«الدار البيضاء والمحمدية تحتضنان أياماً تربوية لحماية البيئة والمناخ»

جمعية مدرسات ومدرسي علوم الحياة والأرض تعزز التعلم بالممارسة في الدار البيضاء والمحمدية

شبكة بيئة أبوظبي، الدار البيضاء، المملكة المغربية، 13 أكتوبر 2026
تنظم جمعية مدرسات ومدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، ممثلة بفروع جهة الدار البيضاء–سطات، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة، سلسلة من الورشات البيئية والتربوية الميدانية، يومي 14 و16 أكتوبر 2026، بمركزي التربية البيئية في الدار البيضاء والمحمدية، احتفاءً باليوم العربي للبيئة، وتعزيزاً لثقافة الاستدامة لدى الناشئة والمتعلمين.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ التربية على التنمية المستدامة، وتفعيل نهج «التعلم بالممارسة»، من خلال أنشطة تفاعلية تربط المعارف العلمية بالقضايا البيئية المحلية، وتحفز المتعلمين على تبني سلوكيات مسؤولة تسهم في حماية الموارد الطبيعية ومواجهة التحديات المناخية.

ويتضمن البرنامج ست ورشات تربوية تتناول اكتشاف مصادر التلوث البيئي وآثارها على صحة الإنسان والأنظمة الطبيعية، والتعريف بأهداف التنمية المستدامة وربطها بالتحديات المحلية، إلى جانب التوعية بأهمية المحافظة على الموارد المائية وترشيد استهلاكها في ظل تزايد ضغوط الندرة والتغير المناخي.

كما تشمل الأنشطة ورشات حول دور النحل والملقحات في حماية التنوع البيولوجي وتعزيز الأمن الغذائي، والتكيف مع التغيرات المناخية من خلال غرس الأشجار الملائمة للظروف المحلية والتعرف على أساليب العناية بها وترشيد مياه الري، فضلاً عن ورشة لاستكشاف السلاسل الغذائية البحرية وأهمية الحفاظ على التوازن البيئي في النظم البحرية.

وتسعى هذه الفعاليات إلى تحويل مراكز التربية البيئية إلى فضاءات للتعلم التفاعلي والتجريب الميداني، بما يعزز قدرات المتعلمين على فهم التحديات البيئية واقتراح حلول عملية لها، وينمي لديهم روح المبادرة والمشاركة المجتمعية.

وتؤكد المبادرة أهمية التكامل بين المؤسسات التربوية ومنظمات المجتمع المدني في نشر الوعي البيئي، وتطوير أساليب تعليمية تجعل الاستدامة ممارسة يومية، لا مجرد مفاهيم نظرية داخل الفصول الدراسية.

ومن المقرر أن تنطلق الأنشطة يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 بمركز الدار البيضاء للتربية البيئية، وتتواصل يوم الجمعة 16 أكتوبر بمركز المحمدية للتربية البيئية، وذلك من الساعة الثالثة حتى السادسة مساءً في كلا المركزين.

وتعكس هذه المبادرة الدور المتنامي للتربية البيئية في إعداد جيل أكثر وعياً بالتحديات المناخية، وأكثر قدرة على المساهمة في حماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

أكثر من 2,000 طالب ومعلم من إمارة أبوظبي شاركوا في فعاليات مبادرة “تواصل مع الطبيعة”

• تواصل مبادرة “تواصل مع الطبيعة” تعميق أثره في إشراك المجتمع والشباب من خلال إطلاق …

اترك تعليقاً