دور مجلة “الصقّار” في تعزيز الصيد المستدام والصقارة عالميًا.
أكثر من 100 مادة عبر 34 باباً توثق الصيد بالصقور والتراث الإماراتي
شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة 31 أغسطس 2025
أصدر نادي صقّاري الإمارات عددًا خاصًا من مجلة الصقّار بمناسبة انطلاق الدورة الثانية والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية. ويضم العدد أكثر من 100 مادة تراثية وثقافية وعلمية موزعة على 34 بابًا متنوعًا، ما يعكس الدور الرائد للمجلة كمنصة ثقافية محلية وعالمية تعنى بالصقارة والصيد المستدام وتوثيق إرث الشيخ زايد بوصفه رمزًا من رموز الهوية الإماراتية.
رسالة القيادة في صون الصقارة
أكد معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقّاري الإمارات ورئيس تحرير المجلة، أن الصقّار تسلّط الضوء على قصص إنجاز ونجاح تعكس الإرث الذي تركه الشيخ زايد – طيب الله ثراه – في حماية الصقارة كتراث حيّ وتعزيز مكانتها عالميًا. وأضاف أن المجلة امتداد لرؤية القيادة الإماراتية ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في دعم التراث البيئي والثقافي للأجيال القادمة.
محتوى متنوع يوثق التراث والابتكار
يتضمن العدد مقالات ودراسات عن:
– تطورات الصقارة في العالم العربي والدولي.
– جهود صون الأنواع والحفاظ على البيئة داخل وخارج الإمارات.
– أبحاث علمية عن الطيور الجارحة وتأثير تغير المناخ على الصقارة.
حوارات مع صقّارين عالميين وترجمات عن عدة لغات.
ويخصص العدد ملفين رئيسيين:
– من قلب الصحراء إلى العالم: دور الإمارات في جعل الصقارة رياضة عالمية.
– من التراث إلى الاستدامة: جهود نادي صقّاري الإمارات في حماية الصقارة بروح العصر.
شخصيات وسير صقّارية ملهمة
يحتفي العدد بالشيخ زايد كـ”صقّار علّم أجيال العالم فن الصيد وأدب الصحراء”. كما يعرض سيرًا لصقّارين بارزين مثل اليابانية نوريكو أوتسوكا، والصقّار الإماراتي محمد إبراهيم علي الحمادي، والملك السعودي الراحل خالد بن عبدالعزيز آل سعود.
الابتكار في خدمة الصقارة
يناقش باب “ابتكارات” استخدام الذكاء الاصطناعي في دراسة هجرة الطيور، ويستعرض العدد مبادرات لحماية الطيور الجارحة مثل مشروع صندوق محمد بن زايد للحد من الصعق الكهربائي الذي أنقذ أكثر من 25 ألف طائر جارح في منغوليا.
الثقافة والأدب في صفحات “الصقّار”
يضم العدد قصائد نبطية لشعراء خليجيين، إلى جانب نصوص إبداعية مثل رواية الحصان، السلوقي والصقر للشيخة سلامة بنت هزاع آل نهيان. كما يعرض باب “صيد القوافي” مختارات أدبية حول الصيد بالصقور ودوره في الثقافة العربية.
إنجازات ومشاريع إماراتية رائدة
يتابع القراء في العدد تغطية خاصة لبطولات وكؤوس الصيد بالصقور، ومهرجان الصداقة الدولي للبيزرة منذ انطلاقه عام 1976، إضافة إلى أبواب متخصصة مثل “مدرسة التراث” التي توثق تسجيل الإمارات لـ 16 عنصرًا في قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.
خلاصة
يمثل هذا العدد من مجلة الصقّار مرآة حية تعكس العلاقة الوثيقة بين الإنسان والطبيعة في الإمارات. فهو يجمع بين التراث، البحث العلمي، والابتكار، ليؤكد أن الصقارة ليست ماضيًا فقط، بل حاضرًا يبنى ومستقبلًا مستدامًا تصونه الإمارات بروح العصر.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز