جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية تكشف البرنامج الرسمي لمؤتمرها الدولي الثالث

أكثر من 32 ورقة علمية وجلسات متخصصة تجمع خبراء من الوطن العربي لبحث مستقبل المكتبات والابتكار والمسؤولية الاجتماعية والاستدامة

شبكة بيئة ابوظبي، عمّان، المملكة الأردنية الهاشمية 23 يوليو 2026
كشفت جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية عن البرنامج العلمي والمهني الرسمي للمؤتمر الدولي الثالث، الذي يُعقد تحت شعار “المكتبات والابتكار في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة: نحو أثر مجتمعي مستدام”، خلال الفترة 29 – 30 يوليو / تموز 2026، في المركز الثقافي الملكي بالعاصمة عمّان ومركز جرش الثقافي بمدينة جرش، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، وبرعاية معالي وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة.

أكد ذلك سعادة الدكتور عماد أبو عيد رئيس جمعية المكتبات الأردنية، مضيفاً بأن المؤتمر يعد أحد أبرز الفعاليات العربية المتخصصة في قطاع المكتبات والمعلومات، حيث يجمع نخبة واسعة من الأكاديميين والباحثين والخبراء والقيادات المهنية من الأردن وعدد من الدول العربية، بهدف مناقشة الدور المتنامي للمكتبات في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية، وتسريع التحول الرقمي، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات المعرفية والمجتمعية.

ويكشف البرنامج العلمي للمؤتمر عن أجندة ثرية تتضمن جلسات افتتاحية، وسبع جلسات علمية محكمة، وأوراقاً بحثية حضورية وافتراضية، وجلسات لعرض حلول الشركات والمنصات الرقمية، إضافة إلى جلسة مشتركة تجمع قيادات العمل المكتبي العربي لمناقشة مستقبل المهنة ودور جمعيات المكتبات في قيادة التحول المؤسسي وصناعة الأثر المجتمعي.

ويشهد اليوم الأول للمؤتمر، الذي يحتضنه المركز الثقافي الملكي في عمّان، جلسات تناقش موضوعات محورية تشمل التحول المعرفي في العصر الرقمي، والابتكار في خدمات المكتبات، والمسؤولية الاجتماعية، والاستدامة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والمكتبات الوطنية، والمكتبات الخضراء، والحوكمة المعرفية، وبناء رأس المال الفكري، والتصميم المستدام للمكتبات، ودور المكتبات في خدمة المجتمع وتعزيز الرفاه النفسي والتعليم. كما تتضمن أعمال اليوم ذاته عروضاً متخصصة تقدمها شركات عربية وإقليمية رائدة في مجال حلول البيانات والمنصات الرقمية، إلى جانب جلسة مشتركة تجمع جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية والجمعية الإماراتية للمكتبات والمعلومات لبحث دور الجمعيات المهنية في رسم مستقبل المكتبات العربية.

ويتوج اليوم الأول بإطلاق المنصة الرقمية لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، في خطوة تعكس توجه الجمعية نحو تحديث خدماتها المهنية وتعزيز التحول الرقمي، إضافة إلى تكريم المشاركين والداعمين الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر.
أما اليوم الثاني، الذي تستضيفه مدينة جرش ضمن فعاليات مهرجان جرش، فيواصل برنامجه العلمي من خلال جلسات متخصصة تتناول التعلم العاطفي، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والابتكار الاجتماعي، وخدمة الفئات الضعيفة وذوي الاحتياجات الخاصة، والاستدامة المؤسسية، والمكتبات الأكاديمية والعامة، والمكتبات الخضراء، والقيادة الأخلاقية، ودور البيانات الضخمة في صناعة القرار، والتصميم الحيوي، وحوكمة المعرفة، والأثر المجتمعي للمكتبات، إضافة إلى مجموعة من الأوراق العلمية المقدمة عن بعد بمشاركة باحثين وخبراء من مختلف الدول العربية.

كما يتضمن المؤتمر جلسة خاصة لتكريم الشراكات المجتمعية في قطاع المكتبات، تستعرض عدداً من المبادرات الرائدة التي أسهمت في خدمة القراءة والمجتمع، إلى جانب التقرير الختامي للمؤتمر والتوصيات العلمية التي ستشكل خارطة طريق لتطوير العمل المكتبي العربي خلال المرحلة المقبلة.

ويبرز البرنامج مشاركة واسعة لباحثين ومتخصصين من الأردن، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وسلطنة عُمان، وفلسطين، والجزائر، وسورية، بما يعكس البعد العربي للمؤتمر ويؤكد مكانته منصةً لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين مؤسسات المكتبات والمعلومات في المنطقة.

كما تركز الأوراق العلمية على عدد من المحاور الاستراتيجية، من أبرزها المكتبات الخضراء، والاستدامة البيئية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وإدارة البيانات، والشمول المجتمعي، وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً، والابتكار المؤسسي، والحوكمة، والمسؤولية الاجتماعية، وبناء الشراكات، وقياس الأثر، ودعم أهداف التنمية المستدامة، وهي موضوعات تعكس التحول الذي تشهده المكتبات الحديثة من مؤسسات لحفظ المعرفة إلى مؤسسات تقود التنمية وصناعة الأثر المجتمعي.

وأكدت جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية أن المؤتمر يمثل منصة عربية للحوار العلمي والمهني، تسعى إلى بناء جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية والقطاعين العام والخاص، وتوفير مساحة لتبادل الخبرات واستعراض المبادرات الناجحة، بما يسهم في تطوير خدمات المكتبات وتعزيز دورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويختتم المؤتمر أعماله بإعلان مجموعة من التوصيات العلمية والمهنية التي تستند إلى مخرجات الجلسات والأوراق البحثية، وتهدف إلى تعزيز الابتكار، وترسيخ التحول الرقمي، وتوسيع الشراكات، ودعم السياسات التي تعزز دور المكتبات بوصفها مؤسسات معرفية قادرة على الإسهام في التنمية المستدامة وصناعة أثر مجتمعي مستدام، بما ينسجم مع التحولات العالمية في قطاع المعرفة والمعلومات.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

اعتماد 1144 قادراً على تعزيز جودة الحياة في دبي

تخصيص بنت عيسى بوحميد: أداء العمل المهني الرسمي ومهني يكرس قيم المسؤولية ويعزز ثقة المجتمع. …

اترك تعليقاً