الأسبوع العالمي للغذاء يعود إلى أبوظبي بمشاركة دولية قياسية

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

• تُقام النسخة الأكبر من الأسبوع العالمي للغذاء من 6 إلى 8 أكتوبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي.

• تصل مساحة الحدث إلى ما يقارب 42,000 متر مربع، بزيادة 25% مقارنة بدورة 2025.

• تأكيد مشاركة 2,580 عارضاً وعلامة تجارية، بزيادة قدرها 18% مقارنة بدورة 2025.

• تمثّل الشركات الصغيرة والمتوسطة 22% من الشركات العارضة المشاركة هذا العام.

• تأكيد مشاركة 92 دولة، بزيادة قدرها 23% مقارنة بدورة 2025، منها 26 دولة جديدة.

• تشكّل الشركات الوطنية 67% من العارضين، فيما تمثّل الشركات الدولية النسبة المتبقية البالغة 33%.

• يغطي الحدث 8 قطاعات على امتداد سلسلة القيمة الغذائية، ويجمع مختلف الأطراف العاملة فيها، منالمزارعين المحليين إلى العلامات التجارية العالمية.

• تُعقد الدورة الثانية من القمة العالمية للأمن الغذائي بالتزامن مع الحدث، وتجمع قيادات من الحكومات والمؤسسات متعددة الأطراف والقطاع الخاص.

• مشاركة متحدثين من 30 دولة في القمة العالمية للأمن الغذائي 2026.

شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 أكتوبر 2026
تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، يعود الأسبوع العالمي للغذاء في أكبر نسخة له، خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، بتنظيم مجموعة أدنيك، إحدى شركات “مُدن”، وبالشراكة الاستراتيجية مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ويجمع الحدث في أبوظبي 2,580 مشاركاً من العارضين والمشترين والمستثمرين وصنّاع السياسات من 92 دولة، على مدى 3 أيام من المعارض والجلسات الحوارية ولقاءات الأعمال.

وبالتزامن مع المعرض، تجمع الدورة الثانية من القمة العالمية للأمن الغذائي ممثلي الدول والمؤسسات متعددة الأطراف وقيادات القطاع الخاص لمناقشة حلول تحديات الأمن الغذائي، ويركز برنامج هذا العام على الانتقال بالنظم الغذائية من المرونة إلى الجاهزية لمواجهة الاضطرابات المستقبلية، ويشارك في القمة متحدثون من 30 دولة، يقدمون رؤاهم حول التحديات الناشئة والتقنيات المبتكرة والفرص الاستثمارية وأطر السياسات التي يمكن أن تعزز النظم الغذائية العالمية وتسرّع التقدم نحو تحقيق الأمن الغذائي على المدى الطويل.

ومن جانبه، قال السيد أحمد شاكر، الرئيس التنفيذي لشركة كابيتال 360 والفعاليات: “يواصل الأسبوع العالمي للغذاء ترسيخ مكانته منصة دولية رائدة لتعزيز الأمن الغذائي والابتكار الزراعي والتنمية المستدامة، وتشهد هذه الدورة نمواً قياسياً في جميع المؤشرات الرئيسية، إذ ارتفعت مساحة المعرض بنسبة 25% لتصل إلى ما يقارب 42,000 متر مربع، فيما زاد عدد العارضين والعلامات التجارية بنسبة 18% ليبلغ 2,580، كما اتسعت المشاركة لتشمل 92 دولة، بنمو قدره 23% مقارنة بالدورة السابقة، بما يعكس تنامي المكانة الدولية للحدث وقدرته على استقطاب قادة القطاع والمبتكرين وصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم، وتلتزم مجموعة أدنيك بتنظيم هذا الحدث وفق أعلى المعايير الدولية، بما يعزز مكانة أبوظبي مركزاً للفعاليات الدولية، ويدعم بناء نظم غذائية جاهزة للمستقبل، من خلال الابتكار والاستدامة والتعاون العالمي”.

وفي هذا الصدد، قال المهندس بدر حسن الشحي، مدير إدارة الاتصال والمشاركة المجتمعية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية: “تأتي نسخة هذا العام برؤية أكثر طموحاً وتكاملاً تجمع بين الأعمال والاستثمار والتجارة، وبين تجربة مباشرة للمستهلكين. وللمرة الأولى، نستحدث نموذج الأعمال الموجّهة للمستهلكين (B2C)، ليتواصل الجمهور مباشرة مع المنتجين، ويستكشف منتجاتهم ويشتريها، بما يفتح منافذ أوسع أمام المنتج المحلي. وتضم النسخة ثماني مناطق متخصصة، تربط حلقات سلسلة القيمة الغذائية ضمن منصة عالمية واحدة.

كما نستحدث للمرة الأولى قطاعاً متخصصاً للأعلاف الحيوانية، يستعرض الحلول والابتكارات الداعمة لتغذية الثروة الحيوانية، بما يخدم المربين ويعزز كفاءة الإنتاج واستدامته، إلى جانب إطلاق منصة “بوابتك إلى أبوظبي – أكسس أبوظبي”، حيث سيعرض أكثر من 150 من المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنحالين الإماراتيين الحائزين على الجائزة منتجاتهم وتجاربهم أمام المشترين والمستثمرين والجمهور”.

وقال سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة في دولة الإمارات: “أصبح معرض أبوظبي للتمور ركيزة أساسية ضمن الأسبوع العالمي للغذاء، بما يعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز الأمن الغذائي والابتكار الزراعي والتنمية المستدامة. ويجمع المعرض، بوصفه إحدى أهم المنصات في المنطقة المعنية بزراعة نخيل التمر والتميز الزراعي، الخبراء والباحثين والمبتكرين وقادة القطاع من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة واستعراض أفضل الممارسات وتعزيز التعاون الدولي. ويعزز معرض التمور، من خلال دوره ضمن الأسبوع العالمي للغذاء، مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للحوار والابتكار والشراكات الاستراتيجية التي تدعم نظماً غذائية مرنة ومستدامة، قادرة على مواجهة تحديات الأمن الغذائي وتغير المناخ”.

ومن جانبه، صرّح أحمد مختار، منسق المكتب شبه الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن وممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلاً: “تفخر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالمشاركة مجدداً في أسبوع الغذاء العالمي والقمة العالمية للأمن الغذائي بصفتها شريكاً رئيسياً. وتقوم شراكتنا المستمرة مع وزارة التغير المناخي والبيئة، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، وغيرها من الجهات المعنية، على إيمان مشترك بحق كل إنسان في غذاء آمن ومغذٍ ومستدام. وعلى مدار الأسبوع، ستحمل الفاو الأدلة العالمية والخبرة الإقليمية إلى طاولة الحوار، من منصة القمة إلى مجلس الفاو للسياسات. كما يسعدنا أن نستضيف النسخة العالمية من “يلّا فاست”، لنفسح المجال أمام الشباب ليقودوا، فمستقبل الغذاء لهم، وهم من سيصنعونه”.

وبدوره، قال صالح لوتاه، رئيس مجلس إدارة مجموعة مصنعي الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات:
“تشهد دورة 2026 من الأسبوع العالمي للغذاء تطوير تجربة “تسوّق في المعرض”، بما يتيح للزوار شراء المنتجات من العارضين المحليين والدوليين، ويساعد المشاركين على الوصول إلى عملاء جدد، وتعزيز حضور علاماتهم التجارية، واكتساب رؤى قيمة حول المستهلكين، وتوفر هذه المنصة للعارضين فرصة فريدة لإبراز جودة منتجاتهم واتساع نطاقها وتنوعها مباشرة أمام المستهلكين والموزعين والمشترين، بما يدعم بناء الشراكات التجارية وتوسيع حضورهم في الأسواق وفتح آفاق جديدة للنمو إقليمياً ودولياً”.

وتغطي دورة هذا العام 8 قطاعات تمثل مختلف حلقات سلسلة القيمة الغذائية. كما شهد الأسبوع العالمي للغذاء 2026 نمواً ملحوظاً، حيث يمثل العارضون والعلامات التجارية الدولية 33% من إجمالي المشاركات، مقابل 67% للمشاركات الوطنية، بما يعكس اتساع نطاق الحدث وتنوع ما يقدمه من منتجات وخدمات وحلول مبتكرة في قطاع الأغذية والمشروبات.

وتشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة 22% من إجمالي العارضين المشاركين، ما يعكس الدور المحوري الذي يؤديه الأسبوع العالمي للغذاء في دعم نمو الأعمال من خلال ربط الشركات الناشئة والواعدة بالمشترين والمستثمرين، وفتح آفاق جديدة للوصول إلى الأسواق وتوسيع فرص النمو والتوسع. ومن التوريد والتراث إلى الابتكار والزراعة المستدامة، يوفر كل قطاع منصة متخصصة تتيح للعارضين والمشترين التواصل، واكتشاف الفرص، والاطلاع على أحدث الحلول التي تدفع تطور القطاع.

ويضم الأسبوع العالمي للغذاء عدداً من الفعاليات المتخصصة، من بينها الدورة الأولى من منتدى أبوظبي للعسل، الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات النحالين “أبيمونديا”، تحت شعار “تربية مستدامة للنحل في البيئات الجافة: حلول وتقنيات مبتكرة للتكيف مع التغير المناخي”، ويجمع المنتدى، على مدى 3 أيام، الخبراء والباحثين وصنّاع السياسات والقطاع الخاص، لنقل المعرفة إلى الممارسة، وتطوير تربية النحل وإنتاج العسل، وتعزيز تنافسية المنتج المحلي وفرص وصوله إلى الأسواق.

ويعود منتدى التكنولوجيا الزراعية ضمن فعاليات الأسبوع العالمي للغذاء، ليجمع الخبراء الزراعيين والمبتكرين وصنّاع السياسات لاستكشاف الجيل المقبل من تقنيات الزراعة، ونماذج الإنتاج المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والممارسات الزراعية المستدامة التي تسهم في رسم مستقبل الأمن الغذائي في دولة الإمارات، كما يستعرض 150 مزارعاً من الحائزين على جوائز ابتكاراتهم ومشروعاتهم ومنتجاتهم، بما يمنح الزوار فرصة التعرف إلى المنتجات الزراعية المحلية وشرائها، والاحتفاء بإنجازات المزارعين في الدولة.

ويستضيف برنامج المشترين المستضافين ضمن الأسبوع العالمي للغذاء شركات دولية، لعقد لقاءات مع الموردين المحليين وبناء شراكات جديدة، وتسعى دورة 2026 إلى البناء على نجاح دورة 2025، التي شهدت إبرام 58 اتفاقية بقيمة 6.6 مليار درهم.
وتشهد دورة هذا العام مشاركة دولية واسعة من مؤسسات رائدة تسهم في رسم مستقبل الغذاء والزراعة، من بينها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، التي تعود بصفتها شريكاً رئيسياً، كما يشارك المكتب شبه الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن التابع للمنظمة العالمية لصحة الحيوان، بما يعزز التعاون الدولي في مجالات الأمن الغذائي والسلامة الغذائية واستدامة الإنتاج الحيواني.

ويفتح الأسبوع العالمي للغذاء أبوابه أمام الجمهور والمتخصصين في القطاع، ويوفر فرصة فريدة لاكتشاف أحدث الابتكارات، والتواصل مع قادة القطاع، والاستمتاع بمجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالغذاء.

ولمزيد من المعلومات حول النسخة الأكبر من الأسبوع العالمي للغذاء، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي من هذا الرابط.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

التسميد عبر الري يرفع كفاءة المياه والأسمدة في مزارع النخيل

  المهندس رائد شاهين • نجاح التسميد بالري لا يتحقق بمجرد حقن الأسمدة في شبكة …

اترك تعليقاً