بعد 45 عاماً من العطاء في مسيرته الإعلامية
شبكة بيئة ابوظبي، حسن بحمد، العين، الإمارات العربية المتحدة، 26 أغسطس 2026
احتفى مجلس الشيخ محمد بن ركاض العامري في منطقة العامرة، بالصحافي محمد جاهين، مدير مكتب صحيفة الفجر في العين، تقديراً لمسيرته الإعلامية الحافلة التي امتدت 45 عاماً، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والإعلاميين وممثلي الجاليات العربية.
وأثنى الشيخ محمد بن ركاض على مسيرة المحتفى به، مؤكداً أنه أفنى عمره في خدمة الرسالة الإعلامية، وكان شاهداً على الزمن الجميل ومؤرخاً لحقبة مهمة من تاريخ مدينة العين. وقال: نكرم اليوم الأستاذ محمد جاهين عشية عودته إلى وطنه الأم مصر، سائلين الله أن يبارك في عمره وأن يمتعه بالصحة والعافية.
من جانبه قال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض، عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً، إن الصحافي محمد جاهين ينتمي إلى الرعيل الأول في دولة الإمارات، ويُعد من الشخصيات الإعلامية البارزة التي ارتبط اسمها بمواكبة المحطات التنموية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية التي شهدتها مدينة العين.
وقال الصحافي أحمد راتب الخشن: ستظل مسيرة وكلمات الزميل محمد جاهين محفورة في الذاكرة مهما بعدت المسافات، اليوم نودع صديقاً وأخاً عشنا معه حلو الأيام ومرها في محراب الكلمة الصادقة على امتداد أكثر من أربعين عاماً نروض الحرف والمداد.
وأكد د. حسن بحمد، مدير مركز العين للإعلام والتوثيق، أن التكريم هو لرجل حمل القلم رسالة والكلمة أمانة، وكان شاهداً لم يغب عن الميدان يوماً، رافق نهضة مدينة العين ووثق مسيرة البناء والتطور فيها، وسطر صفحات من تاريخها المعطاء، هذه المدينة التي غرس فيها المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بذور الخير. وكان الزميل جاهين ترجمة حية لتلك القيم والمرآة الصادقة والقلم الذي لا ينحني.
وقال الدكتور يحيى محمد، من الجالية المصرية، إن هذا اللقاء يجسد روح دولة الإمارات التي يتساوى فيها الجميع تحت رعاية حكامها الكرام، مشيراً إلى أن تكريم محمد جاهين بعد 45 عاماً من التميز في خدمة الصحافة الإماراتية هو دليل على تقدير العطاء، متمنين له دوام الصحة والسعادة مع عودته إلى مدينة الإسكندرية.
من جهته قال الشيخ نهيان محمد بن ركاض مدير مكتب إدارة المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبو ظبي في منطقة العين، إن المحتفى به واكب النمو والتطور الذي شهدته دولة الإمارات، ونقش حكاية طويلة في مدينة الجمال والنخيل، فكان الخبر في قلمه تاريخاً، والتحقيق في يده وثيقة، والكلمة على لسانه ميزاناً.
ولفت د. طالب محمد مطر، من الجالية اللبنانية، إلى أن الأستاذ محمد جاهين كان مثالاً للصحافي الذي جمع بين المهنية والإخلاص والالتزام، وترك بصمة واضحة في الميدان الإعلامي، مواكباً للأحداث ومتابعاً لشؤون المجتمع.
ونوه د. آدم البلوشي بمسيرة المحتفى به، وقال: حرص الأستاذ جاهين خلال عمله مديراً لمكتب صحيفة الفجر على أن يكون قريباً من المجتمع، حاضراً في مختلف المناسبات والفعاليات، ومتابعاً للقضايا التي تهم الناس، فكان عنواناً للوفاء والعطاء.
وقال عوض محمد سليمان، من الجالية السودانية، إن جاهين من الرعيل الأول الذي قدم خدمات جليلة للعمل الصحافي ورافق مراحل مهمة من تطور مدينة العين ودولة الإمارات وساهم في توثيق العديد من الأحداث.
وفي كلمته، شكر الصحافي محمد جاهين الشيخ محمد بن ركاض والحضور على حفاوة التكريم، وقال: أغادر موقعي اليوم وأنا أحمل معي امتناناً كبيراً لهذا الوطن الحبيب ولكل من منحني الثقة والدعم، وستبقى علاقتي بالصحافة وبكل من عرفتهم وأحببتهم مستمرة وخالدة.
وفي ختام الحفل تم تقديم درع تكريمي للصحافي محمد جاهين تقديراً لمسيرته وعطائه ثم مأدبة عشاء على شرفه.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز