– الأسبوع العالمي للغذاء يسلط الضوء على الأمن الغذائي العالمي وإستطلاع رأي قطاع الغذاء العالمي.
– يناقش الخبراء والمعارضون أبرز التحديات والفرص المتاحة، في ظل التحولات العالمية المبهجة في هذا السحر.
– منتدى الاستثمار الزراعي لأول مرة، تحت شعار ” نحو الصحة والنمو”، يهدفون إلى جذب الاستثمارات النوعية إلى القطاع الزراعي
– نشأوا في جلسات المنتدى الهامة لسلاسل التوريد المحلية والإقليمية، وتبني الزراعة الذكية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الإنتاج
– الأسبوع العالمي للمشاريع التجارية للشركات الكبرى، توفر فرصة عرض المنتجات والتواصل مع التخصصات العالمية
شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 22 أكتوبر 2025
واصل الأسبوع العالمي للغذاء 2025 أعماله في يومه الثاني من خلال عقد سلسلة من النقاشات الممارسه التي تستقبل الطعام، لتغذية الغذاء، وعالمية في هذا الهجاء. ويقام هذا الأمر بالكامل تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي لزراعة الوقود الغذائي، في مركز أدنيك أبوظبي، ويستمر ويستمر حتى 23 أكتوبر الجاري.
وقد تميزت فعاليات اليوم الثاني للدور المحوري الذي يلعبه الأسبوع العالمي للغذاء في ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة اتصال عالمية في دعم الغذاء حول العالم، حيث تجمع نُخبة من الخبراء والمشاركين من مختلف الدول في العاصمة الإماراتية لتحدي التحديات، واستكشاف الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال. أصبح تنظيم الأسبوع العالمي للغذاء ضمن خطة طموحة مهمة لتطوير مستقبل قطاع الأغذية العالمي وتوحيد الدعم الدولي لاستدامة.
بدأ الأسبوع بالفعاليات العالمية للغذاء مجموعة من الأحداث المتنوعة، من فعاليات معرض أبوظبي الدولي للأغذية، ومعرض أبوظبي لنخيل التمر، وسلسلة “حوارات الغذاء العالمية”، إلى جانب تخصيص منتدى التكنولوجيا الزراعية، الذي انطلق في اليوم الأول من الحدث. وقد شهدت “حوارات الغذاء العالمية” برنامجاً حافلاً من الكلمات الرئيسية والنقاشات والجلسات الحوارية التي ركزت على شعار الأسبوع العالمي للغذاء “من المزرعة إلى المستهلك: تشكيل مستقبل الغذاء”، إذ تعهد المشاركون همالمساهمة في الأمان الغذائي وقطاع أكثر استدامة في دولة الإمارات وعلى المستوى العالمي.
بدأت كلمته الافتتاحية، شدد صالح لوتاه، رئيس كتلة الإمارات للغذاء على مجموعة أعمال الغذاء في دولة الإمارات، أن أبرز التحديات والصراعات الدولية، لاسيما بعد كوفيد-19، وما تبعها من ممتازة في خطوط الدعم، والمشكلات والصراع الدولي، مما يساهم في مشاركة المواد الناشئة الناشئة عن التغيرات. أهمية أن دولة الإمارات أصبحت اليوم مركزياً متنامياً لتصنيع المواد الغذائية وتصديرها إلى التنوع العالمي بفضل بفضل قيادتها الرشيدة التي تولي اهتماماً كبيراً للقطاع الغذائي، وقدرتها على استشراف التحديات، واحتضانها لأكثر من 200 شخص، إضافة إلى توقيعها شركات شراكة اقتصادية شاملة مع الدولة الرئيسية، وبيئتها الاستثمارية المحفزة.
وشاركت بذلك الدكتور فرحان الزرعوني، مساعد وكيل الوزارة لقطاع مثل والتنظيمات في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، في مناقشة بعنوان “المعيار من أجل الاسترجاع: تشكيل الأنظمة الغذائية العالمية من خلال الفستق والتنظيم”، إذ أثبت أن دولة الإمارات تؤثر على التأثير في التجارة الدولية من خلال اعتمادها على التأثير العالمي، والتي تمثل كلمة السر لعبور التدفق عبر الحدود، وتمثل أن دولة الإمارات العربية المتحدة، فإنها تضغط من جديد على تصدير المنتجات إلى دول أخرى، وتقرر أنها تؤثر على نفسها كما تطبقها الدول مثل الولايات المتحدة، مما يؤثر على المنتجين تقليل الوقت من التكاليف ويحد من العوائق الفنية، بما يسهم في تسهيل وصول المنتجات الإماراتية إلى الدقة الدولية. مشيرة إلى أنها ستشارك بدور حاسم في تحقيق الالتزامات وتساهم بالاستدامة، من خلال تغطيتها لنظام إدارة الجودة والتأثير البيئي.
كما ناقشت جلسة بعنوان “من آشبيل إلى الازدهار: دور قطاع الغذاء في تحقيق الأمن الاقتصادي والوطني” أهمية تحقيق التوازن بين الاستيراد والإنتاج المحلي، ودعم ريادة الأعمال على التكنولوجيا، وتبني لمواجهة تحديات تغير المناخ وشح المياه. التركيز على المشاركين في مختلف الأقسام لتقليل الأهمية والاستدامة في بناء الأنظمة المختلفة المجهولة على التكيف مع المخدرات العالمية.
ويجمع الأسبوع العالمي للغذاء تحت ظل مظلته نخبة من كبار الخبراء والخبراء من مختلف أنحاء العالم، بهدف تأمين الحوار السياسي وتحفيز العمل، بما في ذلك تأكيد هذا الحدث العالمي بتأمين الغذاء للمبدعين واختراع مستقبل الغذاء للأجيال القادمة.
كما تواصل جائزة دولية لنخيل التمر الجديد الاستقطابي الزراعي، مساهم أكثر من هناك مؤسسة إبداعية للتيمور، حيث يضم التصميم نحو 90 جناحًا، وشكل منصة نشطة لأكبر عدد من المنتجين والمنتجين والخبراء في الوسط الذي ينشط في الزراعة، وتتعاون الشبكات الفعالة .
وفي خطوة هامة لإنجازًا تاريخيًا لمنصة الأسبوع العالمي للغذاء، انطلقت فعاليات منتدى الاستثمار الزراعي لأول مرة، جامعًا نخبة من رواد القطاع تحت شعار ” نحو مستحضرات تجميل ونمو متنوعة ” وتهدف إلى دعم الجهود الغذائية والنمو المستدام، من خلال جذب الاستثمارات النوعية في القطاع الزراعي، وتشجيع العمل في مجالات مثل الزراعة الذكية والإنتاج الغذائي المتطور، بما في ذلك المساهمة في بناء الأمن الغذائي المتنوع أكثر مرونة واستدامة.
وبهذا الحدث، تم الإعلان عن إطلاق النسخة الجديدة من دليل أبوظبي للاستثمار الزراعي، والذي يضم أكثر من 30 فرصة استثمارية متنوعة، لرؤية المستثمرين للمستثمرين ضوئين، مما يؤكد اكتمال الإمارة في مجال الأعمال التجارية والقطاع الأمني المستقبلي.
شهد منتدى الاستثمار الزراعي ضمن فعاليات أسبوع الغذاء العالمي 2025 تنظيم أربع جلسات رئيسية، أهداف متعددة للعمل الخيري ، ابتكار، تمويل، وقصص النجاح الملهمة ، إلى جانب جلسة نقاش خاصة تركز على تحويل النفايات الغذائية الزراعية إلى إطار قيّم ، في تعزيز الاستدامة والاقتصاد. . وجاءت مشاركة واسعة من مختلف المجالات الحكومية، والقطاع الخاص، والمستثمرين، وواد الأعمال، مما وفر منصة استراتيجية لتبادل الخبرات واستكشاف فرص المستقبل ، والمساهمة في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي واعد في مجال الاستثمار الزراعي المستدام..
واختُتم المنتدى بحفل توزيع الجوائز، تم خلاله تكريم المتميزين المساهمين المتميزين في المستحضرات الصيدلانية بالإضافة إلى التغذية ، تقديرًا للجهود التي تساهم في بناء المستقبل وأكثر استدامة وابتكارًا.
وفي إطار دعم قطاع الأعمال، يستمر برنامج الأفضلية الإضافية في ربط الأغذية الخاصة بأبرز ما في الأمر، عبر تلبية احتياجاتهم الخاصة، بما يؤدي إلى بناء علاقات تجارية وشراكات استراتيجية معمرة.
كما يسلط الأسبوع العالمي للغذاء الضوء على الوعد دولة الإمارات بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير منصة رئيسية لهذه المشاريع لتقديم مشاريعها ومنتجاتها الانفتاح على الشمولية العالمية، بما في ذلك المساهمة في دفع عجلة الغذاء لتوجه نحو مستقبل أكثر ابتكاراً واستدامة.
وقد حضر المشاركون بالدعم القوي الذي تقدمه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، لا سيما تتزايد في المرأة وتشجيع ريادة الأعمال المحلية، مؤكدين أن الحدث محفزًا للنمو الاقتصادي للإمدادات الاكتفاء الذاتي، ويحقق طموح أبوظبي الراسخة تجاه الأمن الإبداعي والاقتصادي للأجيال القادمة.
ويركز الأسبوع العالمي للغذاء الرئيسي على المحاور الشاملة ويشمل التوريد، الفريد، والاستدامة، إلى وضوح، بما في ذلك تأكيد التقدم الذي حققته دولة الإمارات في مجالات التكنولوجيا الزراعية، والإنتاج المحلي، والعالمي. ومن بين المشاركين المشاركين في المعرض: مزرعة النود، منتجات عزبة بريدة، ومشتل ومزرعة بوذيب، ومشروع “باي جيزيل” للعطور المنزلية، مهمة الفافا الزراعية، حيث تجسد هذه المشاركة ولكنها روح الريادة وتمكين المرأة والتقدم التكنولوجي في القطاع الزراعي.
ويعكس الأسبوع العالمي للغذاء 2025 المجتهد الشامل نحو تأمين الغذاء للأجيال القادمة، مستفيدًا من الباحث لأبوظبي كمركز عالمي للابتكار الزراعي والثقافي.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز