البحرين تحتضن المنتدى العربي الثالث للإعلام المسؤول مجتمعيًا 2026

منصة عربية لتعزيز دور الإعلام في صناعة الوعي، وبناء الشراكات، ودعم التنمية المستدامة في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

شبكة بيئة ابوظبي، المنامة، مملكة البحرين، 18 يوليو 2026
بتنظيم من “الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية”، وبالشراكة الإعلامية مع “صحيفة الأيام البحرينية”، وبالتعاون مع “الأثر الاجتماعي للاستشارات”، أإنطلقت في مملكة البحرين فعاليات ” المنتدى العربي الثالث للإعلام المسؤول مجتمعيًا لعام 2026م”،، برئاسة شرفية من سعادة السيد أحمد بن عبدالواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بمملكة البحرين ، وبمشاركة شرفية لسعادة السيد أحمد بن الأسود مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمنامة ، وبحضور نخبةً من القيادات الإعلامية، والأكاديميين، والخبراء، وصناع القرار من مملكة البحرين ، ومن العديد من الدول العربية، بتاريخ 16 يوليو 2026م . وقد حمل المنتدى شعار” الإعلام المسؤول مجتمعيا.. صناعة الوعي وتعزيز الأثر التنموي المستدام “.

كلمة الرئيس الشرفي للمنتدى:
وقد إفتتح سعادة النائب السيد أحمد بن عبدالواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بمملكة البحرين فعالية بكلمة قال فيها ” يسعدني ويشرفني أن أكون معكم رئيسا شرفيا لفعاليات “المنتدى العربي الثالث للإعلام المسؤول مجتمعيًا لعام 2026م، الذي تنظمه الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، بالشراكة الإعلامية مع صحيفة الأيام البحرينية، وبالتعاون مع الأثر الاجتماعي للاستشارات، تحت عنوان: الإعلام المسؤول مجتمعيًا… صناعة الوعي وتعزيز الأثر التنموي المستدام”.ويأتي انعقاد هذا المنتدى في مرحلة يشهد فيها العالم تحولات متسارعة في منظومة الاتصال والإعلام، حيث أصبحت الكلمة والصورة والمعلومة عناصر مؤثرة في تشكيل الوعي، وتوجيه الرأي العام، وصناعة المستقبل.

ومن هنا، فإن مسؤولية الإعلام لم تعد تقتصر على نقل الخبر، وإنما أصبحت تمتد إلى ترسيخ القيم، وحماية الوعي المجتمعي، وتعزيز ثقافة الحوار، ودعم مسارات التنمية المستدامة.لقد أكدت التجارب العالمية أن الإعلام المسؤول هو أحد أهم ركائز المجتمعات المزدهرة، لأنه يرسخ مبادئ الشفافية، ويعزز الثقة بين المؤسسات والمجتمع، ويحفز المشاركة المجتمعية، ويواكب التحولات التنموية بروح مهنية وأخلاقية، بما يجعله شريكًا حقيقيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.ومن واقع مسؤوليتي البرلمانية، فإنني أؤمن بأن بناء مجتمعات أكثر استدامة لا يقتصر على سن التشريعات ووضع السياسات، بل يحتاج أيضًا إلى إعلام واعٍ ومسؤول، يساند جهود التنمية، ويعزز ثقافة المواطنة، ويشجع على احترام التنوع، وينشر المعرفة، ويرسخ مبادئ المسؤولية المجتمعية في مختلف القطاعات.

كما أن التحول الرقمي والانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي يضعان أمام المؤسسات الإعلامية مسؤولية أكبر في الالتزام بالمهنية، واحترام أخلاقيات النشر، ومكافحة المعلومات المضللة، وإنتاج محتوى يسهم في بناء الإنسان، ويعزز قيم الاعتدال والتسامح، ويدعم التنمية القائمة على المعرفة والابتكار. وأضاف سعادته كذلك” لقد أصبحت المسؤولية المجتمعية اليوم نهجًا مؤسسيًا متكاملًا، والإعلام أحد أهم أدواتها؛ فهو القادر على إبراز المبادرات النوعية، وتحفيز العمل التطوعي، وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، وتحويل المبادرات التنموية إلى قصص نجاح ملهمة تسهم في إحداث أثر مستدام.

ومن هذا المنطلق، فإن هذا المنتدى يمثل منصة عربية مهمة للحوار وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل الإعلام المسؤول، بما يسهم في تطوير الممارسات الإعلامية، وإعداد قيادات إعلامية قادرة على مواكبة المتغيرات، وترسيخ إعلام يصنع الوعي، ويقود التنمية، ويخدم الإنسان.ولا يفوتني أن أعرب عن خالص التقدير إلى الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية على جهودها المتواصلة في نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والاستدامة، وإلى صحيفة الأيام البحرينية على شراكتها الإعلامية المتميزة، وإلى الأثر الاجتماعي للاستشارات على تعاونها في تنظيم هذا المنتدى.

كما أتوجه بالشكر إلى جميع المتحدثين والباحثين والخبراء والمشاركين من مختلف الدول العربية، متمنيًا أن تثمر أعمال المنتدى عن توصيات ومبادرات عملية تسهم في الارتقاء بالإعلام العربي وتعزيز إسهامه في تحقيق التنمية المستدامة.إن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وبدعم ومتابعة من الحكومة الموقرة، تواصل ترسيخ نهجها في دعم المبادرات التنموية، وتمكين الإعلام الوطني، وتعزيز الشراكات التي تخدم الإنسان والمجتمع، وهو ما يجعل استضافة مثل هذه الفعاليات العربية المتخصصة امتدادًا لدورها الحضاري والتنموي.

كلمة رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية:
ثم قدم سعادة الأستاذ الدكتور يوسف عبدالغفار العباسي رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية كلمة قال فيها ” يسرني، بالأصالة عن نفسي، ونيابةً عن مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، أن أرحب بكم جميعًا في افتتاح” المنتدى العربي الثالث للإعلام المسؤول مجتمعيًا لعام 2026م”، والذي يسعدنا تنظيمه بالشراكة الإعلامية مع صحيفة الأيام البحرينية، وبالتعاون مع “الأثر الاجتماعي للاستشارات”، تحت عنوان: الإعلام المسؤول مجتمعيًا… صناعة الوعي وتعزيز الأثر التنموي المستدام”

.إن اجتماعنا اليوم يجسد قناعة راسخة بأن الإعلام لم يعد مجرد قطاع مهني ينقل الأحداث، بل أصبح أحد أهم روافع التنمية المستدامة، وشريكًا فاعلًا في بناء الإنسان، وتعزيز الثقة المجتمعية، وترسيخ قيم المواطنة، ودعم ثقافة المسؤولية والشفافية، وصناعة الوعي الذي يمثل الأساس الحقيقي لكل تنمية مستدامة.لقد اختارت الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، منذ تأسيسها، أن تجعل من نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والاستدامة رسالةً رئيسة لبرامجها ومبادراتها، إدراكًا منها بأن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب تكامل الأدوار بين الحكومات، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، والإعلام، بوصفه الشريك القادر على تحويل الأفكار إلى وعي، والبرامج إلى أثر، والمبادرات إلى ثقافة مجتمعية راسخة.

ثم أضاف قائلا” لقد فرضت التحولات الرقمية المتسارعة، والانتشار الواسع لمنصات الإعلام الجديد، تحديات غير مسبوقة أمام المؤسسات الإعلامية، لكنها في الوقت ذاته فتحت آفاقًا واسعة للإبداع والابتكار وتعظيم الأثر التنموي. ومن هنا، تبرز الحاجة إلى إعلام عربي يجمع بين المهنية، والمصداقية، والالتزام الأخلاقي، ويجعل من خدمة الإنسان والتنمية المستدامة محورًا لرسالته.إن الإعلام المسؤول مجتمعيًا لا يُقاس فقط بسرعة نقل الخبر أو حجم الانتشار، وإنما يُقاس أيضًا بقدرته على بناء الوعي، وتعزيز قيم الحوار والتسامح، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وإبراز المبادرات المجتمعية، ومواجهة المعلومات المضللة، وإلهام الأفراد والمؤسسات للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.ومن هذا المنطلق، يأتي هذا المنتدى ليكون منصة عربية للحوار العلمي والمهني، تجمع الخبراء والإعلاميين والباحثين وصناع القرار، بهدف تبادل الخبرات، واستعراض التجارب الناجحة، وصياغة رؤى مستقبلية تعزز دور الإعلام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتدعم بناء منظومة إعلامية أكثر تأثيرًا واستجابة لتطلعات مجتمعاتنا العربية.

ويسرنا في هذه المناسبة أن نعلن عن توجه الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، نحو توسيع برامجها في مجال الإعلام المسؤول مجتمعيًا، من خلال إطلاق مبادرات للتأهيل المهني، وتشجيع البحث العلمي، وبناء الشراكات، وتكريم النماذج الإعلامية المتميزة، إيمانًا منا بأن الاستثمار في الإعلام المسؤول هو استثمار في مستقبل التنمية العربية.

كلمة ضيف الشرف ورئيس تحرير مجلة الخيرية
ثم قدم سعادة الدكتور حسن بن إبراهيم كمال رئيس تحرير مجلة الخيرية وضيف شرف المنتدى كلمة قال فيها ” يسعدني أن أشارككم اليوم في افتتاح” المنتدى العربي الثالث للإعلام المسؤول مجتمعيًا لعام 2026م”، وأن أتوجه بخالص التهنئة إلى الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية وشركائها على تنظيم هذا المنتدى النوعي، الذي يتناول قضية تمس حاضر مجتمعاتنا ومستقبلها، وهي دور الإعلام المسؤول في صناعة الوعي وتعزيز الأثر التنموي المستدام.لقد أصبح الإعلام اليوم أحد أهم عناصر القوة الناعمة، وأحد أبرز المؤثرات في تشكيل وعي المجتمعات وتوجيه الرأي العام، ولم يعد دوره مقتصرًا على نقل الأخبار أو تغطية الأحداث، بل بات شريكًا رئيسًا في دعم التنمية، وترسيخ القيم، وتعزيز الهوية الوطنية، ونشر المعرفة، وتحفيز المشاركة المجتمعية.

وفي عصر الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، أصبحت مسؤولية الإعلام أكبر من أي وقت مضى. فالتقدم التقني منح المؤسسات الإعلامية إمكانات غير مسبوقة للوصول إلى الجمهور، لكنه في المقابل فرض عليها مسؤولية مضاعفة في تحري الدقة، وصون المصداقية، واحترام أخلاقيات المهنة، ومواجهة المعلومات المضللة، بما يحافظ على ثقة المجتمع ويعزز استقراره.إن الإعلام المسؤول لا يكتفي بعرض المشكلات، بل يسهم في تقديم الحلول، وإبراز المبادرات الملهمة، ونشر ثقافة التطوع والعطاء، وتسليط الضوء على قصص النجاح التي تؤكد أن التنمية المستدامة مسؤولية مشتركة، تتطلب تكامل جهود الحكومات، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، والإعلام.

إن مجتمعاتنا العربية تمتلك من الكفاءات والخبرات والإمكانات ما يؤهلها لبناء نموذج إعلامي رائد، يجمع بين المهنية والالتزام بالقيم، ويوظف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسان والتنمية، ويعكس الصورة الحضارية لأمتنا، ويعزز حضورها في المشهد الإعلامي العالمي.ومن هنا، فإن هذا المنتدى يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات، واستشراف المستقبل، وصياغة رؤى مشتركة تسهم في تطوير الإعلام العربي، وتعزز قدرته على مواكبة التحولات المتسارعة، وتحقيق أثر إيجابي ومستدام في مختلف مجالات التنمية.وأود في هذه المناسبة أن أدعو إلى تعزيز الاستثمار في بناء القدرات الإعلامية، ودعم البحث العلمي في مجالات الإعلام والتنمية، وتشجيع الشراكات بين المؤسسات الإعلامية والجامعات ومراكز الفكر، بما يسهم في تطوير محتوى إعلامي هادف، قائم على المعرفة والابتكار والمسؤولية.

الكلمة الرئيسة لمدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمنامة:
ثم قدم سعادة السيد أحمد بن الأسود مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمنامة كلمة أكد فيها على أهمية الإعلام المسؤول مجتمعيا. حيث استعرض رؤية الأمم المتحدة تجاه دور الإعلام في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات المجتمعية. وقد عكس سعادته في كلمته، المكانة المتنامية للإعلام المسؤول بوصفه ركيزةً أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مراسم تكريم جهات عربية بجوائز الإعلام المسؤول:
ثم أقيمت مراسم تكريم عدد من الجهات العربية بجوائز المنتدى في دورته الثالثة لعام 2026م. وكذلك تم تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية بمملكة البحرين بجائزة ” الشريك الأخلاقي”.. حيث تم منح ” الجائزة العربية للإعلام المسؤول لعام 2026م “، كل من:
1- مجلة الدفاع، والتي تصدر عن وزارة الدفاع بالمملكة العربية السعودية.
2- مركز الأمم المتحدة للإعلام- المنامة
3- صحيفة الأيام- من مملكة البحرين
4- مبرة العوازم الخيرية من دولة الكويت.
كما، تم في حفل الإفتتاح تكريم ” المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، من مملكة البحرين ” بجائزة الشريك الأخلاقي”.

جلسات عمل علمية بمشاركة خبراء وإعلاميين:
ثم أقيمت أربع جلسات عمل علمية، شارك في تقديم أوراق عملها العديد من الخبراء والمتحدثين والإعلاميين من مملكة البحرين ومن العديد من الدول العربية. حيث، ركز المتحدثون في أوراق عملهم، على أهمية الإعلام المسؤول وأخلاقياته، في ظل هذه المعلومات الكبيرة ووسائط التكنولوجيا المتقدمة، والتي تساهم في تشكيل الرأي العام وقيادته.

تكريم الجمعيات والمؤسسات الأهلية بجوائز ” الشريك الأخلاقي”:
وفي حفل ختام للنسخة الثالثة من فعاليات “المنتدى العربي للإعلام المسؤول مجتمعيا لعام 2026م”، تم تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية بمملكة البحرين والدول العربية، بجائزة ” الشريك الأخلاقي”، إيمانا بدورهم في تعظيم الأثر للترويج للممارسات المسؤولة ذات الأبعاد الأخلاقية. كما أنه لهم دور كبير في توظيف الأعلام المسؤول مجتمعيا وأدواته المهنية لنشر القيم للمجتمعات المستهدفة من المحتوى الإعلامي الهادف.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

دبي الإنسانية توجّه رابع شحناتها الإغاثية إلى أوغندا

بتوجيهات محمد بن راشد ضمن جسرها الجوي الداعم لجهود مكافحة فيروس إيبولا الشحنة شملت 72.5 …

اترك تعليقاً