زايد “رجل البيئة الأول” زايد “بطل الأرض”

جوائز وأوسمة استحقها عن جدارة خلال نصف قرن (*)

(*) تم جمع وتوثيق المادة العلمية الخاصة بالجوائز البيئية للشيخ زايد لأول مرة من طرف المهندس عماد سعد، وذلك من أرشيف وكالة أنباء الامارات (وام)، ونشرت لأول مرة عام 2005 في مجلة شؤون بيئية الصادرة عن جمعية أصدقاء البيئة بالإمارات

شبكة بيئة ابوظبي، بقلم، عماد سعد، خبير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، 08 مارس 2026
يومها… وبكل فخر واعتزاز قالها شعب الإمارات ومعه كل الشعوب العربية وشعوب العالم “مبروك لك يا زايد… رجل البيئة والإنماء” لعام 1993. هذا الوسام البيئي الذي وضعه المجتمع الدولي على صدر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يسطع بريقه الإنساني إلى جانب سماته الأخرى التي منحها له ذلك المجتمع تقديراً لجهوده ومواقفه البيئية النبيلة التي لا تنسى تجاه الإنسان والأرض على مدى أكثر من نصف قرن مضى والتي شملت كل مناحي الخير له أينما كان… في كل بلد وكلما احتاج ذلك الإنسان إلى العون والمساعدة. فأياديه البيضاء يشهد بها البشر والشجر والحجر، كما تشهد بها الدنيا من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها في كل المجالات وهي تقول: بارك الله لنا بك يا زايد.
في هذه العجالة سوف نقوم بجولة موثقة على الجوائز البيئية التي نالها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، خلال نصف قرن مضت من العمل والبناء على المستوى الوطني والدولي.

1- رجل البيئة والانماء الدائم 1993
اختارت هيئة مهرجان الشباب العربي الثامن في بيانها الختامي الذي عقد في بيروت بتاريخ 10 سبتمبر 1993 الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل البيئة والإنماء الدائم لعام 1993 تقديراً للإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في المحافظة على البيئة.
وجاء في البيان الختامي الذي صدر عن المهرجان “أنه انطلاقاً من الجهود التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية البيئية خاصة مكافحة التصحر وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وإقامة المشاريع البيئية الإنمائية في العديد من المناطق العربية في إطار الجهود الكبيرة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية البيئية من إنجازات كبيرة وتخطيط مستقبلي لعام ألفين وما بعده وخاصة خطة القرن رقم 21 العربية الذي يقوم بدعمها ورعايتها والسهر على تنفيذها من خلال التشجيع على إقامة مراكز عربية على مستوى العالم العربي للبحوث والدراسات والتوثيق والتخطيط وتدريب الشباب العربي على حماية البيئة والنماء المستديم وأمام هذه الإنجازات فقد تقرر اعتبار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رجل العام للبيئة والإنماء المستديم لعام 1993” .

2- وشاح جامعة الدول العربية 1993
في 2 ديسمبر 1993 منحت جامعة الدول العربية وشاح “رجل الإنماء والتنمية” للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقام في وقتها معالي الأمين العام للجامعة الدكتور عصمت عبد المجيد بتقليد الشيخ زايد الوشاح، معبراً عن اعتزاز كل الشعوب العربية والإسلامية بجهود سموه المقدرة في مكافحة التصحر والاهتمام بالبيئة والمشاريع الإنمائية على مستوى دولة الإمارات وأيضا الدول العربية والإسلامية الشقيقة.

3- الشخصية الإنمائية 1995
اختير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “الشخصية الإنمائية” للعام 1995 على مستوى العالم، جاء ذلك في الاستطلاع الذي أجراه مركز الشرق الأوسط للبحوث والدراسات الإعلامية في جدة، وشارك فيه أكثر من نصف مليون عربي والجاليات العربية حول العالم لاختيار شخصيات العام 1995 في مختلف مجالات التنمية.

4- ميدالية الأغذية والزراعة 1995
تلقى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يوم 11 ديسمبر 1995 ميدالية ذهبية وجائزة تقديرية من الدكتور جاك ضيوف مدير عام منظمة الأغذية والزراعة الدولية “الفاو” السابق، تقديراً لجهود سموه في نشر التنمية الزراعية بدولة الإمارات ومساهماته في عدد من الدول النامية. وذلك خلال استقبال صاحب السمو رئيس الدولة بقصر البحر 10 ديسمبر 1995 لوفد المنظمة بحضور وزير الزراعة السابق في جمهورية السنغال. حيث أشاد مدير عام منظمة الأغذية والزراعة الدولية بتجربة دولة الإمارات في مجال التنمية الزراعية وأنها أصبحت نموذجاً يحتذى به في هذا المجال مشيرا” إلى أن المنظمة الدولية ستستفيد من هذه التجربة والعمل على انتشارها في مناطق أخرى بالعالم.

5- جوائز أعمال الخليج 1996
منحت لجنة جوائز أعمال الخليج 1996 الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “جائزة حماية البيئة”، تقديراً وعرفاناً منها لإسهاماته الخالدة والكبيرة لحماية البيئة والطبيعة في الإمارات.

6- وسام المحافظة على البيئة 1997
منح الرئيس الباكستاني الأسبق فاروق ليغاري وسام المحافظة على البيئة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والذي يمنح للمرة الأولى لرئيس دولة، وذلك تقديراً لجهود سموه المتواصلة ومساهمته في الحفاظ على البيئة وتنمية الموارد الطبيعية لدولة الإمارات ونشر الرقعة الزراعية، والتوسع فيها على أرض الدولة. قام بتسليم وسام المحافظة على البيئة الرئيس الباكستاني فاروق ليغاري وذلك خلال اللقاء مع سموه في إسلام أباد 3 يناير 1997 ضمن زيارة خاصة قام بها الشيخ زايد للباكستان استمرت عدة أيام.

7- شهادة الباندا الذهبية 1997
حصل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على شهادة الباندا الذهبية التي منحها الصندوق العالمي لصون الطبيعة “باندا” للمرة الأولى إلى رئيس دولة في العالم وذلك تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ زايد والمعترف بها دولياً في مجال الحفاظ على البيئة وحماية الحياة البرية في دولة الإمارات خاصة، وفي مناطق أخرى من العالم. حيث قام بتسليم الشهادة صاحب السمو الملكي الأمير فيليب دوق أدنبرة بوصفه الرئيس الفخري للصندوق العالمي للحفاظ على الطبيعة بحضور الدكتور كلود مارتن الأمين العام للصندوق خلال استقبال سموه لهما 7 مارس 1997.
وأعرب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة عن شكره للصندوق العالمي للمحافظة على البيئة وصاحب السمو الملكي الأمير فيليب دوق أدنبرة لمنح سموه شهادة الباندا الذهبية وهي أرفع شهادة يمنحها الصندوق في مجال المحافظة على الطبيعة وحماية البيئة، وعلى تقديرهم لجهود سموه ومساهماته في هذا المجال مبدياً استعداد دولة الإمارات للتعاون مع الصندوق في جهوده ونشاطاته لحماية الطبيعة.
وعبر الأمير فيليب عن سعادته البالغة لما شاهده من إنجازات للحفاظ على البيئة وإقامة المحميات الطبيعية للطيور النادرة والحيوانات المعرضة للانقراض بدولة الإمارات.

8- دكتوراه فخرية بالزراعة 1997
تسلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في 15 يونيو 1997 شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال الزراعة التي منحتها جامعة عين شمس في جمهورية مصر العربية تعبيراً عن المحبة والاعتزاز الذي يكنه الشعب المصري لسموه وتقديراً لجهوده الكبيرة في مشاريع التنمية الزراعية في دولة الإمارات ومصر.
قام بتسليم شهادة الدكتوراه الفخرية الدكتور عبد الوهاب عبد الحافظ رئيس جامعة عين شمس وذلك خلال استقبال الشيخ زايد لوفد جامعة عين شمس باستراحة روضة الريف 15 يونيو 1997 برئاسة معالي الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم السابق ويضم كذلك الدكتور عبده شحاته عميد كلية الزراعة بجامعة عين شمس.

ومن جانبه أكد رئيس جامعة عين شمس أن مجلس جامعة عين شمس عندما ناقش منح الدكتوراه الفخرية لسموه والتي تمنح لأول مرة لرئيس دولة كان يضع أمامه الجهود العظيمة لسموه ودوره الوحدوي والقومي ومساندته لأمته العربية وخدمة الإنسان العربي مما يؤكد أن صاحب السمو رئيس الدولة يستحق كل تكريم نظراً لما قام به من مساهمات وخاصة في ميدان الزراعة. وقال إن صاحب السمو رئيس الدولة حقق معجزة زراعية بكل المقاييس مشيراً إلى أن زيادة الرقعة الخضراء في دولة الإمارات تمت في ظل ظروف صعبة يعرفها الجميع وأن النجاح الذي حققه سموه في زراعة الصحراء يعطي القدوة للدول العربية الأخرى حتى تستطيع زراعة الصحاري الشاسعة وتوفير الغذاء للشعب العربي في كل مكان.

9- الشيخ زايد داعية البيئة 1998
منحت منظمة المدن العربية في دورتها السادسة التي عقدت بالدوحة يوم 28 سبتمبر 1998 الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان جائزة داعية البيئة تقديراً وعرفاناً لمجهوداته الشخصية المتميزة والبارزة في مجال الحفاظ على البيئة واهتماماته المتميزة على المستويين الشخصي والرسمي في مجالات التشجير والتخضير وإقامة المحميات الطبيعية. الجدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد حصدت في تلك الدورة ثلاث جوائز هي، جائزة “تخضير المدن” لمدينة ابوظبي، وجائزتا “التراث المعماري” و “الوعي البيئي” لمدينة دبي.

10- أبرز شخصية عالمية 1998
منحت هيئة رجل العام الفرنسية في هذا العام لقب أبرز شخصية عالمية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لجهوده في مكافحة التصحر والاهتمام بالبيئة والمشاريع الإنمائية.

11- زايد رجل البيئة 2000
بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيو عام 2000، نظم معهد الجودة اللبناني، احتفالاً في جبل لبنان تكريماً للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وذلك في مقر المعهد في جبل الديب شمال بيروت بحضور ممثلين عن رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية وحشد من المهتمين بالبيئة ميدالية اليوم العالمي للأغذية، تقديراً من المجتمع الدولي لمواقف سموه المشرفة وتكريسه بكل إخلاص مبدأ العطاء والعون للأمم المحتاجة.

12- ميدالية اليوم العالمي للأغذية 2001
منحت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “ميدالية اليوم العالمي للأغذية” اعترافاً بجهوده في خدمة البشرية جمعاء ومواقفه المشرفة والعظيمة وتكريسه مبدأ العطاء والعون للأمم المحتاجة. وتقديراً لجهوده وإنجازاته العظيمة ومبادراته النبيلة لعون الدول الفقيرة ومساعداته المتواصلة للدول النامية. قدم الميدالية الدكتور جاك ضيوف مدير عام المنظمة (السابق) يوم في 2 يونيو 2001 خلال استقباله من قبل صاحب السمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء في العاصمة ابوظبي.

13- جائزة كان الكبرى للمياه 2001
في الأول من يونيو عام 2001 م منحت منظمة شبكة البحر الأبيض المتوسط التابعة لرئاسة اليونسكو للموارد المائية والتطوير المستدام والسلام جائزة كان الكبرى للمياه للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقد تسلم الجائزة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والذي أعلن بأن تسلم هذه الجائزة نيابة عن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والذي يعود له الفضل في أي إنجاز بيئي تحصل عليه دولة الإمارات لفخر واعتزاز لكل مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة.

14- درع برنامج الأمم المتحدة للبيئة 2002
وتلقى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يوم 11 يونيو 2002 درعاً تذكارياً من برنامج الأمم المتحدة للبيئة تقديراً وعرفاناً لجهوده المخلصة في مجال حماية البيئة ونشر الرقعة الخضراء وتسخير كافة الإمكانيات لحماية البيئة والمحافظة عليها حتى أصبحت دولة الإمارات من النماذج الفريدة المتميزة في مسألة الحفاظ على البيئة وتنميتها.
وقد أشاد الدكتور كلاوس توبفر المدير التنفيذي السابق لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بهذه المناسبة بما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات في مجال المحافظة على البيئة والحياة الفطرية مؤكداً “أن ذلك هو أحد أساسيات النهضة الحضارية الشاملة التي ما كنت لتتحقق لولا التوجيهات الحكيمة والرؤية الثاقبة لصاحب السمو رئيس الدولة”.

15- ميدالية المنظمة العربية للتنمية الزراعية 2002
في عام 2002 منحت المنظمة العربية للتنمية الزراعية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “ميدالية المنظمة العربية للتنمية الزراعية” تقديراً منها للجهود التي بذلها لدعم مسيرة التنمية الزراعية في الوطن العربي وفي تلك المناسبة، قدم معالي الدكتور سالم اللوزي، مدير عام المنظمة، الميدالية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خلال استقباله لوزراء الزراعة العرب المشاركين في اجتماعات الدورة الـ 27 للمنظمة والتي استضافتها دولة الامارات خلال الفترة 28 – 30 ابريل 2002 بمدينة ابوظبي.

16- زايد بطل الأرض 2005
في شهر أبريل 2005 اختار برنامج الأمم المتحدة للبيئة “يونيب” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واحداً ضمن سبع شخصيات عالمية بوصفهم “أبطالاً للأرض”، وذلك اعترافاً وتقديراً لجهوده التي حققها في سبيل حماية البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مناطق أخرى من العالم. وقال بيان صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة في مقرها في نيروبي أن حصول الشيخ زايد على الجائزة الخاصة بمنطقة غرب آسيا جاء اعترافاً وتقديراً لجهوده وأعماله طوال حياته في سبيل حماية البيئة في بلاده، ومساهماته ذائعة الصيت في مجال الزراعة والتشجير وحماية الأنواع المعرضة للانقراض، منوهاً إلى أن من بين أهم منجزات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تشجير الصحاري في المنطقة، وزراعة أكثر من 100 مليون شجرة، إضافة إلى حظر الصيد منذ أكثر من ربع قرن، وإقامة محمية في جزيرة صير بني ياس من أجل حماية الأنواع المعرضة للانقراض، مثل حيوان المها العربي وغزال الصحراء.

وفي 19 إبريل 2005، وفي مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك تم تكريم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) بوصفه “بطلاً للأرض” أسهم طوال حياته في دعم مشاريع مكافحة التصحر وحماية البيئة والحفاظ على الحياة البرية المهددة بالانقراض، ولقد أشاد الدكتور كلاوس توبفر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، في تلك المناسبة بالجهود الكبيرة والمتميزة التي بذلها المغفور له الشيخ زايد في مجالات التخضير، والزراعة، وإقامة المحميات الطبيعية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض وغيرها الكثير، وهو الأمر الذي وصفه بأنه شكل أحد أبز معالم النهضة الحضارية الشاملة لدولة الإمارات، ونوه بأنه برنامج الأمم المتحدة للبيئة يشعر بالفخر والاعتزاز بالإنجازات التي حققها الشيخ زايد، رحمه الله، وستة آخرون ممثلون عن مناطق العالم المختلفة في مجالات المحافظة على البيئة، وقال إن تلك الشخصيات الفريدة السبع قد أسهمت إلى حد كبير في إرساء قواعد خاصة ومتميزة وواضحة للجميع في مجالات تحسين وحماية البيئة العالمية.
ولقد تسلمك جائزة الشيخ زايد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال استقباله للمدير التنفيذي للبرنامج، الدكتور كلاوس توبفر، بقصره في البطين في ابريل 2005 .

جائزة زايد الدولية للبيئة
واعترافاً بالدور الرائد والمتميز الذي قام به الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجال حماية البيئة بادر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في الثلاثين من يناير 1999 إلى تأسيس ورعاية “جائزة زايد الدولية للبيئة” وتبلغ قيمة الجائزة مليون دولار أمريكي، تمنح للشخصيات أو الهيئات التي تقدم أعمالاً مميزة في خدمة البيئة على مستوى العالم، وفي تلك المناسبة قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “تتشرف الجائزة بأن تحمل اسم القائد الذي حقق ما ظنه الخبراء مستحيلاً”.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الصفر نفايات… حين تتحول المسؤولية إلى أسلوب حياة

بمناسبة اليوم العالمي للصفر نفايات عماد سعد: في عالم يزداد استهلاكًا، يصبح تقليل النفايات ليس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *