بمشاركة 250 أكاديمي وباحث متخصص بنخيل التمر يمثلون 35 دولة بالعالم أبوظبي تستعد لاستضافة ضيوف المؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر 2018

ابوظبي، 04 مارس 2018

تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة المؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر خلال الفترة 19 – 21 مارس 2018 بقصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” ويقوم بأعمال استضافة المؤتمر كلٍ من الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع جامعة الامارات العربية المتحدة، والمركز الدولي للزراعة الملحية، وشركة الفوعة، وجهاز أبوظبي لرقابة الأغذية، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمركز الدولي للبحوث الزراعية بالمناطق القاحلة، والشبكة الدولية لنخيل التمر، وجمعية أصدقاء النخلة بالإمارات، وبحضور 250 أكاديمي وباحث متخصص بنخيل التمر يمثلون مختلف مراكز البحوث والجامعات والهيئات والمؤسسات والشركات من 35 دولة حول العالم.
وقال سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، تتشرف الأمانة العامة للجائزة بتنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع جهات الاختصاص على المستوى الوطني والدولي، الذي يحظى باهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وحضور ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح رئيس مجلس أمناء الجائزة.

وأضاف بأن هذا المؤتمر سوف يجمع أكبر عدد من خبراء نخيل التمر بالعالم والشركات العاملة في هذا القطاع، كما يعتبر فرصة رائعة للشركات ورجال الاعمال وأصحاب القرار في الدول المنتجة للتمور لتسليط الضوء على الاستثمار في البنية التحتية لصناعة وتسويق التمور بالعالم.
ويهدف هذا المؤتمر باعتباره واحداً من أكبر المؤتمرات العلمية المتخصصة بنخيل التمر على مستوى العالم، إلى توفير فرصة لتحديث المعارف العلمية حول مختلف جوانب إنتاج وإكثار وحماية وتسويق نخيل التمر. وعرض ومقارنة الخبرات الحديثة لدولة الإمارات العربية المتحدة بمثيلاتها في الدول المنتجة للتمور. بالإضافة الى دعم التعاون الفني الدولي في مختلف مجالات سلسة إنتاج التمور.

تجدر الإشارة إلى أنَ الأثر المباشر لاستضافة دولة الإمارات لهذا المؤتمر أنه يعزز الموقع الريادي لدولة الامارات في خدمة قطاع نخيل التمر بشكل عام والعاملين في هذا القطاع على مستوى العالم، وإبراز الأهمية التي تحظى بها شجرة نخيل التمر عند “راعي النخلة” صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله” كما يمثل هذا المؤتمر منصة افتراضية لتبادل الخبرات العلمية والتطبيقات العملية والابتكارات الزراعية وفق أفضل الممارسات، فالمؤتمر بما يمثله من إرث تاريخي للعاملين في قطاع نخيل التمر أضحى ينتظره العلماء والباحثين لتقديم كل ما هو جديد لديهم، باعتباره بيئة حاضنة وجاذبة للإبداع والابتكار والأفكار التي تستشرف مستقبل زراعة النخيل وإنتاج التمور وصناعتها وتسويقها عبر العالم.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

“الجائزة” تعزز حضورها العلمي في مهرجان التمور الموريتانية بأطار

خبرات إماراتية وعربية تبحث تطوير زراعة النخيل وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية وجودة …

اترك تعليقاً