خبراء عرب يناقشون التقارير الوطنية الطوعية، ويصوغون توصيات عملية، والشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية تكرّم الفائزين بجائزة “قادة الاستدامة 2026”.
بتنظيم من ” الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية” وإطلاق جائزة”قائد الإستدامة 2026م”
شبكة بيئة ابوظبي، المنامة، مملكة البحرين، 22 يوليو 2026
نظمت الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية فعالية علمية، معنية “بمحاكاة المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة 2026م (HLPF Simulation 2026)”، وذلك تفاعلا مع ” المنتدى السياسي رفيع المستوى 2026م، والذي أقيمت فعالياته في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية. وحمل المنتدى العلمي الذي نظمته الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية بتاريخ 19 يوليو 2026م، شعار”نحاكي التجربة الأممية… ونصنع الأثر التنموي”، بمشاركة عدد من كبار الخبراء في مجال التنمية المستدامة في المنطقة العربية. وقد افتتح الملتقى العلمي الدكتور عادل أحمد المرزوقي نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية بكلمة قال فيها ” يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم جميعًا في افتتاح أعمال الملتقى العلمي الدولي والموسوم بعنوان “محاكاة المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة 2026م “، والذي تنظمه الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية تحت شعار: نحاكي التجربة الأممية… ونصنع الأثر التنموي.”
وتأتي هذه المبادرة العلمية النوعية امتدادًا لحرص الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية على مواكبة أهم المحافل الدولية المعنية بالتنمية المستدامة، وتعزيز مشاركة الخبرات العربية والإقليمية في الحوار العالمي حول تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، وتحويل مخرجاتها إلى مبادرات عملية تسهم في دعم التنمية الشاملة في مجتمعاتنا. وأضاف قائلا” إن المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة يمثل المنصة الأممية الأبرز لمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ومراجعة التقدم المحرز من خلال التقارير الوطنية الطوعية، وتبادل الخبرات بين الحكومات، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والجامعات، والمؤسسات الدولية، في إطار شراكة عالمية تقوم على المسؤولية المشتركة، والتعلم المتبادل، والابتكار في مواجهة التحديات التنموية.
ومن هذا المنطلق، جاءت فكرة تنظيم هذه المحاكاة العلمية؛ ليس بهدف استعراض تجربة المنتدى فحسب، وإنما لإتاحة فرصة عملية للمشاركين للتعرف على آليات عمله، واكتساب مهارات الحوار متعدد الأطراف، وتحليل التقارير الوطنية الطوعية، ومناقشة السياسات التنموية، وصياغة التوصيات التي تعكس تطلعات منطقتنا نحو مستقبل أكثر استدامة.إننا نؤمن بأن بناء القدرات في مجال التنمية المستدامة لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لتعزيز جاهزية المؤسسات والأفراد للمشاركة الفاعلة في صناعة القرار التنموي، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة الأمم المتحدة 2030.
ويسعدنا أن يجمع هذا الملتقى نخبة متميزة من الخبراء والمختصين وصناع القرار وممثلي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، بما يجسد مفهوم الشراكة متعددة الأطراف، الذي يشكل أحد أهم مرتكزات تحقيق التنمية المستدامة. ونأمل أن تسهم جلسات المحاكاة، والعروض الخاصة بالتقارير الوطنية الطوعية، والنقاشات الحوارية، وما سينبثق عنها من إعلان ختامي وتوصيات عملية، في إثراء المعرفة، وتعزيز التعاون، وإطلاق مبادرات وشراكات جديدة تدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدول العربية والمنطقة.
أهمية المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة:
ثم أكد الخبراء المشاركون على أهمية هذا المنتدى السياسي السنوي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة، والذي يجمع نخبةً من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار والمهتمين بقضايا التنمية المستدامة من جميع دول العالم، وذلك في إطار تعزيز المعرفة بآليات المنتدى السياسي رفيع المستوى، واستعراض التجارب الدولية في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما من خلال التقارير الوطنية الطوعية.
إستعراض تقارير عدد من الدول العربية كقصص نجاح:
كما أستعرض الخبراء عددا من “التقارير الوطنية الطوعية حول التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 “، التي تم استعراضها في هذا المنتدى لهذا العام من قبل الدول العربية. حيث استعرضت ثمان دول عربية تقاريرها الطوعية الوطنية. وأكد الخبراء والمتحدثون، بأن تفاعل الدول العربية إيجابيا مع أهداف التنمية المستدامة2030، والتزمت بتقديم تقاريرها بصورة جادة منذ عام 2016م. وفي المنتدى لعام 2026م، والذي أقيمت فعالياته، خلال الفترة بين 11-17 يوليو 2026م، قدمت 8 دول عربية تقاريرها، وهي: الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، والجمهورية التونسية، ودولة الإمارات العربية المتحدة. كما نظمت العديد من الدول العربية فعاليات على هامش هذا الاجتماع، وذلك تفاعلا مع هذا الحدث الدولي الهام.
تكريم الخبراء بجائزة”قادة الإستدامة 2026م”
ثم أقيمت مراسم تكريم عدد من الخبراء العرب في مجال الاستدامة، بجائزة” قادة الاستدامة لعام 2026م “، من قبل الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، وذلك تقديرا لجهودهم في دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، والترويج للممارسات والتطبيقات المعززة للإستدامة وطنيا وعربيا ودوليا.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز