مؤتمر عجمان الدولي الثامن للبيئة ينطلق 28 أكتوبر الجاري

 

تحت شعار من الالتزام إلى التنفيذ: نحو الاستدامة وتعزيز المرونة المناخية وتحقيق الحياد الكربوني
بمشاركة 40 متحدث لمناقشة 5 محاور رئيسية للاستدامة والحياد الكربوني

شبكة بيئة ابوظبي، عجمان، الإمارات العربية المتحدة، 22 أكتوبر 2026
أعلنت دائرة البلدية والتخطيط عجمان عن استكمال استعدادتها لإطلاق فعاليات مؤتمر عجمان الدولي الثامن للبيئة 2026، الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم عجمان، رعاه الله، وذلك في مركز الشيخ زايد للمؤتمرات والمعارض بجامعة عجمان، على مدار يومين، من تاريخ 28 أكتوبر الجاري، تحت شعار «من الالتزام إلى التنفيذ: نحو الاستدامة وتعزيز المرونة المناخية وتحقيق الحياد الكربوني»، بمشاركة 40 متحدثاً من دول عدة، لمناقشة 5 محاور رئيسية تدعم الاستدامة البيئية وتعزز جهود التكيف مع التغير المناخي وتحقيق الحياد الكربوني.

وفي هذا الصدد أكد الدكتور المهندس خالد معين الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بالدائرة، رئيس اللجنة العليا لمؤتمر عجمان الدولي للبيئة 2026، أن تنظيم المؤتمر يأتي في إطار حرص الدائرة على تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعارف والخبرات العلمية والتطبيقية في مجالات الاستدامة البيئية، والتكيف مع التغير المناخي، وخفض الانبعاثات الكربونية، وبناء مدن أكثر مرونة واستعداداً للتحديات المناخية، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الحياد الكربوني وترسيخ ممارسات التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن شعار المؤتمر يعكس أهمية الانتقال من التعهدات والالتزامات البيئية إلى التنفيذ الفعلي للمبادرات والمشاريع، وتطوير حلول عملية قابلة للتطبيق، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، بما يدعم بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

أكثر من 40 متحدث
وأضاف أن المؤتمر يستقطب 40 متحدث من خبراء ومتخصصين وباحثين من دول عدة، تشمل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا واليونان وأذربيجان والهند ومصر والأردن والمغرب وكندا وسلطنة عُمان وتركيا، إندونيسيا، إلى جانب دولة الإمارات ودول أخرى، بما يتيح تبادل التجارب الدولية ومناقشة أحدث الممارسات والحلول المبتكرة في مجالات حماية البيئة والعمل المناخي.

5 محاور رئيسية
وأوضح الحوسني أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتناول خمسة محاور رئيسية، تشمل التكيف مع التغير المناخي والحلول الحضرية القائمة على الطبيعة، والتنمية الحضرية المستدامة والتخطيط منخفض الكربون، والتكامل المتقدم للبنية التحتية الخضراء والطاقة المتجددة، والحوكمة البيئية المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمدن المتجهة نحو الحياد الكربوني، إلى جانب المرونة المناخية وتخفيف المخاطر وبناء مدن مستعدة للكوارث.

حلقتين نقاش و6 ورش عمل
ويتضمن البرنامج حلقتين نقاش، تتناول الأولى دور الاقتصاد الدائري في خفض الانبعاثات والتكيف مع التغير المناخي، فيما تركز الثانية على التطبيقات العملية لخفض الانبعاثات. كما يشهد المؤتمر تنظيم 6 ورش عمل متخصصة، تسلط الضوء على تحويل الالتزامات المناخية إلى إجراءات محلية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في الرصد البيئي والحوكمة الذكية، وإدارة الكربون المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز الامتثال لمتطلبات خفض الانبعاثات، وتقييم دورة الحياة والإعلانات البيئية للمنتجات، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير القدرات الفنية والتطبيقية للمشاركين.

ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر يعد منارة بحثية، كما يعزز الشراكات وتكامل الجهود بين مختلف القطاعات لتحويل المعرفة والابتكار إلى مبادرات عملية ذات أثر مستدام، لتبادل التجارب الناجحة واستكشاف التقنيات الحديثة والحلول القابلة للتطبيق، بما يدعم الجهود البيئية والمناخية ويعزز مسيرة التنمية المستدامة.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025 يختتم فعالياته 2025

مؤكداً التزام المجتمع الدولي بدفع عجلة التقدم المستدام وإطلاق مرحلة جديدة تضمن مستقبلاً أفضل للجميع …

اترك تعليقاً