شبكة بيئة أبوظبي، محمد العويمر، العقبة، المملكة الأردنية الهاشمية، 20 أغسطس 2026
في خطوة تعكس التزام الأردن بتعزيز مفهوم السياحة والبيئة الدامجة، وتوفير بيئة متاحة للجميع، افتُتح الشاطئ والحديقة الدامجان في مركز زوار محمية العقبة البحرية، برعاية عطوفة السيد شادي رمزي عبد السلام المجالي، رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وبالشراكة مع «الأردن المهيأ».
ويأتي المشروع في إطار جهود محمية العقبة البحرية لتطوير تجربة زائر أكثر شمولاً، وإتاحة مرافقها وخدماتها للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن لهم الوصول والاستمتاع بالمرافق الطبيعية والسياحية بكل سهولة وكرامة.
ولا تقتصر أهمية المشروع على تهيئة المرافق، بل تشمل أيضاً رفع جاهزية الكوادر وتطوير مهاراتهم في التعامل والتواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعكس فهماً حقيقياً لمفهوم الدمج والشمول.
ويمثل افتتاح الشاطئ والحديقة الدامجين ترجمة عملية وواقعية لمفهوم «الطبيعة للجميع»، ويؤكد أن الإعاقة لا ينبغي أن تكون حاجزاً أمام الإنسان للاستمتاع بالمواقع الطبيعية والسياحية، وأن توفير بيئة مهيأة للجميع هو جزء أصيل من مسيرة التنمية والنهضة.
كما تعكس هذه الخطوة حرص محمية العقبة البحرية على مواصلة تطوير تجربة زائر متكاملة وشاملة، تليق بمكانتها البيئية والسياحية، وبما ينسجم مع حضورها ضمن قائمة التراث العالمي، لتقدم نموذجاً متقدماً في إتاحة المواقع الطبيعية أمام جميع فئات المجتمع.
وتؤكد هذه المبادرة أن العقبة لا تفتح أبوابها للسياحة فحسب، بل تفتح أبوابها للإنسان، وتؤمن بأن الجمال الطبيعي حق للجميع، وأن الدمج الحقيقي يبدأ بإزالة الحواجز وتهيئة المكان وتعزيز ثقافة الاحترام والمشاركة.
وفي ختام هذه المناسبة، تتوجه الجهات المنظمة بالشكر والتقدير إلى جميع الشركاء والداعمين والمساهمين في إنجاح المشروع، وفي مقدمتهم بنك الاتحاد، مجموعة المعاصرون، شركة المرافق المهيأة، مشروع EmBRACE، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، تقديراً لدورهم في دعم المبادرات التي تعزز الوصول والدمج والاستدامة.
العقبة للجميع.. والطبيعة للجميع.. والأردن مستمر في بناء نموذج سياحي وإنساني يضع الإنسان وحقه في المشاركة والوصول في مقدمة الأولويات.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز