بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات
• الدكتور عبدالعزيز الحمادي: الهيئة تحرص على تطوير مبادرات وبرامج توعوية تعزز الوعي المجتمعي بقضايا التعافي وتدعم الأسر والمتعافين.
• الدكتورة حليمة البلوشي: نسعى من خلال هذه الفعالية إلى تعزيز الوعي بأن التعافي لا يكتمل بانتهاء البرنامج العلاجي.
شبكة بيئة ابوظبي، دبي، الإمارات العربية المتحدة، 27 يونيو 2026
نظّم مركز “عونك” للتأهيل الاجتماعي، التابع لهيئة تنمية المجتمع في دبي، فعالية توعوية بعنوان “الوصمة الاجتماعية”، تناولت مفهوم “التعيورة” بوصفه أحد أشكال الوصمة المجتمعية المرتبطة بالمتعافين من الإدمان، وذلك في مجلس العوير ضمن مبادرة “لمة خير”، وبالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الدعم والاحتواء.
وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية للوصمة المرتبطة بالإدمان على المتعافين وأسرهم، ورفع مستوى الوعي بأهمية توفير بيئة داعمة تسهم في تعزيز فرص التعافي والاندماج الإيجابي في المجتمع، بما يمكن المتعافين من استعادة استقرارهم ومواصلة أدوارهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وتضمنت الفعالية جلسات توعوية ونقاشات تفاعلية تناولت أبرز التحديات التي قد تواجه المتعافين بعد العلاج، إلى جانب استعراض تجارب واقعية أكدت أهمية دور الأسرة والمجتمع في دعم رحلة التعافي، وتعزيز الثقة بالنفس، وتهيئة الظروف المناسبة لبناء حياة مستقرة ومنتجة.
وأكد الدكتور عبد العزيز الحمادي، مدير إدارة الرعاية والتأهيل في هيئة تنمية المجتمع بدبي، أن معالجة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالإدمان تمثل أحد المحاور الأساسية في دعم استدامة التعافي وتمكين المتعافين من استعادة أدوارهم الطبيعية في المجتمع، مشيراً إلى أن نجاح رحلة التعافي لا يرتبط بالخدمات العلاجية والتأهيلية فحسب، بل يتطلب أيضاً بيئة مجتمعية واعية ومساندة تسهم في تعزيز الثقة بالنفس وتفتح آفاقاً جديدة للاندماج والمشاركة الفاعلة.
وأضاف الحمادي: تحرص هيئة تنمية المجتمع على تطوير مبادرات وبرامج توعوية تعزز الوعي المجتمعي بقضايا التعافي وتدعم الأسر والمتعافين، انطلاقاً من نهجها الهادف إلى بناء منظومة اجتماعية أكثر شمولية واحتواءً، بما يرسخ قيم التلاحم والتكافل المجتمعي، ويسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر ترابطاً واستدامة.
وقالت الدكتورة حليمة محمد البلوشي، مدير مركز “عونك” للتأهيل الاجتماعي التابع لهيئة تنمية المجتمع في دبي: “نسعى من خلال هذه الفعالية إلى تعزيز الوعي بأن التعافي لا يكتمل بانتهاء البرنامج العلاجي، بل يستمر من خلال قبول المجتمع واحتوائه للمتعافين، وإيمان الجميع بحقهم في بداية جديدة. فالكلمة الإيجابية والدعم الأسري والمجتمعي تمثل عناصر أساسية في تعزيز الثقة بالنفس واستمرار رحلة التعافي.”
وأضافت البلوشي: “يحرص مركز “عونك” على تنفيذ برامج ومبادرات توعوية تفتح حواراً مجتمعياً حول قضايا الإدمان والتعافي، وتسهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة والحد من الوصمة الاجتماعية، بما يعزز فرص اندماج المتعافين في المجتمع ويدعم بناء بيئة أكثر وعياً وتماسكاً، تنسجم مع توجهات هيئة تنمية المجتمع في ترسيخ قيم المسؤولية المشتركة والاحتواء المجتمعي، وصولاً إلى مجتمع أكثر ترابطاً وجودةً للحياة.”
وتسلط الفعالية الضوء على أهمية بناء وعي مجتمعي قائم على الفهم والدعم بدلاً من الأحكام المسبقة، بما يعزز فرص الاندماج الاجتماعي للمتعافين ويحول التعافي إلى قصة نجاح مستدامة. كما تؤكد أن مواجهة الوصمة الاجتماعية تمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكاتف جهود الأفراد والمؤسسات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والتلاحم المجتمعي، وترسيخ قيم التكافل والاحتواء التي تشكل ركائز أساسية للتنمية الاجتماعية المستدامة في دبي.
وتجسد هذه الفعالية توجهات هيئة تنمية المجتمع في دبي ومستهدفات “أجندة دبي الاجتماعية 33” الرامية إلى بناء مجتمع أكثر ترابطاً وتلاحماً، من خلال تعزيز الوقاية والتمكين وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية المشتركة، بما يسهم في دعم استقرار الأسرة والارتقاء بجودة الحياة، وتمكين جميع أفراد المجتمع من المشاركة الفاعلة والإيجابية في مسيرة التنمية المستدامة.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز