برعاية فخرية من الشيخة ميرة آل مكتوم وحضور الشيخ مكتوم بن عبد الحكيم آل مكتوم… نخبة من الخبراء وصُنّاع الأثر تبحث تعزيز الدمج والتمكين وتطوير العمل المؤسسي لخدمة أصحاب الهمم
شبكة بيئة أبوظبي، دبي، الإمارات العربية المتحدة، 03 نوفمبر 2026
اختُتمت في دبي، يوم الاثنين 02 نوفمبر 2026، فعاليات الملتقى الدولي الثامن لأخصائيي مؤسسات أصحاب الهمم 2026، الذي نظمه مركز أمنيات لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، تحت الرعاية الفخرية للشيخة ميرة آل مكتوم، وبحضور الشيخ مكتوم بن عبدالحكيم آل مكتوم، وبمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والمتخصصين وصُنّاع الأثر في مجالات التأهيل والتمكين والتطوير المؤسسي.
أكد ذلك وجاء الملتقى تحت شعار «المتحدثون صُنّاع الأثر في تمكين أصحاب الهمم 2026»، ليشكل منصة مهنية ومعرفية لتبادل الخبرات والتجارب، وتسليط الضوء على أهمية تطوير منظومة الخدمات والبرامج المقدمة لأصحاب الهمم، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية التي تدعم مشاركتهم الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.
وشهد الملتقى حضور مجموعة من المتخصصين والمهتمين بقضايا أصحاب الهمم، بما يعكس الاهتمام المتنامي بتطوير الممارسات المهنية والمؤسسية في مجالات الرعاية والتأهيل والدمج المجتمعي، والانتقال من المفاهيم التقليدية لتقديم الخدمات إلى نماذج أكثر شمولاً تركز على بناء القدرات وتعزيز الاستقلالية وتكافؤ الفرص.
عادل المرزوقي: خبرات قيادية في خدمة التمكين وصناعة الأثر
وشكلت مشاركة الدكتور عادل المرزوقي، المؤسس والرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مركز أمنيات لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم بدبي، إحدى المشاركات الرئيسية في الملتقى، حيث أسهم بخبراته المهنية والقيادية في إثراء الحوار حول تطوير المؤسسات وبناء القدرات وتعزيز ثقافة التميز والتمكين.
ويمتلك الدكتور المرزوقي خبرة مهنية تمتد لأكثر من عشرين عاماً في مجالات القيادة والتدريب والتطوير المؤسسي، إلى جانب خبرته المتخصصة في إعداد القيادات وتأهيل المدربين والموجهين المهنيين وتطوير الثقافة التنظيمية داخل المؤسسات.
وتكتسب هذه الخبرات أهمية خاصة في قطاع رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، الذي يتطلب تكاملاً بين الكفاءات البشرية والإدارة المؤسسية الفاعلة والبرامج التأهيلية المتخصصة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز قدرة المؤسسات على تحقيق نتائج تنموية واجتماعية مستدامة.
من تقديم الرعاية إلى تعزيز المشاركة والتمكين
وسلط الملتقى الضوء على أهمية تبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات والخبراء، وتطوير بيئات عمل أكثر استجابة لاحتياجات أصحاب الهمم، مع التركيز على الدور الذي يمكن أن تؤديه القيادات المؤسسية والكفاءات المتخصصة في ترسيخ ثقافة الدمج والتمكين.
كما أبرزت طبيعة المشاركات أهمية النظر إلى تمكين أصحاب الهمم باعتباره مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب تعاون المؤسسات المتخصصة والجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، بما يتيح توسيع فرص المشاركة وتطوير الخدمات وتعزيز جودة الحياة.
ويعكس هذا التوجه التحول المتنامي نحو اعتماد ممارسات مؤسسية تجعل أصحاب الهمم شركاء فاعلين في التنمية، وليسوا مجرد مستفيدين من البرامج والخدمات، من خلال الاستثمار في قدراتهم ومهاراتهم وإزالة العوائق التي تحد من مشاركتهم المجتمعية والمهنية.
شراكة مؤسسية لتعزيز المسؤولية المجتمعية
ويأتي تنظيم الملتقى بالشراكة بين مركز أمنيات لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم والشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية في إطار الاهتمام بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، وإبراز الدور الذي تؤديه المؤسسات المتخصصة في دعم الفئات المجتمعية المختلفة.
كما يؤكد الملتقى أهمية الاستثمار في تأهيل الكوادر المهنية والقيادية العاملة في مؤسسات أصحاب الهمم، وتطوير قدراتها على تصميم البرامج وإدارة المبادرات وقياس أثرها، بما يدعم الانتقال نحو ممارسات أكثر كفاءة واستدامة.
ويمثل انعقاد الدورة الثامنة من الملتقى في دبي استمراراً للجهود الرامية إلى توفير منصات للحوار المهني وتبادل التجارب والخبرات، وتعزيز الوعي بأهمية الدمج والتمكين المؤسسي والمجتمعي.
ويجسد الملتقى، من خلال تنوع المشاركات والخبرات التي جمعها، رسالة تؤكد أن تمكين أصحاب الهمم لا يتحقق بالخدمات وحدها، وإنما ببناء مؤسسات قادرة على صناعة الفرص، وتطوير القدرات، وتعزيز الشراكات، وتحويل المسؤولية المجتمعية إلى أثر ملموس ومستدام.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز