“يوم زايد للعمل الإنساني”.. محطات مضيئة في سيرة مؤسس دولة الإمارات

شبكة بيئة ابوظبي، الصحفي د. حسن بحمد، مدير مركز عين للإعلام، الإمارات العربية المتحدة، 08 مارس 2026
كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رمزاً عالمياً للعطاء والإنسانية، ترك بصمة وأثراً عالمياً في عطائه ويشهد العالم أجمع على إرثه الإنساني العريق، فسيرة” زايد الخير”، كانت ولا تزال مادة للعديد من الدراسات والكتب وستظل كذلك لدورها الرائد وما حفلت به حياته من منجزات رفعت اسم الإمارات عالياً.

لقد آمن الشيخ زايد “رحمه الله”، بأن تقدم الشعوب يقاس بمستوى التعليم وانتشاره، وعليه أمر ببناء المدارس والمعاهد والكليات وغيرها من صروح العلم والثقافة في عدد كبير من دول العالم، وتوفر المستشفيات والمراكز الطبية ومختلف أنواع الرعاية الصحية والخدمات العلاجية لملايين البشر حول العالم، وفق أرقى المعايير الدولية، كما حملت العديد من المدن اسم الشيخ زايد وفاء وعرفاناً لسيرته العطرة ومآثره العظيمة، وإلى جانب المدن، حملت المطارات اسم الشيخ زايد وتزينت به، حيث نجد مطار الشيخ زايد الدولي في باكستان، ومطار الشيخ زايد في ألبانيا، والجدير بالذكر أن قيمة المساعدات التنموية والإنسانية، التي قدمتها الإمارات في عهد الشيخ زايد “طيب الله ثراه”، قد تجاوزت 90.5 مليار درهم، استفادت منها ما يزيد عن 117 دولة، فقد تعدى كرمه وسخاؤه كل الحدود البشرية، دون أي تفرقة على أساس العرق أو الدين.

في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك من كل عام، يستحضر العالم ودولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال “يوم زايد للعمل الإنساني”، إرثاً خالداً لمسيرة قائد استثنائي عظيم، غيّر مفهوم العمل الإنساني عميقاً.

وهذه المناسبة، التي هي تجسيداً لرؤية إنسانية متكاملة شكلت الأساس الذي ترتكز عليه دولة الإمارات في سياساتها المحلية والدولية تجاه الحضور الدائم في مناطق الكوارث والأزمات، وتقديم الإغاثة العاجلة، ضمن منظومة متكاملة طويلة الأمد وليس مجرد مساعدات عابرة، بل يعكس التزام الإمارات بمسؤوليتها العالمية.

في هذا السياق يحمل “يوم زايد للعمل الإنساني”، بعداً مجتمعياً راسخاً، حيث تتحول المناسبة إلى حدث مجتمعي شامل داخل الإمارات، إذ تتكامل جهود المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والهيئات الخيرية والمتطوعين والأفراد في إطلاق برامج إغاثية، وتجهيز المساعدات الغذائية والطبية، وتنفيذ المبادرات الصحية والتعليمية، ما يعكس ترسخ ثقافة العطاء الإنساني المستدام الإماراتي في المجتمع العالمي.

إن يوم زايد للعمل الإنساني ليس مجرد ذكرى سنوية، بل رسالة متجددة للأجيال بأن البناء الحقيقي للأوطان يبدأ بالإنسان، وأن الخير الصادق يخلّد أصحابه في ذاكرة الشعوب، فالإنسان يعجز عن الحديث عن مآثر زايد الإنسانية لأنها لا تعد ولا تحصى وأعماله الإنسانية أثمرت خضراء في كل ربوع العالم وبين الأمم والشعوب.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

أبناء الإمارات يسيرون على درب المؤسس في الخير والعطاء

شبكة بيئة ابوظبي، العين، الإمارات العربية المتحدة، 08 مارس 2026 أكد الدكتور عبيد سالم بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *