“طلبات” تصدر تقرير “مبادرات العطاء والتأثير المجتمعي” للنصف الأول من عام 2026

مع ارتفاع تبرعات العملاء بنحو 25% على أساس سنوي، “طلبات” تسهم في توفير أكثر من 56 مليون وجبة

• يسلط التقرير أيضًا الضوء على مساهمات خيرية تجاوزت قيمتها 3.9 مليون يورو، وأكثر من 450 ألف تبرع، بمشاركة ما يزيد على 86 ألف متبرع، وبالتعاون مع أكثر من 55 شريكًا خيريًا، إلى جانب إعادة توزيع أكثر من 18 ألف كيلوغرام من المنتجات الطازجة للاستفادة منها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

شبكة بيئة ابوظبي، دبي، الإمارات العربية المتحدة، 08 يوليو 2026
أصدرت “طلبات”، تطبيق الاحتياجات اليومية الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تقرير “مبادرات العطاء والتأثير المجتمعي” للنصف الأول من عام 2026، والذي يسلط الضوء على مواصلة المنصة تيسير العطاء، ودعم المجتمعات، والحد من هدر الطعام، والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي في مختلف أنحاء المنطقة.

وخلال النصف الأول من عام 2026، أسهمت مبادرات العطاء والتأثير المجتمعي التابعة لـ”طلبات” في توفير أكثر من 56 مليون وجبة، بما يعادل أكثر من 3.9 مليون يورو من المساهمات الخيرية. وقد تحقق هذا الأثر بفضل أكثر من 450 ألف تبرع، بزيادة تقارب 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بما يؤكد أن المبادرات اليومية البسيطة قادرة على إحداث أثر ملموس في دعم المجتمعات المحتاجة.

وأصبحت مبادرات العطاء والتأثير المجتمعي اليوم جزءًا راسخًا من طريقة عمل “طلبات”. فبدلًا من أن تكون حملة خيرية تقليدية، جرى دمج المبادرة ضمن أنظمة إتمام الطلبات، والدفع، والشركاء على المنصة، بما يتيح للعملاء دعم المبادرات الخيرية بسهولة من خلال الطلبات التي يجرونها بالفعل. ومن خلال دمج العطاء في التجربة اليومية للعملاء، تُمكّن “طلبات” المساهمات اليومية الصغيرة من التحول إلى دعم موثوق، ومتوافق مع الأطر التنظيمية، وقابل للتوسع عبر شبكة شركائها من الجمعيات الخيرية المرخصة.

وفي تعليق لها، قالت مي يوسف، مدير أول الشؤون العامة والاتصال المؤسسي في شركة طلبات: “تعكس مبادرات العطاء والتأثير المجتمعي الدور الذي نؤمن بقدرة طلبات على القيام به بما يتجاوز تلبية الاحتياجات اليومية. خلال النصف الأول من عام 2026، أسهم نهجنا في توفير أكثر من 56 مليون وجبة بدعم من شبكة شركائنا من الجمعيات الخيرية المرخصة، مع نمو التبرعات بنسبة تقارب 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتمثل هذه الأرقام دليلاً واضحًا على أن التكنولوجيا، عندما تُسخَّر لخدمة غاية أسمى، قادرة على تحويل المبادرات الفردية البسيطة إلى أثر ملموس على مستوى المنطقة”.

وإلى جانب التبرعات الخاصة بالوجبات، يسلط التقرير الضوء أيضًا على التزام “طلبات” المستمر بالحد من هدر الطعام من خلال مبادراتها لإنقاذ الأغذية. وخلال النصف الأول من العام، جرى إعادة توزيع أكثر من 18 ألف كيلوغرام من المنتجات الطازجة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما أسهم في منح فائض الغذاء حياةً ثانية عبر توجيهه إلى المجتمعات المحتاجة.

ويتم تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون مع أكثر من 55 شريكًا من الجمعيات الخيرية المرخصة والمعتمدة في مختلف أنحاء المنطقة، حيث تتولى هذه الجهات تنفيذ العمل الإنساني على أرض الواقع، فيما توفر “طلبات” البنية الرقمية، وانتشار المنصة، والبنية التحتية للمدفوعات، بما يمكّن هذه الجهات من توسيع نطاق أثرها والوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين.

وتعكس هذه الجهود مجتمعة التزام “طلبات” بتسخير تقنياتها، وقدراتها اللوجستية، وانتشارها الواسع بين العملاء، لتيسير العطاء وجعله أكثر سهولة، بما يسهم في تحقيق أثر اجتماعي ملموس وقابل للقياس في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

أعضاء «الوطني الاتحادي»: رؤية الإمارات للمسؤولية المجتمعية تعزّز صناعة الأثر الإيجابي وتدعم التنمية المستدامة

تحقيق أثر مجتمعي يتجاوز 20 مليار درهم بحلول 2031 يعكس طموحاً وطنياً كبيراً – مريم …

اترك تعليقاً