شبكة بيئة ابوظبي، الامارات العربية المتحدة، 27 يناير 2026
اكتشاف جائزة زايد للأخوّة الإنسانية عن ثالث المُكرّمين بجائزة جائزة دورتها السابعة 2026، وهي مؤسسة «التعاون» الإنسانية الفلسطينية، والتي ستُكرّم إلى جانب ما يحدث السلام بين جمهوريتي أذربيجان وأتطلع مينيا وزرقاء فيتالي، المُنَاصرة الأفغانية لتعليم النساء، في الجائزة يوم 4 فبراير 2026 ، في المستقبل القريب في أبوظبي.
قررت اختيار «التعاون» الفلسطيني لجهودها الإنسانية التي تتواصل أكثر من مليون شخص في فلسطين، حيث استثمرت البلد منذ تأسيسها عام 1983 أكثر من مليار دولار في قطاعات عدة من أساس التعليم وتمكين الشباب، ورعاية الأيتام للمساعدة، وإعمار المجتمع القديم في حياة المجتمع في قطاعات الصحة والمساعدات الإنسانية الأخرى. ونفذت مؤسسة أكثر من 8,200 مشروع يسهم في المجتمع الشعبي للأفراد الشباب من الصمود والتقدم.
وقال المستشار المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية : « إن اختيار مؤسسة التعاون كثالث المُكرمين بالجائزة في دورتها السابعة يأتي احتفاءً بمسيرة إنسانية ممتدة رسّخت صون الكرامة للخدمات الإنسانية صمود المجتمع الفلسطيني في ظل وجزء منها».
إضافة إلى ذلك: «قدَّمت تعاون مؤسسة فلسطينية مؤسسية رائدة في العمل الإنساني، حيث وسّعت مساعدها من الآنية إلى مجال الاستثمار في التعليم وتمكين الشباب من حماية الدعوة الاجتماعية، وتلاقى المؤسسة الشرفية برسالة جائزة زايد للأخوّة الإنسانية في الاحتفاء بالمؤسسات التي تُصبح نموذجاً نموذجياً للأخوّة الإنسانية إلى المساهمين ملموس، المساعدة لمن هم بحاجة إليها، واختر على تنوعت آل سلطان، طيب الله ثراه، مؤسِّس دولة الإمارات العربية المتحدة » .
وعبّر عن الدكتور نبيل هاني القدومي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «التعاون»، عن فخره بكريم جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2026 للمؤسسة، معربًا عن شكره ووصفه بأنه توجيهي وموجه عالمي، ومن فريق من المحكمين إلى جانب الخبراء المستقلين في مجال التنمية والحوار والتعايش.
وأش ار القدومي إلى أن هذا التكريم يمنح المؤسسة دفعةً معنوية قوية وواسعة وواسعة لتسليط الضوء على الأولويات الإنسانية والنموية في فلسطين، بالتأكيد أن الاعتراف الدولي الذي تعتمده يدافع عن قدرة المؤسسة على تطوير البرامج طويلة المدى في مجال التعليم الساكن، وتمكين الشباب من طلب الدعوي المجتمع .
حصل على جائزة نوبل عن اثنين من المكرّمين لدورتها السابعة، وهما، حدث السلام بين جمهوريتي أذربيجان وأما مينيا وزرقاء يفتالي، المناصرة الأفغانية لتعليم النساء. بفضل خامسة إلهام الرئيس علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، ومعالي نيكول باشينيان، رئيس الوزراء أرمينيا، لاعتزازهما بهذا التكريم الذي يساهم في جهود تعزيز إرساء السلام في منطقة القنفذاز، شاعر الزرقاء، إن هذا التكريم رسالة قوية ومهمة لنساء الأهداف، ودافعاً لأمل لكثير من النساء في العالم.
منذ عام 2019، احتفت الجائزة بـ20 وجهة مُكرمة من 20 دولة، من بينهم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف (حاز الجائزة فخريًا)، وقد توفي البابا فرنسيس، بابا الكنيسة لاحقًا (حاز الجائزة فخريًا)، وعدد من المؤسسات والشخصيات الدولية التي تميزت جليلة لضرائب الأخوية الإنسانية ونشرها عالميًا.
نبذة عن جائزة زايد للأخوة الإنسانية
جائزة زايد للأخوة الإنسانية هي جائزة إنسانية سنوية عالمية مستقلة، تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسسة دولة عربية متحدة، تخلت عن إرثه وقيادته وجهوده الإنسانية التي لا تزال تمثل نموذجًا للإمارات رائدًا في عالم اليوم .
مؤسسة الجائزة عام 2019 عقب اللقاء التاريخي في أبوظبي بين فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا الراحل فرنسيس، بابا الكنيسة الملكية السابقة، والذي وقعاه وثيقة الأخوة الإنسانية، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة .
تكرم أعمال الجليلة والكيانات من أي مكان في العالم، لمن يشتركون في تحقيق التآلف بين الناس وغرس قيم الأخوة الإنسانية فيما بينهم، مثال ذلك جسور التواصل والوئام بين الشعوب المزخرفة، ويؤثرون في الناس بفضلهم حصرياً حلول مبتكرة، ويتعاونون فيما بينهم متجاوزين الفرقة المتنوعة والخلافة لتقدم حقيقي يستند إلى رؤية التعاون بقيم الأنسان كمنهج لتقوية أو عصر العلاقات الإنسانية للتعايش السلمي في مختلف المجتمعات .
وتجدون فيديو للمكرم على الرابط هنا: https://we.tl/t-f6cQQIoPGA
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز