مع مراعاة ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل البصمة البيئية ويتميز الجهاز بكونه يعمل بالطاقة الحركية للكلب نفسه، دون أي استهلاك للكهرباء، الأمر الذي ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتشجيع الحلول المستدامة.
ويؤكد مختصون في رعاية الحيوانات أن التمارين اليومية المنتظمة تسهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتقوية العضلات، والمحافظة على الوزن الصحي، إضافة إلى الحد من السلوكيات المرتبطة بالقلق والطاقة الزائدة، وتحسين القدرة على التحمل والمرونة، بما ينعكس إيجاباً على صحة الحيوان وسلوكه وجودة حياته.
علاوة على ذلك، يمثل الجهاز حلاً عملياً يوفر الكثير من الوقت والجهد على أصحاب الكلاب الذين قد يواجهون صعوبة في تخصيص ساعات طويلة للمشي والجري اليومي. كما يُعد أفضل وسيلة لتدريب الكلاب في ظل الطقس الحار، حيث يجنبها مخاطر الإجهاد الحراري وحروق الكفوف التي قد تتعرض لها في الخارج خلال فصل الصيف، متيحاً لها فرصة تفريغ طاقتها والحفاظ على لياقتها في بيئة داخلية آمنة ومريحة.
ويتميز جهاز FITD بسطح مطاطي عالي الجودة يساعد على تقليل الإجهاد الواقع على المفاصل ووسادات الكفوف، مع توفير ثبات طبيعي يحاكي الجري على الأرض، إلى جانب نظام فرامل يتيح التحكم بدرجة المقاومة، وعدّاد رقمي لمتابعة سرعة التدريب، وإمكانية تعديل الميل بما يتناسب مع برامج اللياقة أو إعادة التأهيل، فضلاً عن عجلات تسهّل نقل الجهاز واستخدامه في مواقع مختلفة.
كما يوفر الجهاز ثلاثة أحجام تناسب مختلف سلالات الكلاب، من السلالات الصغيرة وحتى الكبيرة، بما يجعله مناسباً للاستخدام في المنازل، ومراكز التدريب، والعيادات البيطرية، والحدائق، والمجمعات السكنية، وأندية اللياقة التي تستقبل أصحاب الحيوانات الأليفة.
ويرى مهتمون بقطاع رفاه الحيوان أن مثل هذه الابتكارات تسهم في ترسيخ مفهوم المسؤولية تجاه الحيوانات الأليفة، من خلال تشجيع أصحابها على تبني برامج تدريب منتظمة تساعد على تحسين اللياقة البدنية والصحة النفسية، وتدعم العلاقة الإيجابية بين الإنسان وحيوانه الأليف، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بجودة الحياة والاستهلاك المسؤول.
ويعكس هذا النوع من الابتكارات التوجه المتنامي نحو تطوير حلول تجمع بين التكنولوجيا البسيطة والاستدامة البيئيةK بما يسهم في تعزيز ثقافة الرفق بالحيوان، ونشر ممارسات مسؤولة تدعم الصحة والبيئة في آن واحد، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع أكثر استدامة وجودة للحياة.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز