من مخلفات الأناناس إلى ألياف نسيجية وبدائل للجلود

 

• مسار جديد للاقتصاد الدائري في صناعة الغزل والنسيج والملابس

• من أوراق زراعية مهملة إلى خيوط ومنسوجات ومواد شبيهة بالجلود.. كيف يفتح الأناناس بابًا جديدًا لتثمين المخلفات؟

شبكة بيئة ابوظبي، إعداد: المهندسة ولاء محمود الحصري، بالتعاون مع مجلة إسكندرية 2050، 30 سبتمبر 2026

مقدمة
عندما نتحدث عن الأناناس، غالبًا ما تذهب الصورة الذهنية مباشرة إلى ثمرة استوائية ذات مذاق مميز، لكن خلف هذه الثمرة توجد كتلة من المخلفات الزراعية والغذائية التي بدأت الأبحاث العلمية تنظر إليها باعتبارها موردًا قابلًا للتثمين وليس مجرد نفايات.
ومن بين هذه المخلفات تبرز أوراق الأناناس بصورة خاصة، لاحتوائها على ألياف يمكن استخلاصها وتجهيزها لتدخل في تطبيقات نسيجية مختلفة، إلى جانب اتجاه بحثي آخر يستفيد من هذه الألياف في تصنيع مواد شبيهة بالجلود.

ولا تتوقف الفكرة عند الأوراق؛ فقد أظهرت أبحاث حديثة إمكانية الاستفادة أيضًا من بعض مخلفات ثمرة الأناناس، مثل العصير واللب المتبقي بعد استخلاصه، في تطبيقات مرتبطة بتجهيز الحرير ومعالجة مياه الصباغة.
وهكذا يقدم الأناناس نموذجًا عمليًا لمفهوم الاقتصاد الدائري، حيث لا تنتهي قيمة المادة عند استخدامها الأول، وإنما يمكن البحث عن مسار إنتاج جديد يعيد إدخالها في دورة اقتصادية أخرى.
لكن من المهم علميًا التمييز بين هذه المسارات؛ فألياف أوراق الأناناس PALF تختلف عن قشر الثمرة أو لبها أو عصيرها، ولكل منها تطبيقاته وطرق معالجته.

أولًا: ألياف أوراق الأناناس.. من المخلف الزراعي إلى المادة الخام
تعرف ألياف أوراق الأناناس باسم Pineapple Leaf Fiber – PALF، وهي ألياف يتم الحصول عليها من أوراق نبات الأناناس، وليس من قشر ثمرة الأناناس.
وتحتوي هذه الألياف على مكونات سليلوزية تجعلها موضع اهتمام في أبحاث المواد الحيوية والنسيجية، حيث يمكن استخلاصها ومعالجتها ثم استخدامها بصورة منفردة أو خلطها مع ألياف أخرى.

وقد ركزت دراسة منشورة عام 2024 في دورية Energy Science&Engineering على هذه الفكرة، تحت عنوان: Valorization of pineapple leaves: Effective conversion of agro waste to textile materials.
ودرس الباحثون إمكانية إنتاج خيوط بالغزل المفتوح الدوار Open-End Rotor Spinning باستخدام ألياف أوراق الأناناس مع ألياف معاد تدويرها ناتجة عن مخلفات الملابس. واستخدمت الدراسة نسبًا مختلفة من الألياف المعاد تدويرها وألياف الأناناس، ثم اختبرت الخصائص الفيزيائية والميكانيكية للخيوط الناتجة.

والنتيجة المهمة هنا أن الدراسة لم تتعامل مع الأناناس باعتباره مجرد مصدر لألياف طبيعية جديدة، وإنما ربطته أيضًا بمفهوم إعادة تدوير مخلفات النسيج.
أي أننا أمام معادلة أكثر تكاملًا: مخلفات زراعية + مخلفات نسيجية = خامة نسيجية جديدة.

من ألياف الأوراق إلى الخيط
تمر ألياف أوراق الأناناس، قبل استخدامها في التطبيقات النسيجية، بعدة مراحل تختلف حسب التقنية المستخدمة، ومن بينها استخراج الألياف وتنظيفها وتجهيزها، ثم إمكانية فتحها وخلطها مع ألياف أخرى قبل عملية الغزل.
ويمكن تبسيط المسار على النحو التالي:
أوراق الأناناس → استخلاص الألياف PALF → التنظيف والمعالجة والتجهيز → الخلط بألياف أخرى عند الحاجة → الغزل → الخيوط → المنسوجات → الملابس والمنتجات النسيجية.
ولا يعني استخدام PALF بالضرورة إنتاج خيط مكون من الأناناس وحده؛ فالخلط مع القطن أو الألياف المعاد تدويرها يمكن أن يكون جزءًا من تصميم الخيط للوصول إلى خواص مناسبة للغزل والاستخدام النهائي.

عندما يلتقي مخلف الأناناس بمخلفات الملابس
تزداد أهمية الفكرة عندما ننظر إليها من منظور الاقتصاد الدائري.
ففي النموذج التقليدي، لدينا مصدران منفصلان للمخلفات: المخلفات الزراعية ومخلفات الملابس والمنسوجات. أما في النموذج الدائري، فيمكن استخدام جزء من المخلف الزراعي كمصدر للألياف، ودمجه مع ألياف مسترجعة من مخلفات النسيج لإنتاج خيط جديد.
وهذه ليست مجرد فكرة نظرية؛ فقد اختبرت دراسة Jalil وزملائه خلط PALF مع ألياف معاد تدويرها من مخلفات الملابس في إنتاج خيوط بالغزل المفتوح.
وبذلك يصبح الهدف: إطالة دورة حياة المادة بدلًا من إنهائها بالتخلص منها.

تطور أحدث: خيوط هجينة من الأناناس والقطن المعاد تدويره
في عام 2026، نشرت دورية Green Technologies and Sustainability دراسة بعنوان: Sustainable hybrid yarns from pineapple leaf and recycled cotton fibers: A green manufacturing approach and quality assessment in open-end spinning.
وطورت الدراسة خيوطًا هجينة من ألياف أوراق الأناناس والقطن المعاد تدويره باستخدام تقنية الغزل المفتوح.
وأشارت نتائج الدراسة إلى تحقيق معدل دائرية للمواد بلغ 80% في النظام المدروس، مع أداء مستقر للخيط، كما ذكرت الدراسة انخفاضًا في الطلب على الطاقة بنسبة 20–30% في عملية الغزل المفتوح المدروسة مقارنة بنظام الغزل الحلقي القطني المرجعي.
وهذه النسب هي نتائج الدراسة وظروفها التجريبية، ولا تعني أن كل مصنع غزل يستخدم ألياف الأناناس سيحقق تلقائيًا التوفير نفسه.

هل يمكن أن تصل ألياف الأناناس إلى الملابس؟
تشير الدراسات إلى إمكانية استخدام الخيوط التي تحتوي على PALF في تصنيع مجموعة من المنتجات النسيجية، وفق خصائص الخيط والتركيب النهائي.
وقد ناقشت دراسة 2024 إمكانية استخدام الخيوط المنتجة في تطبيقات نسيجية مختلفة، وفق التركيبة وطريقة النسج.
لكن الأداء النهائي يتأثر بنسبة PALF ونوع الألياف المخلوطة وطريقة الغزل والنسيج والتجهيز، ولذلك لا يصح تعميم خواص واحدة على جميع المنتجات.

«جلد الأناناس».. ماذا يعني المصطلح علميًا؟
من أكثر التطبيقات شهرة في هذا المجال ما يطلق عليه في الخطاب التجاري والإعلامي اسم Pineapple Leather. لكن التعبير العلمي الأكثر دقة هو: مادة شبيهة بالجلد أو بديل للجلد قائم على ألياف أوراق الأناناس.
فالمنتج ليس جلدًا حيوانيًا، وإنما مادة مركبة أو غير منسوجة يجري تصميم تركيبها لتوفير بعض الخصائص المطلوبة في المنتجات الجلدية.
ومن الأمثلة التجارية المعروفة Piñatex، الذي يعتمد على ألياف أوراق الأناناس في تكوين مادة غير منسوجة تدخل في تطبيقات مرتبطة بالموضة والإكسسوارات.
كما يجب تجنب وصف كل بديل جلدي نباتي بأنه قابل للتحلل بالكامل؛ فتركيب المنتج النهائي يختلف من مادة إلى أخرى وقد يتضمن مواد رابطة أو طبقات بوليمرية.

تجربة علمية: ألياف الأناناس والمطاط الطبيعي كبديل للجلد
في عام 2023، نشر فريق من الباحثين دراسة في دورية Sustainability بعنوان: Development of Green Leather Alternative from Natural Rubber and Pineapple Leaf Fiber.
استخدم الباحثون ألياف أوراق الأناناس المستخلصة ميكانيكيًا من أوراق مهملة، ثم حولوها إلى صفائح غير منسوجة، وبعد ذلك جرى تغطيتها بمطاط طبيعي بنسب مختلفة. وشملت التجارب نسبًا من المطاط الطبيعي إلى PALF بلغت 60/40 و50/50 و40/60.
ووجد الباحثون أن تركيب 50/50 كان الأكثر إرضاءً ضمن التركيبات التي اختبرتها الدراسة. كما أثرت معالجة الألياف على المرونة والاستطالة وبعض الخواص الميكانيكية.

الأناناس والكركم.. اتجاه بحثي جديد في المواد الشبيهة بالجلود
في دراسة أحدث نشرت عام 2025 في Journal of Engineering، بحث Wudu وزملاؤه تصنيع مادة شبيهة بالجلد تعتمد على ألياف أوراق الأناناس مع استخدام الكركم في التلوين.
استخدمت الدراسة PVA كمادة لتكوين الفيلم، وPLA كمادة رابطة، وتمت دراسة تأثير نسب المكونات على الخواص النهائية للمادة.
وفي أفضل تركيبة وفق التصميم التجريبي للدراسة، سجلت العينة مقاومة شد بلغت 159 نيوتن ومقاومة تمزق بلغت 45 نيوتن، وذكر الباحثون إمكانية استخدامها في تطبيقات خفيفة مثل بعض إكسسوارات الموضة والمنتجات الجلدية.
وهذه القيم تخص التركيبة وظروف الاختبار التي حددتها الدراسة، وليست خواصًا عامة لكل مادة مصنوعة من ألياف الأناناس.

لكن القصة لا تتوقف عند الأوراق
إذا كانت أوراق الأناناس تمثل مصدرًا مهمًا للألياف، فإن بعض مخلفات ثمرة الأناناس نفسها يمكن أن تدخل في مسارات مختلفة.
وهنا تظهر أهمية التمييز بين ألياف الأوراق PALF ومخلفات الثمرة مثل العصير واللب.
ففي دراسة منشورة عام 2025 في دورية Materials، استخدم الباحثون عصير الأناناس من صنف Smooth Cayenne كمادة مساعدة في تجهيز الحرير، بينما استخدموا اللب المتبقي بعد استخراج العصير في معالجة مياه الصرف الناتجة عن صباغة الحرير.

البروميلين.. إنزيم طبيعي يدخل في تجهيز الحرير
يحتوي الأناناس على إنزيم البروميلين Bromelain، وهو مجموعة من الإنزيمات المحللة للبروتين.
استفادت الدراسة من وجود نشاط إنزيمي في عصير الأناناس واختبرته في عملية إزالة السيريسين Degumming من الحرير.
وفي ظروف التجربة، سجل عصير الأناناس نشاطًا للبروتياز بلغ 16.40 ميكروجرام/مل·دقيقة، وتمكن من إزالة نحو 22% من السيريسين من الحرير الخام عند pH 7 ودرجة حرارة 60°م لمدة 60 دقيقة.
كما أظهرت الدراسة أن الحرير المعالج بعصير الأناناس احتفظ بحمل أقصى أعلى من الحرير المعالج بالطريقة القلوية المستخدمة للمقارنة في الدراسة: 7.80 ± 1.32 نيوتن مقابل 6.18 ± 1.56 نيوتن.

اللب المتبقي.. من مخلف غذائي إلى مادة لمعالجة مياه الصباغة
بعد استخراج العصير، تمت معالجة لب الأناناس المتبقي وتحويله إلى مادة مسامية يمكن استخدامها كمادة ماصة.
وسجلت المادة المحضرة مساحة سطحية قدرها 3.63 م²/جم وحجم مسام قدره 6.15 نانومتر، وأظهرت قدرة على امتصاص الأصباغ الحمضية عند pH 5.
وهنا تتجسد فكرة الاقتصاد الدائري بصورة واضحة: مخلف الثمرة → استخراج العصير → استخدامه في تجهيز الحرير → الاستفادة من اللب المتبقي → معالجة مياه الصباغة.

الأناناس كنموذج لسلسلة قيمة دائرية
يمكن تصور منظومة متكاملة لتثمين مخلفات الأناناس:
المسار الأول: أوراق الأناناس → استخلاص PALF → تجهيز وخلط → غزل مفتوح → خيوط → أقمشة ومنتجات نسيجية.
المسار الثاني: أوراق الأناناس → استخلاص PALF → صفائح أو مواد ليفية → معالجة بمواد رابطة مناسبة → مادة شبيهة بالجلد → حقائب وإكسسوارات ومنتجات موضة.
المسار الثالث: مخلفات ثمرة الأناناس → عصير غني بالبروميلين → اختباره في إزالة السيريسين → تجهيز الحرير.
المسار الرابع: اللب المتبقي بعد استخراج العصير → تحويله إلى مادة ماصة → امتصاص الأصباغ الحمضية → دعم معالجة مياه الصرف.

ماذا يعني ذلك لصناعة الغزل والنسيج؟
تقدم هذه الأبحاث اتجاهًا مهمًا لصناعة النسيج: تنويع مصادر المواد الخام وإعادة التفكير في المخلفات باعتبارها موارد محتملة.
لكن الانتقال من المختبر إلى المصنع يحتاج إلى دراسة متكاملة تشمل تكلفة جمع ونقل أوراق الأناناس، وكفاءة استخراج الألياف، واستهلاك المياه والطاقة، والمواد الكيميائية المستخدمة، وقابلية الألياف للغزل على المعدات الصناعية، وجودة الخيط، والعمر الافتراضي للمنتج، وإمكانية إعادة تدويره، وإدارة المواد الرابطة والطلاءات في بدائل الجلود، وتقييم دورة الحياة LCA.
فكون المادة نباتية أو زراعية المصدر لا يعني تلقائيًا أنها الأقل تأثيرًا بيئيًا في كل الظروف.

من «إعادة التدوير» إلى «تثمين المخلفات»
ما يحدث مع ألياف أوراق الأناناس لا يقتصر فقط على Recycling – إعادة التدوير؛ ففي بعض الحالات نأخذ مادة كانت ستُعامل كمخلف زراعي ونحولها إلى منتج جديد ذي قيمة أعلى.
ولهذا يستخدم مفهوم Valorization – تثمين المخلفات، وهو مفهوم أوسع من مجرد التخلص من النفايات، لأنه يبحث عن أعلى قيمة ممكنة يمكن الحصول عليها من المادة المتبقية.

من مخلفات الأناناس إلى اقتصاد دائري في قطاع النسيج
إن القيمة الحقيقية لهذه التطبيقات لا تكمن في مجرد اكتشاف استخدام جديد للأناناس، وإنما في إمكانية بناء سلسلة قيمة مترابطة تجمع بين الزراعة، والصناعات الغذائية، والغزل والنسيج، والموضة، ومعالجة المخلفات، ومعالجة مياه الصرف.
وهذه الرؤية تتفق مع جوهر الاقتصاد الدائري، الذي يسعى إلى إبقاء المواد في الاستخدام لأطول فترة ممكنة، وتقليل الفاقد، وتحويل المخلفات إلى مدخلات إنتاج جديدة.

ما الذي نحتاجه للانتقال من البحث إلى الصناعة؟
1. تحسين استخلاص الألياف للوصول إلى تقنيات أكثر كفاءة وأقل استهلاكًا للمياه والمواد الكيميائية.
2. تطوير عمليات الغزل ودراسة أفضل الخلطات بين PALF والقطن والألياف المعاد تدويرها.
3. تقييم دورة الحياة ومقارنة البصمة البيئية الكاملة للألياف.
4. تطوير بدائل الجلود وتحسين المرونة ومقاومة الماء والاحتكاك والعمر الافتراضي.
5. دراسة المواد الرابطة والطلاءات وتأثيرها على قابلية التحلل وإعادة التدوير.
6. اختبار التقنيات على خطوط إنتاج فعلية وليس فقط على عينات معملية.

الخاتمة
تكشف قصة الأناناس أن مفهوم المخلفات نفسه يمكن إعادة تعريفه.
فما كان يُنظر إليه باعتباره ورقة زراعية أو بقايا غذائية يمكن، وفق التقنية المناسبة، أن يتحول إلى مادة أولية في سلسلة إنتاج جديدة.

أوراق الأناناس يمكن أن توفر ألياف PALF تدخل في صناعة الخيوط والمنسوجات، ويمكن دمجها مع ألياف معاد تدويرها من مخلفات الملابس.
كما يمكن استخدام PALF في تطوير مواد شبيهة بالجلود وبدائل للجلود، وقد أثبتت دراسات مختلفة إمكانية تصنيعها باستخدام المطاط الطبيعي أو مواد رابطة أخرى.

أما مخلفات ثمرة الأناناس، فقد أظهرت دراسة حديثة إمكانية الاستفادة من العصير في تطبيق مرتبط بتجهيز الحرير، ومن اللب المتبقي في إنتاج مادة ماصة للأصباغ المستخدمة في مياه الصباغة.
وبذلك لا يصبح الأناناس مجرد محصول غذائي، وإنما يمكن أن يمثل مصدرًا متعدد المسارات لتثمين المخلفات.

وفي النهاية، قد يكون السؤال الأهم في صناعة المستقبل ليس: كيف نتخلص من مخلفات الأناناس؟ بل: كيف نحول كل جزء منها إلى قيمة جديدة؟
وهنا تلتقي الزراعة مع الغزل والنسيج، وتلتقي إعادة التدوير بالابتكار، ويتحول المخلف من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي محتمل داخل منظومة الاقتصاد الدائري.

(*) المهندسة ولاء محمود الحصري، خبيرة الاستدامة الصناعية – باحثة ماجستير في العلوم البيئية

المراجع العلمية
1. Jalil, M. A., Repon, M. R., Jurkonienė, S., et al. (2024). Valorization of pineapple leaves: Effective conversion of agro waste to textile materials. Energy Science&Engineering, 12(6), 2426–2434. DOI: 10.1002/ese3.1751.
2. Afifuddin, M., Harianto, D., Parmawati, S., et al. (2026). Sustainable hybrid yarns from pineapple leaf and recycled cotton fibers: A green manufacturing approach and quality assessment in open-end spinning. Green Technologies and Sustainability, 4(2), Article 100361. DOI: 10.1016/j.grets.2026.100361.
3. Duangsuwan, S., Junkong, P., Phinyocheep, P., Thanawan, S.,&Amornsakchai, T. (2023). Development of Green Leather Alternative from Natural Rubber and Pineapple Leaf Fiber. Sustainability, 15(21), 15400. DOI: 10.3390/su152115400.
4. Wudu, H., Teshome, Z., Tesfaye, T., Solomon, B., Ebissa, D. T.,&Karthikeyan, R. (2025). Animal-Free Leather-Like Material From Pineapple Leaf Fiber Enhanced With Turmeric Dyeing: A Sustainable Alternative to Leather. Journal of Engineering, 2025, Article 9081921. DOI: 10.1155/je/9081921.
5. Setthayanond, J., Chuenjai, P., Kampeerapappun, P., et al. (2025). Utilization of Pineapple Fruit Waste in Greener Alternative Agents for Thai Silk Pretreatment and Acid Dyeing Wastewater Treatment. Materials, 18(3), 674. DOI: 10.3390/ma18030674.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

ألياف الكربون في صناعة الغزل والنسيج

من الألياف عالية الأداء إلى المنسوجات الذكية شبكة بيئة ابوظبي، إعداد: م. ولاء محمود الحصري …

اترك تعليقاً