البواحير هي تقليد شعبي (مشرقي) يعتمد على مراقبة الطقس لمدة 12 يوماً

شبكة بيئة ابوظبي، بقلم د . أحمد محمود الشريدة (*)، محاضر أكاديمي، المملكة الأردنية الهاشمية 14 سبتمبر / أيلول 2025

📢البواحير تبدأ غداً!! ☀🌤🌦
البواحير هي تقليد شعبي (غير علمي) يعتمد على مراقبة الطقس لمدة 12 يوماً: تبدأ من 14 ايلول وفق التقويم الغربي (عيد الصليب) أو 27 ايلول وفق التقويم الشرقي، لتوقع أحوال الطقس للأشهر الـ12 التالية.

بحيث يمثل كل يوم : شهر من السنة .. يعني 14 ايلول يمثل ايلول و 15 ايلول يمثل تشرين ١ و 16ايلول يمثل تشرين ٢ وهكذا دوليك لتنتهي ال١٢ يوم اي سنة…

• تستخدم طرق مختلفة لهذه المراقبة، منها وضع الملح على أوراق التين وملاحظة ذوبانه أو جفافه، حيث يرمز كل يوم من أيام البواحير إلى شهر معين من السنة، ويكشف عن حالة طقسه المستقبلية.

أصل البواحير وتوقيتها:

طرق المراقبة:
* مراقبة الطقس المباشرة:�يلاحظ المزارعون والخبراء حركة الرياح وبرودتها وشدتها واتجاهها، وكذلك حركة الغيوم ولونها وارتفاعها وكثافتها ورطوبة الهواء، لتحديد حالة الطقس المقبل.

طريقة الملح:
* تُوضع 12 كومة من الملح الصخري على 12 ورقة توت أو 12 قطعة قماش.
* تُراقب هذه الأوراق طوال الليل، وكل ورقة تمثل شهراً من الأشهر القادمة.
* إذا ذاب الملح أو ابتلت القماشة أكثر، فهذا يشير إلى أمطار وفيرة وثلوج في الشهر المقابل.
* إذا لم يتغير الملح، فهذا يعني أن الطقس سيكون صافياً.

الهدف من المراقبة:
* تحديد حالة الطقس المتوقعة للشتاء والأشهر القادمة، بناءً على الملاحظات المسجلة.
* توجيه قرارات المزارعين بشأن مواعيد الزراعة وتوقع المواسم الزراعية بشكل عام.

ملاحظة حول البواحير:
* البواحير تعتبر من التقاليد الشعبية والموروث الثقافي.
* رغم عدم وجود أساس علمي مثبت لها، فإن مصداقيتها تصل أحياناً إلى مستويات عالية عند البعض، خاصة من المزارعين الذين اعتمدوا عليها لفترات طويلة.

(*) د. أحمد محمود الشريدة:
محاضر أكاديمي في عدد من الجامعات الأردنية من عام 1996 ، باحث في مجال حماية البيئة وصون الطبيعة و التنمية المستدامة
رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة الاردنية من 2014 وحتى الان وعضو الفدرالية الدولية للإعلاميين البيئيين، مُدرِّب معتمد في موضوعات :حماية البيئة والتلوث ،الإعلام البيئي والتنموي ،التغير المناخي ،الطاقة المتجددة،مصادر المياه ، السياحة البيئية ،حقوق الإنسان البيئية ، دور الشباب والمرأة في حماية البيئة، كاتب في الصحف اليومية والمجلات الأردنية والعربية في العديد من القضايا البيئية والتنموية والمجتمعية، نشر عشرات الأبحاث العلمية البيئية والتنموية في عدد من المجلات العلمية البيئية المتخصصة، المُكتشف العلمي (“مغارة برقش الجيولوجية”) ( أعجوبة الطبيعة في الأردن – جعيتا الأردن )، وهي( الكهف الانحلال الجيولوجي) الوحيد المُكتشف في الأردن عام 1994م، أنَشاء أول بنك للبذور والجينات للنباتات البرية في الأردن وخاصة لتلك المهددة بالانقراض بهدف المحافظة على التنوع الحيوي والسلامة الإحيائية. الجوائز: العديد من الجوائز والأوسمة وشهادات التقدير من عدة محافل ومؤسسات أكاديمية وفكرية وإعلامية وبيئية على الصعيد الوطني والعربي والدولي، جائزة شركة فورد الشرق الأوسط لبرنامج منح المحافظة على البيئة لعام 2006 و 2008م، جائزة الأوركيد الأنضولي للإعلام البيئي المتخصص لعام 2010 و 2012م. المؤهلات العلمية: دكتوراه الحلقة الثالثة في العلوم الاجتماعية والإنسانية 2005م، حاصل درجة الماجستير في العلوم البيئة الأثرية والتنمية المستدامة لعام 1992م، جامعة اليرموك، حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام الجماهيري والاتصال المجتمعي لعام 1985م ، جامعة اليرموك.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

إطلاق برنامج بيئي مجتمعي لحماية غابات البلوط الفليني بغابة المعمورة

• مبادرة مدعومة دوليًا لتعزيز التدبير المندمج للغابات ومواجهة الضغوط البشرية والتغيرات المناخية بمشاركة المجتمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *