مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني ..
شبكة بيئة أبوظبي، محمد العويمر، عمان، المملكة الأردنية الهاشمية، 16 اكتوبر 2026
مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شارك وزير البيئة الاردني الدكتور أيمن سليمان في قمة القادة المنعقدة ضمن أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع الحيوي (COP17)، التي تستضيفها جمهورية أرمينيا، بمشاركة قادة دول ومسؤولين وممثلين عن الجهات المعنية بحماية التنوع الحيوي وصون النظم البيئية.
وخلال كلمته، نقل سليمان تحيات جلالة الملك وتمنياته بنجاح أعمال القمة، مؤكداً أهمية ترجمة الالتزامات الدولية إلى إجراءات عملية ونتائج ملموسة، تسهم في تحقيق أهداف إطار كونمينغ–مونتريال العالمي للتنوع الحيوي، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البيئة، وفي مقدمتها فقدان التنوع الحيوي وتغير المناخ وشح المياه وتدهور الأراضي.
وأكد أن حماية التنوع الحيوي تمثل أولوية استراتيجية للأردن، لارتباطها المباشر بالأمن المائي والغذائي واستدامة الموارد الطبيعية وسبل العيش، مشيراً إلى جهود المملكة في عام ٢٠٢٦ لتحديث الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع الحيوي، وإعداد التقرير الوطني السابع وإطار الرصد والمتابعة، إلى جانب العمل على إعداد خطة وطنية لتمويل التنوع الحيوي من خلال مبادرة تمويل التنوع الحيوي (BIOFIN)، بهدف تعزيز حشد الموارد المالية اللازمة لتنفيذ الأولويات الوطنية.
وفي سياق متصل، شارك الأردن في أعمال الطاولة المستديرة المخصصة لتمويل المستقبل ومواءمة التدفقات المالية مع التنمية الداعمة للطبيعة، حيث شدد على أهمية تعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، ودمج اعتبارات التنوع الحيوي في السياسات والاستراتيجيات القطاعية، وتوجيه الاستثمارات نحو الأنشطة التي تحقق آثاراً إيجابية قابلة للقياس على الطبيعة.
كما أكد ضرورة مراجعة منظومة الحوافز لتعزيز الحوافز الإيجابية الداعمة للاستعادة البيئية والإنتاج المستدام، واستكشاف أدوات تمويل مبتكرة، بما في ذلك الصناديق المخصصة للحفاظ على الطبيعة والسندات الخضراء والزرقاء والصكوك، مع مراعاة الأولويات الوطنية والضمانات البيئية والاجتماعية.
وتجدر الإشارة الى أن مشاركة الأردن في أعمال القمة تأتي في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، ودعم الجهود العالمية لوقف فقدان التنوع الحيوي واستعادة النظم البيئية، من خلال تعزيز الإرادة السياسية، وتوفير التمويل المستدام، وبناء القدرات، بما يسهم في تحقيق الأهداف العالمية وصون الموارد الطبيعية وضمان استدامتها.
كما تبرز الجهود الوطنية في هذا المجال من خلال تعزيز إدارة المحميات الطبيعية وحماية النظم البيئية، لا سيما في ضوء إدراج محمية العقبة البحرية مؤخراً على قائمة اليونسكو، بما يعكس أهمية الحفاظ على التنوع الحيوي البحري وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز