توظف الثقافة والفنون والإعلام البيئي لخدمة قضايا المناخ والاستدامة وتمكين الشباب
شبكة بيئة أبوظبي، الرباط، المملكة المغربية، 06 يونيو 2026
وقّعت شبكة بيئة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة والجامعة المغربية للشعر والفنون بالمملكة المغربية اتفاقية تعاون مشتركة تهدف إلى تعزيز العمل الثقافي والبيئي وتطوير مبادرات نوعية تسهم في نشر الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة، وذلك انطلاقاً من العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية. وقد وقع الاتفاقية عن الجامعة المغربية للشعر والفنون السيد أحمد التاغي، مؤسس ورئيس الجامعة المغربية للشعر والفنون، فيما وقعها عن شبكة بيئة أبوظبي المهندس عماد سعد، مؤسس ورئيس شبكة بيئة أبوظبي.
وتؤسس الاتفاقية لإطار مؤسساتي للتعاون والتنسيق بين الجانبين في مجالات البيئة والثقافة والفنون والتنمية المستدامة، من خلال تصميم وتنفيذ برامج ومبادرات وأنشطة مشتركة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية والمناخية.
وتشمل مجالات التعاون نشر الثقافة البيئية، وتوظيف الشعر والفنون والإبداع الثقافي لخدمة قضايا البيئة والمناخ، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والبرامج التدريبية المتخصصة، إضافة إلى تشجيع التبادل الثقافي والمعرفي بين الباحثين والمبدعين والمهتمين بالشأن البيئي، وتعزيز قيم المواطنة البيئية والعمل التطوعي، ودعم المبادرات الشبابية والإبداعية ذات الصلة بالاستدامة.
كما تنص الاتفاقية على التعاون في إنتاج المحتوى الإعلامي البيئي، وتطوير مشاريع ومبادرات مشتركة تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا البيئة والتغير المناخي، إلى جانب دعم المعرض الدولي لفنون البيئة والصحة وغيره من المبادرات الثقافية والبيئية المشتركة.
وأكد المهندس عماد سعد أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو بناء جسور جديدة بين الثقافة والبيئة، مشيراً إلى أن التحديات البيئية المعاصرة تتطلب توظيف مختلف أدوات التأثير المجتمعي، بما في ذلك الفنون والثقافة والإعلام، من أجل تعزيز الوعي وتحفيز المشاركة المجتمعية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبه، أعرب السيد أحمد التاغي عن اعتزازه بهذه الشراكة التي تجمع بين مؤسستين تعملان من منطلق الإيمان بأهمية الثقافة والإبداع في خدمة القضايا الإنسانية والبيئية، مؤكداً أن الاتفاقية ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين المبدعين والباحثين والمهتمين بالشأن البيئي في البلدين الشقيقين.
وتسري الاتفاقية لمدة سنة قابلة للتجديد، مع تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ برامج التعاون وتقييم أثرها الثقافي والبيئي والمجتمعي، بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة للطرفين وتعزيز مساهمتهما في دعم مسارات التنمية المستدامة على المستويين العربي والدولي.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز