المجلة الأردنية للمكتبات والمعلومات تواصل ريادتها العلمية بإصدار جديد

• خمس دراسات علمية تواكب التحول الرقمي والاستدامة والذكاء الاصطناعي

• العدد الجديد يستعرض أحدث البحوث في رقمنة الوثائق، والمكتبات الخضراء، والمنظمة المتعلمة، وتطبيقات الروبوتات المتحدثة في خدمات المعلومات

شبكة بيئة أبوظبي، عمّان، المملكة الأردنية الهاشمية 05 آب/ أغسطس 2026
أصدرت جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية العدد الثاني من المجلد الحادي والستين (حزيران 2026) من المجلة الأردنية للمكتبات والمعلومات، وهي مجلة علمية عربية محكمة ومتخصصة تُعد من أبرز الدوريات الأكاديمية في مجال علوم المكتبات والمعلومات والتوثيق والأرشيف، وتواصل من خلالها الجمعية دعم البحث العلمي ونشر الدراسات الأصيلة التي تسهم في تطوير المعرفة المهنية ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

ويأتي هذا العدد في مرحلة تسعى فيها هيئة التحرير إلى تطوير المجلة والارتقاء بمحتواها العلمي، بما يعزز حضورها الأكاديمي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ويواكب التطورات المتسارعة في مجالات المكتبات والمعلومات والتقنيات الرقمية الحديثة. كما تؤكد افتتاحية العدد استمرار المجلة في تطوير سياسات النشر والتحكيم وتحسين جودة المحتوى العلمي، بما يجعلها منصة رصينة للتواصل المعرفي بين الباحثين والمتخصصين في الأردن والعالم العربي.

ويضم العدد خمس دراسات علمية محكمة تعكس تنوعاً في الموضوعات البحثية، حيث تناولت الدراسة الأولى درجة ممارسة العاملين في المكتبات الجامعية الأردنية في إقليم الشمال لأبعاد المنظمة المتعلمة، وخلصت إلى أن مستوى الممارسة جاء بدرجة متوسطة بشكل عام، بينما حقق محور استخدام التكنولوجيا أعلى مستوى بين الأبعاد المدروسة، مع توصيات بزيادة إشراك العاملين في صياغة الرؤى والأهداف المؤسسية وتعزيز ثقافة التعلم المستمر داخل المكتبات الجامعية.

كما يناقش العدد دراسة متخصصة حول رقمنة الوثائق في عصر التحول الرقمي، مسلطاً الضوء على الاتجاهات الحديثة والتقنيات الرقمية المستخدمة في حفظ الوثائق وإتاحتها، والدور المتنامي لعمليات الرقمنة في تعزيز كفاءة مؤسسات المعلومات وصون التراث الوثائقي وتيسير الوصول إلى المعرفة.

ويتضمن العدد أيضاً دراسة تستعرض مدارس علوم المعلومات في الولايات المتحدة الأمريكية وفق تصنيف U.S. News & World Report، بهدف التعرف إلى التجارب الأكاديمية الرائدة في إعداد المتخصصين في علوم المعلومات، والاستفادة من خبراتها في تطوير برامج التعليم والتدريب في العالم العربي.

وفي إطار الاهتمام العالمي بالاستدامة، يخصص العدد دراسة حول المكتبات الخضراء ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، موضحاً كيف أصبحت المكتبات مؤسسات مسؤولة مجتمعياً تسهم في ترشيد استخدام الموارد، ونشر الوعي البيئي، ودعم ممارسات الاستدامة داخل المؤسسات التعليمية والمجتمعية.

ويختتم العدد بدراسة حديثة حول درجة استخدام العاملين في المكتبات الجامعية الأردنية لتطبيقات الروبوتات المتحدثة (Chatbots)، في ضوء التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في خدمات المعلومات، وما تتيحه هذه التطبيقات من فرص لتحسين تجربة المستفيدين وتطوير الخدمات المرجعية والإرشادية داخل المكتبات.

ويؤكد هذا العدد أن مؤسسات المعلومات لم تعد تقتصر على دورها التقليدي في حفظ المعرفة وإتاحتها، بل أصبحت شريكاً فاعلاً في التحول الرقمي، وتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز مبادئ الاستدامة، وتطوير رأس المال البشري، بما ينسجم مع المتطلبات المتسارعة لعصر الاقتصاد الرقمي والمعرفة.

ويشكل إصدار هذا العدد إضافة نوعية للمكتبة العربية، لما يقدمه من بحوث علمية رصينة تجمع بين البعد الأكاديمي والتطبيق العملي، وتسهم في دعم الباحثين والمختصين وصناع القرار في مجالات المكتبات والمعلومات وإدارة المعرفة والتحول الرقمي، بما يعزز من دور البحث العلمي في خدمة التنمية المستدامة ومجتمع المعرفة.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

ماذا تعني التقارير الوطنية الطوعية في المنتدى السياسي الرفيع المستوى 2026؟

ثماني دول عربية أمام العالم، التجارب العربية… مسارات مختلفة نحو هدف تنموي واحد • الإمارات: …

اترك تعليقاً